حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قال في آخره «فكتب عليه السلام و قرأه عليبن مهزيار: عليه الخمس بعد مئونته و مئونةعياله و بعد خراج السلطان».

و ما رواه الشيخ في الصحيح عن علي بنمهزيار قال: «كتب إليه أبو جعفر عليهالسلام و قرأت أنا كتابه إليه في طريق مكةقال: الذي أوجبت في سنتي هذه و هذه سنةعشرين و مائتين فقط لمعنى من المعاني أكرهتفسير المعنى كله خوفا من الانتشار وسأفسر لك بعضه إن شاء اللَّه تعالى: إنموالي أسأل اللَّه صلاحهم أو بعضهم قصروافي ما يجب عليهم فعلمت ذلك فأحببت أنأطهرهم و أزكيهم بما فعلت في عامي هذا منأمر الخمس، قال اللَّه تعالى «خُذْ مِنْأَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَ صَلِّ عَلَيْهِمْإِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَ اللَّهُسَمِيعٌ عَلِيمٌ أَ لَمْ يَعْلَمُواأَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَعَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِوَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُالرَّحِيمُ وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَىاللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى‏عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِفَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْتَعْمَلُونَ» و لم أوجب ذلك عليهم في كلعام، و لا أوجب عليهم إلا الزكاة التيفرضها اللَّه تعالى عليهم، و إنما أوجبتعليهم الخمس في سنتي هذه في الذهب و الفضةالتي قد حال عليها الحول و لم أوجب ذلكعليهم في متاع و لا آنية و لا دواب و لا خدمو لا ربح ربحه في تجارة و لا ضيعة إلا ضيعةسأفسر لك أمرها تخفيفا مني عن موالي و منامني عليهم لما يغتال السلطان من أموالهم وبما ينوبهم في ذاتهم. فأما الغنائم والفوائد فهي واجبة عليهم في كل عام، قالاللَّه تعالى «وَ اعْلَمُوا أَنَّماغَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّلِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَالْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْكُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ماأَنْزَلْنا عَلى‏ عَبْدِنا يَوْمَالْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَىالْجَمْعانِ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّشَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ» فالغنائم و الفوائديرحمك اللَّه فهي الغنيمة يغنمها المرء والفائدة

/ 489