حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

استدل العلامة في المختلف على ما ذهب إليهمن كونه لقطة قال: لنا- أنه مال ضائع عليهملك إنسان و وجده في دار الإسلام فيكونلقطة كغيره.

ثم قال احتج في الخلاف بعموم ظاهر القرآنو الأخبار الواردة في إخراج الخمس منالكنوز و التخصيص يحتاج إلى دليل. ثم أجاببالقول بالموجب ما لم يظهر المخصص، قال: والمخصص هنا ثابت فإنه مال يغلب على الظنأنه مملوك لمسلم فلا يحل من غير تعريف. و لايخفى ما في هذا الجواب.

و الأظهر الجواب عن ذلك بما رواه الشيخ فيالتهذيب في الموثق عن إسحاق ابن عمار قال:«سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن رجل نزلفي بعض بيوت مكة فوجد فيها نحوا من سبعيندرهما مدفونة فلم تزل معه و لم يذكرها حتىقدم الكوفة كيف يصنع؟ قال يسأل عنها أهلالمنزل لعلهم يعرفونها. قلت: فإن لميعرفوها؟ قال يتصدق بها» و هو ظاهر في كونهلقطة لا كنزا و حينئذ فيخص به إطلاقالأخبار التي استند إليها.

و هذا الخبر صريح في الرد على ما اختاره فيالبيان من كون الموجود في الأرض المملوكةمع عدم اعتراف المالك به يكون فيه الخمس. والخبر المذكور أيضا ظاهر في الرد على صاحبالمدارك في ما ذكره من المناقشة في صحةإطلاق اللقطة على المال المكنوز، قال إذالمتبادر من معناها أنها المال الضائع علىغير هذا الوجه. و هذا الخبر حجة عليه.

و الأظهر في الاستدلال على القول الأول هوالاستدلال بصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما(عليهما السلام) قال: «و سألته عن الورقيوجد في دار؟ فقال: إن كانت الدار معمورةفهي لأهلها و إن كانت خربة فأنت أحق بماوجدت».

/ 489