حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

صدقة الفطرة أعطيها غير أهل ولايتي منفقراء جيراني؟ قال: نعم الجيران أحق بهالمكان الشهرة».

و رواية مالك الجهني قال: «سألت أبا جعفرعليه السلام عن زكاة الفطرة فقال: تعطيهاالمسلمين فإن لم تجد مسلما فمستضعفا».

أقول: هذا ما وقفت عليه من أخبار المسألةمن ما يتعلق بكل من القولين، و الجمع بينهاممكن بأحد وجهين: أما حمل الأخبار الأخيرةعلى التقية كما يشير إليه قوله عليهالسلام في موثق إسحاق بن عمار «الجيرانأحق بها لمكان الشهرة» أي خوف أن يشهروه ويطعنوا عليه بالرفض إذا لم يعطهم، و أماحملها على ما إذا لم يجد المؤمن كما يشعربه قوله عليه السلام في رواية الفضيل «هيلأهلها إلا أن لا تجدهم».

و يمكن أن يقال إن موثقة إسحاق بن عمار ليسفيها تصريح بكون الدفع إلى المستضعف وإنما تضمنت غير أهل الولاية، فيمكن حملهاعلى النصاب و أنه يجوز الدفع تقية سيما منحيث كونهم جيرانا و خوف الشهرة، و حينئذفتخرج هذه الرواية عن محل البحث و ينحصرالجمع بين أخبار المسألة في الوجه الثانيو هو إذا لم يجد المؤمن.

قال في المعتبر بعد نقل أخبار الطرفين: والرواية المانعة أشبه بالمذهب لما قررتهالإمامية من تضليل مخالفيها في الاعتقاد وذلك يمنع الاستحقاق. انتهى أقول: ينبغي أنيعلم أن المراد بالمستضعف هنا هو الجاهلبالإمامة و هؤلاء في وقت الأئمّة (عليهمالسلام) أكثر الناس لاستفاضة الأخبار عنهم(عليهم السلام) بتقسيم الناس يومئذ إلىمؤمن و كافر و مستضعف و المراد بالمؤمن هوالمقر بإمامة الأئمّة (عليهم السلام) والكافر هو المنكر لها و هم المرادونبالنصاب، و الأولان من أهل الوعدين بالجنةو النار و الثالث من المرجئين لأمر

/ 489