الثاني [هل يختص الخمس بما يؤخذ بالغوص؟‏] - حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

اللؤلؤ و الياقوت و الزبرجد و نحوها لا ماوقع في الماء و رسب فيه ثم أخرج منه بالغوصو الروايتان المشار إليهما إنما تدلان علىكونه لمخرجه و أما أنه يجب فيه الخمس فلا.على أن ظاهر الخبرين غير خال من الإشكاللأن الحكم به لمخرجه مع وجود أهله من غيرناقل شرعي مشكل، اللَّهمّ إلا أن يحمل ذلكعلى إعراض أهله عنه لعدم إمكان إخراجه ونحو ذلك و إلا فالحكم بما دلا عليه علىالإطلاق مخالف للقواعد الشرعية و الضوابطالمرعية المتفقة على أنه لا يحل مال امرئمسلم إلا برضاء منه.

الثاني [هل يختص الخمس بما يؤخذ بالغوص؟‏]

المشهور بين الأصحاب اختصاص وجوب الخمسبما يؤخذ من البحر بالغوص فلو أخذ من غيرغوص فلا خمس فيه من هذه الجهة، و قالالشهيد في البيان: و لو أخذ منه شي‏ء منغير غوص فالظاهر أنه بحكمه.

قال في الذخيرة بعد نقل ذلك عن الشهيد: وهو غير بعيد و لعل مستنده إطلاق رواية أحمدبن محمد بن أبي نصر السابقة. و أشار بها إلىرواية محمد بن علي حيث إن الراوي عنه أحمدبن محمد بن أبي نصر.

و لا يخفى ما فيه فإن الرواية المذكورة وإن تضمنت التعبير عن ذلك بقوله «يخرج منالبحر» الذي هو أعمّ من أن يكون بغوص أوغيره إلا أن جملة الروايات الباقية التيقدمناها كلها قد اشتركت في التعبيربالغوص، فإطلاق العبارة في الروايةالمذكورة مقيد بما ذكر في الأخبار الباقيةو التعبير بذلك إنما وقع توسعا لظهور أنهلا يقع إخراج ذلك إلا بالغوص، فإثبات حكمشرعي بهذا الإطلاق و الحال كما ذكرنا لايخلو عن مجازفة و به يظهر ضعف ما ذكروه.

الثالث [وجوب الخمس في العنبر‏]

لا ريب في وجوب الخمس في العنبر و عليهإجماع الأصحاب و قد

/ 489