المقام الخامس [وجوب الخمس في الفاضل عنمئونة السنة من الأرباح‏‏] - حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و يظهر من كلام الشيخ في النهاية وجوبالخمس فيه مطلقا و لعله الأظهر و لا ريبأنه الأحوط.

المقام الخامس [وجوب الخمس في الفاضل عنمئونة السنة من الأرباح‏‏]

في ما يفضل عن مئونة السنة له و لعياله منأرباح التجارات و الزراعات و الصناعات، ووجوب الخمس في هذا النوع هو المشهور بينالأصحاب (رضوان اللَّه عليهم) بل ادعى عليهالعلامة في المنتهى و التذكرة الإجماع وتواتر الأخبار، و نقل عن ابن الجنيد فيالمختصر الأحمدي أنه قال: فأما ما استفيدمن ميراث أو كد يد أو صلة أخ أو ربح تجارةأو نحو ذلك فالأحوط إخراجه لاختلافالرواية في ذلك، و لو لم يخرجه الإنسان لميكن كتارك الزكاة التي لا خلاف فيها.

و هو ظاهر في العفو عن هذا النوع، و حكاهالشهيد في البيان عن ظاهر ابن أبي عقيلأيضا فقال: و ظاهر ابن الجنيد و ابن أبيعقيل العفو عن هذا النوع و أنه لا خمس فيه والأكثر على وجوبه، و هو المعتمد لانعقادالإجماع عليه في الأزمنة السابقةلزمانهما و اشتهار الروايات فيه. انتهى.

و من ما يدل على الوجوب الآية الشريفةبمعونة الأخبار التي وردت بتفسيرها بما هوأعمّ من غنيمة دار الحرب و قد تقدمتالإشارة إليها في أول الكتاب و به يظهر أنما ذكره في المدارك- و تبعه عليه الفاضلالخراساني في الذخيرة من الطعن في دلالةالآية من أن المتبادر من الغنيمة الواقعةفيها غنيمة دار الحرب كما يدل عليه سوقالآيات- لا تعويل عليه فإنه بعد ورودالنصوص بذلك لا مجال لهذا الكلام إذ أحكامالقرآن و غيره و تفسيره و بيان مجملاته وحل مشكلاته إنما يتلقى عنهم (عليهم السلام)فإذا ورد التفسير عنهم بذلك فالراد له رادعليهم.

و الأخبار و منها- ما رواه الشيخ في الصحيحعن علي بن مهزيار عن محمد بن‏

/ 489