حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يفيدها، و الجائزة من الإنسان للإنسانالتي لها خطر، و الميراث الذي لا يحتسب منغير أب و لا ابن، و مثل عدو يصطلم فيؤخذماله، و مثل مال يؤخذ و لا يعرف له صاحب، ومن ضرب ما صار إلى موالي من أموال الخرميةالفسقة فقد علمت أن أموالا عظاما صارت إلىقوم من موالي، فمن كان عنده شي‏ء من ذلكفليوصل إلى وكيلي و من كان نائيا بعيدالشقة فليعمد لإيصاله و لو بعد حين فإن نيةالمؤمن خير من عمله. فأما الذي أوجب منالضياع و الغلات في كل عام فهو نصف السدسممن كانت ضيعته تقوم بمئونته و من كانتضيعته لا تقوم بمئونته فليس عليه نصف سدس ولا غير ذلك».

أقول: الوجه في إيجابه نصف السدس هو أنهصاحب الحق فله تحليل شيعته بما أراد منحقه، و سيأتي تحقيق المسألة إن شاء اللَّهتعالى على وجهها في الفصل الثاني و ما رواهفي الكافي في الموثق عن سماعة قال: «سألتأبا الحسن عليه السلام عن الخمس فقال في كلما أفاد الناس من قليل أو كثير».

و ما رواه فيه أيضا عن يزيد قال: «كتبتجعلت لك الفداء تعلمني ما الفائدة و ماحدها؟ رأيك أبقاك اللَّه تعالى أن تمن عليببيان ذلك لكي لا أكون مقيما على حرام لاصلاة لي و لا صوم؟ فكتب: الفائدة من ما يفيدإليك في تجارة من ربحها و حرث بعد الغرامأو جائزة».

و ما رواه الشيخ عن عبد اللَّه بن سنانقال: «قال أبو عبد اللَّه عليه السلام علىكل امرئ غنم أو اكتسب الخمس من ما أصابلفاطمة (عليها السلام) و لمن يلي أمرها منبعدها من ذريتها الحجج على الناس فذاك لهمخاصة يضعونه حيث شاءوا و حرم عليهمالصدقة، حتى الخياط ليخيط ثوبا بخمسةدوانيق فلنا منه دانق إلا من أحللناه منشيعتنا لتطيب لهم به الولادة. الحديث».

و ما رواه بإسناده عن الريان بن الصلت قال:«كتبت إلى أبي محمد عليه السلام‏

/ 489