فروع‏ - حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



يخرج من البحر دون المعادن. و فيه تعسف فإنالسؤال قد اشتمل عليهما و لا قرينة تؤنسبصرفه إلى بعض دون بعض. و الأكثر حملواالخبر الثاني على الاستحباب، و بعض حملالأول على الرخصة و التبرع منهم (عليهمالسلام). و في النفس من جميع هذه المحاملتوقف.


فروع‏

الأول‏

المفهوم من كلام جملة من الأصحاب (رضواناللَّه عليهم) أنه لا يعتبر في النصابالإخراج دفعة بل لو أخرج من المعدن فيدفعات متعددة ضم بعضها إلى بعض و اعتبرالنصاب من المجموع و إن تخلل بين الدفعاتالإعراض، و شرط العلامة في المنتهى أن لايكون بين الدفعات إعراض فلو أهمله معرضاثم أخرج بعد ذلك لم يضم. و هو تقييد للنصبغير دليل فإن ظاهر النصوص المتقدمة وجوبالخمس في هذا النوع كيف اتفق الإخراجفالتقييد بهذا الشرط يحتاج إلى دليل و ليسفليس.


الثاني‏


قالوا: لو اشترك جماعة في استخراج المعدناشترط بلوغ نصيب كل واحد منهم النصاب وظاهر النص العدم، و تتحقق الشركةبالاجتماع على الحيازة و الحفر. و لو اختصأحدهم بالحيازة و آخر بالنقل و آخربالسبك، فإن نوى الحيازة لنفسه كان الجميعله و عليه أجرة الناقل و السابك، و إن نوىالشركة كان بينهم أثلاثا و يرجع كل واحدمنهم على الآخر بثلث أجرة عمله بناء على أننية الحائز تؤثر في ملك غيره.


الثالث‏


صرح جملة من الأصحاب بأنه لو وجد معدنافي أرض مملوكة فهو لصاحبها و لا شي‏ءللمخرج و إن كان في أرض مباحة فهو لمخرجه وعليه الخمس.


الرابع‏


قالوا: لو أخرج خمس تراب المعدن لم يجزئهلجواز اختلافه في الجوهر، و مقتضاه أنه لوعلم التساوي جاز. و لو اتخذ منه دراهم أودنانير أو حليا فالظاهر أن الخمس فيالسبائك لا غير.

/ 489