حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

من شعير أو صاع من زبيب، فلما كان زمنعثمان حوله مدين من قمح».

أقول: القمح بالقاف و الحاء المهملةالحنطة كما هو المعروف من اللغة و العرفإلا إن صحيحة محمد بن مسلم و كذا مرسلةالفقيه المتقدمتين في الفائدة الأولى منالفوائد الملحقة بالمقام الأول يشعرانبخلاف ذلك، و مثلهما في روايات العامة إلاأن روايات العامة قابلة للتأويل.

و ما رواه في الصحيح عن أبي عبد الرحمنالحذاء عن أبي عبد اللَّه عليه السلام«أنه ذكر صدقة الفطرة. إلى أن قال صاع منتمر أو صاع من زبيب أو صاع من شعير أو صاعمن ذرة، فلما كان زمن معاوية و خصب الناسعدل الناس ذلك إلى نصف صاع من حنطة».

و عن إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي عبداللَّه عن أبيه (عليهما السلام) «أن أول منجعل مدين من الزكاة عدل صاع من تمر عثمان».

و عن معاوية بن وهب في الصحيح قال: «سمعتأبا عبد اللَّه عليه السلام يقول فيالفطرة: جرت السنة بصاع من تمر أو صاع منزبيب أو صاع من شعير فلما كان زمن عثمان وكثرت الحنطة قومه الناس فقال نصف صاع من بربصاع من شعير».

و عن ياسر القمي عن الرضا عليه السلام قال:«الفطرة صاع من حنطة و صاع من شعير و صاع منتمر و صاع من زبيب و إنما خفف الحنطةمعاوية».

و المفهوم من هذه الأخبار أن الحنطة كانتفي الصدر الأول قليلة و أنهم إنما يخرجونالزكاة من التمر أو الزبيب أو الشعير، ولما كان زمان عثمان و كثرت الحنطة فأرادواإعطاء الزكاة منها و كان قيمتها ضعف قيمةالشعير قوموها و وازنوا قيمة الصاع منالشعير بنصف الصاع من الحنطة فأعطوا منالحنطة نصف صاع، و بعد

/ 489