حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ابن سنان المصرحة بأنها بعد الصلاة صدقة،غاية الأمر أنها دلت على جواز التقديم منأول الشهر رخصة أو قرضا على الخلاف الآتيبيانه إن شاء اللَّه تعالى.

احتج العلامة في المنتهى على ما اختاره منجواز تأخيرها بعد الصلاة و تحريم التأخيرعن يوم العيد بصحيحة العيص بن القاسم قال:«سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عنالفطرة متى هي؟ فقال قبل الصلاة يوم الفطر.قلت فإن بقي منه شي‏ء بعد الصلاة؟ فقال لابأس نحن نعطي عيالنا منه ثم يبقى فنقسمه».

قال في المدارك بعد نقل هذه الرواية: و يدلعليه أيضا إطلاق قول الصادقين (عليهماالسلام) في صحيحة الفضلاء «يعطي يوم الفطرفهو أفضل».

أقول: أما ما ذكره من الاستدلال بصحيحةالفضلاء فقد عرفت الجواب عنه، و أما صحيحةالعيص فصدرها ظاهر الدلالة في القولالأول، و أما عجزها فهو محمول على العزلجمعا كما سيأتي في الأخبار أنك إذا عزلتهالا يضرك متى أخرجتها. و بذلك تجتمع معالأخبار السابقة.

و لا يخفى أنه مع العمل على ما يدعى منظاهر هذه الرواية و هو الامتداد إلى آخرالنهار يلزم منه طرح الأخبار الأولة معكثرتها و صراحة أكثرها في المدعى و العملبالدليلين مهما أمكن أولى من طرح أحدهما،إلا أن الأصحاب لم ينقلوا في المسألة مانقلناه من هذه الأخبار و إنما الدائر فيكلامهم الاستدلال لهذا القول بروايةإبراهيم بن ميمون خاصة.

و أما ما اختاره في المختلف من الامتدادإلى الزوال فإنما استند فيه إلى صحيحةالعيص بن القاسم و قوله فيها: «قبل الصلاةيوم الفطر» فحمل الصلاة على معنى وقتالصلاة، و وقت الصلاة عندهم ممتد إلىالزوال.

و فيه أولا- أنه و إن كان المشهور بينهمامتداد وقت صلاة العيد إلى الزوال إلا أنالم نقف لهم على دليل يدل عليه غير مجرد مايدعونه من اتفاقهم على ذلك،

/ 489