الأولى [هل يجوز أن يعطى الفقير أقل منصاع؟‏] - حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و ظاهرهم سقوط سهم المؤلفة و العاملين منهذه الصدقة و التخصيص بالستة الباقية، قالفي المعتبر: و هي لستة أصناف: الفقراء والمساكين و الرقاب و الغارمون و سبيلاللَّه و ابن السبيل. و قال الشيخ المفيد(قدس سره) في المقنعة: و مستحق الفطرة هو منكان على صفات مستحق الزكاة من الفقر أولاثم المعرفة و الإيمان.

و ظاهر هذا الكلام اختصاصها بفقراءالمؤمنين و مساكينهم.

و يدل عليه ظواهر جملة من الأخبار كصحيحةالحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام فيحديث قال: «عن كل إنسان نصف صاع من حنطة أوشعير أو صاع من تمر أو زبيب لفقراءالمسلمين».

و رواية الفضيل عن أبي عبد اللَّه عليهالسلام قال: «قلت له لمن تحل الفطرة؟

قال لمن لا يجد».

و في رواية زرارة «قلت له هل على من قبلالزكاة زكاة؟ قال أما من قبل زكاة المالفإن عليه الفطرة و ليس على من قبل الفطرةفطرة».

و في رواية يونس بن يعقوب عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «سألته عن الفطرةمن أهلها الذين تجب لهم؟ قال من لا يجدشيئا».

و كيف كان فلا ريب أن الوقوف مع ظواهر هذهالأخبار هو الأحوط.

مسائل‏

الأولى [هل يجوز أن يعطى الفقير أقل منصاع؟‏]

المشهور بين الأصحاب أنه لا يجوز أن يعطىالفقير أقل من صاع صرح به الشيخ المفيد وابنا بابويه و الشيخ و السيد المرتضى و ابنإدريس و ابن حمزة و سلار و ابن زهرة والعلامة و غيرهم، بل قال المرتضى فيالإنتصار: من ما انفردت به الإمامية القولبأنه لا يجوز أن يعطى الفقير الواحد أقل منصاع، و باقي الفقهاء

/ 489