حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و الظاهر أنه لا خلاف فيه، و استدلوا بماقدمنا نقله عنهم في الموجود في أرض دارالحرب، و لهذا إن شيخنا الشهيد في البيانشرط وجوب الخمس في الكنز بأمرين: أحدهماالنصاب عشرون دينارا و ثانيهما وجوده فيدار الحرب مطلقا أو دار الإسلام و ليس عليهأثر الإسلام.

و إنما الخلاف و الإشكال في ما وجد في دارالإسلام و عليه أثره فهل هو كما تقدم أويكون لقطة؟ قولان مشهوران، اختار أولهماالشيخ في الخلاف حيث قال: إذا وجد دراهممضروبة في الجاهلية فهو ركاز و يجب فيهالخمس سواء كان ذلك في دار الإسلام أو دارالحرب، و إن وجد كنزا عليه أثر الإسلام بأنتكون الدراهم و الدنانير مضروبة في دارالإسلام و ليس عليها أثر ملك يؤخذ منهالخمس. و هو ظاهر في إيجابه الخمس في ما وجدفي دار الإسلام و عليه أثره أعمّ من أنيكون في أرض مباحة أو مملوكة و لم يعترف بهالمالك. و إلى هذا القول ذهب ابن إدريس وغيره و منهم المحقق في كتاب اللقطة. واختار ثانيهما الشيخ في المبسوط حيث قال:الكنوز التي تؤخذ من دار الحرب من الذهب والفضة و الدراهم و الدنانير سواء كانعليها أثر الإسلام أم لم يكن يجب فيهاالخمس و أما التي تؤخذ من بلد الإسلام فإنوجدت في ملك إنسان وجب أن يعرف أهله فإنعرفه كان له و إن لم يعرفه أو وجدت في أرضلا مالك لها، فإن كان عليها أثر الإسلامفهي بمنزلة اللقطة سواء، و إن لم يكن عليهاأثر الإسلام أخرج منها الخمس و كان الباقيلواجدها. و إلى هذا القول ذهب جلالمتأخرين: منهم- العلامة في المختلف والمحقق في كتاب الخمس. و ظاهره في المعتبرالتوقف حيث اقتصر على نقل الخلاف عن الشيخفي الكتابين المذكورين. و ظاهر الشهيد فيالبيان الفرق بين الموجود في الأرضالمباحة و الموجود في المملوكة و لم يعترفالمالك به حيث وافق الخلاف في الأرضالمملوكة إذا لم يعترف به المالك و وافقالمبسوط في الأرض المباحة، و هو غريب.

/ 489