حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الغنيمة بأنها ما حواه العسكر ما يشعر بماقلناه.

و أما ما ذكره- من أن ما أخذ غيلة أو سرقفهو لآخذه و لا يجب فيه الخمس لأنه لا يسمىغنيمة- فهو أحد القولين، و قيل بوجوب الخمسفيه.

قال في المدارك: و يدل عليه فحوى ما رواهالشيخ في الصحيح عن حفص بن البختري عن أبيعبد اللَّه عليه السلام قال: «خذ مالالناصب حيثما وجدته و ادفع إلينا الخمس» وعن أبي بكر الحضرمي عن المعلى قال: «خذ مالالناصب حيثما وجدته و ابعث إلينا بالخمس».

أقول: و في هذا الاستدلال نظر لأن موردالروايتين الناصب لا أهل الحرب، و هذاالفحوى الذي ادعاه لا يخرج عن القياس إذالخروج عن مورد الدليل إلى فرد آخر مغايرله لا معنى له.

و لعله (قدس سره) تبع هنا كلام ابن إدريس فيالسرائر حيث قال- بعد أن أورد صحيحة حفصالمذكورة و رواية المعلى- ما صورته: قالمحمد بن إدريس المعني بالناصب في هذينالخبرين أهل الحرب لأنهم ينصبون الحربللمسلمين و إلا فلا يحل أخذ مال مسلم و لاذمي على وجه من الوجوه. انتهى.

و لا يخفى ما فيه من الضعف و القصور: (أماأولا) فإن إطلاق الناصب على أهل الحرب خلافالمعروف لغة و عرفا و شرعا، فإن الناصب لغةهو المبغض لعلي عليه السلام كما نص عليه فيالقاموس و إن كان أصل معنى النصب العداوةإلا أنه صار مختصا بالمبغض له (عليهالسلام) و أما في الشرع فالأحاديث الدالةعليه أكثر من أن تحصى كما لا يخفى على منأحاط بها خبرا و العرف ظاهر في ذلك، و أيداع إلى حمله على هذا المعنى البعيدالشارد و حمله على معناه المتبادر منهصحيح لا معارض له في جملة الموارد.

(و أما ثانيا) فإن إطلاق المسلم على الناصبو أنه لا يجوز أخذ ماله من‏

/ 489