حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

في جوفها شيئا له قيمة عرفه البائع فإنعرفه فهو له و إن جهله فهو للمشتري و عليهالخمس. و لو ابتاع سمكة فوجد في جوفها شيئاأخرج خمسه و كان الباقي له، و ليس عليهتعريف هنا.

و بما ذكروه بالنسبة إلى مسألة الدابة وأنه يجب تعريفه و مع عدم اعتراف البائع بهيكون للمشتري قد وردت صحيحة عبد اللَّه بنجعفر قال: «كتبت إلى الرجل عليه السلامأسأله عن رجل اشترى جزورا أو بقرة للأضاحيفلما ذبحها وجد في جوفها صرة فيها دراهم أودنانير أو جوهرة لمن يكون ذلك؟ فوقع عليهالسلام عرفها البائع فإن لم يكن يعرفهافالشي‏ء لك رزقك اللَّه تعالى إياه».

و الرواية لا دلالة فيها على وجوب الخمسفي ذلك المال الذي في جوف الدابة و لمينقلوا في المقام دليلا غيرها، و كأنهمبنوا في ذكر هاتين المسألتين هنا على أن مايوجد في جوف الدابة و السمكة من قبيلالكنوز، و هو بعيد فإن الكنز لغة هو المالالمدفون في الأرض. نعم يمكن أن يكون ذلكداخلا في صنف الأرباح فيكون وجوب الخمسلذلك، و حينئذ فالأنسب ذكر ذلك في ذلكالمقام.

و إطلاق الخبر المذكور شامل لما لو كانتالدراهم و نحوها من ما عليه أثر الإسلام أولم يكن، و مقتضى عدهم ذلك في الكنز كماذكرنا التفصيل هنا أيضا بين ما عليه أثرالإسلام أولا و جريان الخلاف المتقدم فيما عليه أثر الإسلام، مع أن الرواية صريحةفي كونه لواجده، فتحمل عند من قال ثمةبكونه لواجده مع عدم أثر الإسلام على كونتلك الدراهم ليس عليها أثر الإسلام، و أماعند من قال أنه لواجده مطلقا فلا إشكال بلتكون مثل صحيحتي محمد بن مسلم المتقدمتين.

و أما ما ذكره في المدارك- حيث قال: و إطلاقالرواية يقتضي عدم الفرق بين ما عليه أثرالإسلام و غيره، بل الظاهر كون الدراهم فيذلك الوقت مسكوكة بسكة

/ 489