حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

«أن النبي صلّى الله عليه وآله كان يأمرناأن نخرج الفطرة قبل الخروج إلى المصلى» وهو لا يأمر بتأخير الواجب عن وقته. ثم إنالمحقق استدل على ما قدمه بما ذكره الشارحهنا من الدليل العقلي ثم صحيحة معاوية بنعمار، ثم قال: و حجة أبي حنيفة ضعيفةلاحتمال أن يكون الأفضل إخراجها قبلالصلاة. و قوله: «لا يأمر بالتأخير عن وقتالوجوب» قلنا: متى إذا لم يشتمل التأخيرعلى مصلحة أم إذا اشتمل؟ و هنا التأخيرمشتمل على مصلحة لأنه يجمع فيه بين إيتاءالزكاة و الصلاة كما تؤخر المغرب لمن أفاضمن عرفة إلى المشعر ليجمع بينها و بينالعشاء و إن كان التقديم جائزا، و لأن حاجةالفقير إليها نهارا فكان دفعها في وقتالحاجة أفضل من دفعها ليلا. و قوله:

«كان يأمر بإخراج الزكاة قبل الخروج» لايدل على أن ذلك الوقت وقت الوجوب بإجماعالناس لأن الصلاة لا تكون إلا بعد طلوعالشمس و انبساطها و الوجوب عنده يتحقق معطلوع الفجر فقد صارت حجته غير دالة علىموضع النزاع. انتهى.

و لم ينقل في المقام دليل لمذهب ابنالجنيد من طرق الأصحاب، و في المختلفاستدل لهم بصحيحة العيص بهذا التقريب ورده بما ذكره في المعتبر و إن كان بطريقأخصر.

و حينئذ فقد علم من ذلك أن مدلول الرواية وموردها إنما هو بيان وقت الإخراج، و لكنهمإنما استدلوا بها على تعلق أصل الوجوب منحيث قبح التأخير عن وقت الوجوب، فهو إنماأمر بالإخراج في هذا الوقت لأنه هو الوقتالذي تعلق فيه الوجوب بالمكلف.

و بذلك يظهر لك صحة ما قلناه و هو أن أصلالمسألة و محل البحث و الخلاف إنما هو فيوقت تعلق الوجوب لا وقت الإخراج كما يعطيهكلامه.

و لهذا إن الشيخ و كذلك المحقق في المعتبرو الشرائع و العلامة في كتبه فرعوا على مااختاروه من تعلق الوجوب بغروب شمس آخرنهار يوم من شهر رمضان فروعا: منها- لو وهبهعبدا قبل الهلال و لم يقبض، و منها- لو أوصىله بعبد

/ 489