حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

(لا يقال) هذا الحديث مرسل فلا نعمل عليه(لأنا نقول) الحجة في قول الفقهاء فإنهيجري مجرى الإجماع، و إذا تلقت الأمةالخبر بالقبول لم يحتج إلى سند. ثم نقلاحتجاج الشيخ برواية إسحاق بن المباركالمذكورة في كلام المحقق و أنه عليهالسلام أطلق استحباب التفرقة من غيرتفصيل. ثم قال: و الجوب أنه ليس دالا علىالمطلوب إذ لا تقدير فيه لإعطاء الفقير، وترك التفصيل لا يدل على صورة النزاعبالخصوص إذا قام هناك معارض.

قال الشيخ في الإستبصار: يحتمل هذا الحديثأشياء: منها- أن جواز التفريق في حالالتقية لأن مذهب جميع العامة يوافق ذلك ولا يوافقنا على وجوب إعطاء رأس لرأس واحد.و منها- أنه ليس في الخبر تجويز تفريق رأسواحد فيجوز أن يكون إشارة إلى من وجبت عليهعدة أصواع. و منها- أن عند اجتماعالمحتاجين و أن لا يكون هناك ما يفرق عليهميجوز تفريق الرأس الواحد. و كلامه (قدس سره)هنا يدل على وجوب إعطاء رأس الرأس و لميتعرض للتأويل بالاستحباب كما ذكره فيالتهذيب. و ما ذكره من المحامل الثلاثة جيدو لا سيما المحملين الأولين.

ثم العجب أيضا من المحقق و من تبعه فيالمقام أنه مع ثبوت تعارض الخبرينالمذكورين و اعترافهم بإطباق العامة علىجواز التشريك في صاع كيف عملوا بخبرالتشريك الموافق للعامة و اطرحوا ما قابلهردا على أئمتهم في ما وضعوه لهم من القواعدعند اختلاف الأخبار و هو عرض الخبرين علىمذهب العامة و الأخذ بما خالفهم كمااستفاضت به نصوصهم فليت شعري لمن أخرجتهذه الأخبار و من خوطب بها غيرهم و هم قدألقوها وراء ظهورهم؟ فتراهم في جميع أحكامالفقه لا يلمون بشي‏ء من تلك القواعد بلمهدوا لأنفسهم قاعدة الجمع بين الأخباربالكراهة و الاستحباب التي لم يرد بها سنةو لا كتاب، نسأل اللَّه تعالى المسامحةلنا و لهم من هفوات الأقلام و زلاتالأقدام.

/ 489