الرابع [تعريف العنبر‏] - حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تقدم ذلك في صحيحة الحلبي و لكن اختلفكلامهم في مقدار نصابه فذهب الأكثر إلىأنه إن أخرج بالغوص روعي مقدار دينار و إنجني من وجه الماء أو من الساحل كان له حكمالمعادن.

قال في المدارك: و يشكل بانتفاء ما يدل علىاعتبار الدينار في مطلق المخرج بالغوص وبالمنع من إطلاق اسم المعدن على ما يجنى منوجه الماء.

أقول: أما الإشكال الثاني فوجهه ظاهر، وأما الأول ففيه أن الظاهر من الروايةالمشتملة على ذكر الدينار أن ما ذكر فيهامن ما يخرج من البحر من اللؤلؤ و ما بعده منالأفراد إنما هو على جهة التمثيل لاالحصر، و على هذا بني الاستدلال بها علىنصاب الدينار في ما أخرج بالغوص مطلقا كماعليه اتفاق الأصحاب قديما و حديثا.

الرابع [تعريف العنبر‏]

قال في القاموس: العنبر من الطيب روثدابة بحرية أو نبع عين فيه، و نقل عن ابنإدريس في سرائره أنه نقل عن الجاحظ في كتابالحيوان أنه قال يقذفه البحر إلى جزيرةفلا يأكل منه شي‏ء إلا مات و لا ينقره طائربمنقاره إلا نصل فيه منقاره و إذا وضع رجلهعليه نصلت أظفاره. و حكى الشهيد في البيانعن أهل الطب أنهم قالوا أنه جماجم تخرج منعين في البحر أكبرها وزنه ألف مثقال.

و عن الشيخ أنه نبات في البحر. و عن ابنجزلة المتطبب في كتاب منهاج البيان أنه منعين في البحر. و نقل في كتاب مجمع البحرينعن كتاب حياة الحيوان قال:

و العنبر المشموم قيل أنه يخرج من قعرالبحر يأكله بعض دوابه لدسومته فيقذفهرجيعا فيطفو على الماء فيلقيه الريح إلىالساحل.

و ظاهر أكثر هذه العبائر أنه إنما يؤخذ منوجه الماء أو من الساحل بعد أن تقذفه الريحو أما أنه يؤخذ بالغوص فهو بعيد عنظواهرها، فما ذكروه من التفصيل المتقدم معخلوه من الدليل بعيد عن ظاهر الروايةالمتقدمة و كلام هؤلاء القوم.

/ 489