المقام الثالث- في الكنوز - حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



المقام الثالث- في الكنوز

و الكنز لغة هو المال المذخور تحت الأرض،و لا خلاف بين الأصحاب (رضوان اللَّهعليهم) في وجوب الخمس فيه.


و يدل عليه من الأخبار صحيحة الحلبي «أنهسأل أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الكنزكم فيه؟ فقال الخمس».


و روي في الفقيه و الخصال في وصية النبيصلّى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال:«يا علي إن عبد المطلب سن في الجاهلية خمسسنن أجراها اللَّه له في الإسلام. إلى أنقال و وجد كنزا فأخرج منه الخمس و تصدق بهفأنزل اللَّه وَ اعْلَمُوا أَنَّماغَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّلِلَّهِ خُمُسَهُ. الآية ».


و صحيحة أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبيالحسن الرضا عليه السلام قال:


«سألته عن ما يجب فيه الخمس من الكنز؟فقال ما يجب الزكاة في مثله ففيه الخمس» وروى الشيخ المفيد (طيب اللَّه مرقده) فيالمقنعة مرسلا قال: «سئل الرضا عليهالسلام عن مقدار الكنز الذي يجب فيهالخمس؟ فقال ما يجب فيه الزكاة من ذلكبعينه ففيه الخمس و ما لم يبلغ حد ما يجبفيه الزكاة فلا خمس فيه».


و لا خلاف أيضا بين الأصحاب في ما أعلم فياشتراط الخمس في هذا النوع ببلوغ عشريندينارا أو مائتي درهم و هو النصاب الأول منالذهب و الفضة، و يدل عليه الخبرانالأخيران، و ما عدا النقدين المذكورينفإنه يعد بهما، و بذلك صرح العلامة فيالمنتهى.


إلا أن عبائر جملة من الأصحاب كالمحقق فيالشرائع اقتصروا على نصاب الذهب خاصة ولعله لمجرد التمثيل، قال في المنتهى: و ليسللركاز نصاب آخر بل لا يجب الخمس فيه إلاأن يكون عشرين مثقالا فإذا بلغها وجب فيهالخمس و في ما زاد قليلا كان أو كثيرا.

/ 489