حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المدارك بعد نقل ذلك عنه: و في الكل توقف. وكأنه للشك في إطلاق اسم المعدن عليها علىسبيل الحقيقة. و في البيان: و ألحق به حجارةالرحى و كل أرض فيها خصوصية يعظم الانتفاعبها كالنورة و المغرة. و ظاهره عدم دخولهافي حقيقة المعادن. و المسألة لا تخلو منإشكال و إن كان الأقرب هو الأول، لتناولظاهر كلام أهل اللغة في تعريف المعدن لذلك.

و وجوب الخمس في المعدن من ما وقع الاتفاقعليه نصا و فتوى، و من الأخبار في ذلكصحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليهالسلام قال: «سألته عن معادن الذهب و الفضةو الصفر و الحديد و الرصاص فقال عليهاالخمس جميعا».

و صحيحة الحلبي قال: «سألت أبا عبد اللَّهعليه السلام عن الكنز كم فيه؟ قال الخمس. وعن المعادن كم فيها؟ قال الخمس. و عنالرصاص و الصفر و الحديد و ما كان منالمعادن كم فيها؟ قال: يؤخذ منها كما يؤخذمن معادن الذهب و الفضة».

و صحيحة محمد بن مسلم قال: «سألت أبا جعفرعليه السلام عن الملاحة قال و ما الملاحة؟فقلت أرض سبخة مالحة يجتمع فيها الماءفيصير ملحا. فقال: هذا المعدن فيه الخمس.فقلت: و الكبريت و النفط يخرج من الأرض؟قال فقال هذا و أشباهه فيه الخمس».

و صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلامقال: «سألته عن المعادن ما فيها؟

فقال كل ما كان ركازا ففيه الخمس. و قال ماعالجته بمالك ففيه من ما أخرج اللَّهسبحانه من حجارته مصفي الخمس».

أقول: لفظ الركاز في الخبر محتمل لأن يحملعلى الكنز و أن يحمل على المعدن، قال ابنالأثير في نهايته: في حديث الصدقة «و فيالركاز الخمس» الركاز عند أهل الحجاز كنوزالجاهلية المدفونة في الأرض و عند أهلالعراق المعادن‏

/ 489