حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الثالث- أن قوله عليه السلام: «و إنما أوجبعليهم الخمس في سنتي هذه من الذهب و الفضةالتي قد حال عليها الحول» خلاف المعهود إذالحول يعتبر في وجوب الزكاة في الذهب والفضة لا الخمس. و كذا قوله: «و لم أوجب ذلكعليهم في متاع و لا آنية و لا دواب و لاخدم» فإن تعلق الخمس بهذه الأشياء غيرمعروف.

الرابع- أن الوجه في الاقتصار على نصفالسدس غير ظاهر بعد ما علم من وجوب الخمسفي الضياع التي تحصل منها المئونة كمايستفاد من الخبر الذي قبل هذا و غيره من ماسيأتي.

إذا تقرر ذلك فاعلم أن الإشكال الأول مبنيعلى ما اتفقت فيه كلمة المتأخرين مناستواء جميع أنواع الخمس في المصرف، و نحننطالبهم بدليله و نضايقهم في بيان مأخذهذه التسوية، كيف و في الأخبار التي بهاتمسكهم و عليها اعتمادهم ما يؤذن بخلافهابل ينادي بالاختلاف كالخبر السابق عن أبيعلي بن راشد و يعزى إلى جماعة من القدماءفي هذا الباب ما يليق أن يكون ناظرا إلىذلك، و في خبر لا يخلو من جهالة في الطريقتصريح به أيضا فهو عاضد للصحيح، و الخبريرويه الشيخ بإسناده عن سعد بن عبد اللَّهعن أحمد بن محمد عن علي بن مهزيار قالحدثني محمد بن علي بن شجاع النيسابوري«أنه سأل أبا الحسن الثالث عليه السلام عنرجل أصاب من ضيعته مائة كر». ثم نقل الخبربتمامه كما قدمناه، ثم قال: و إذا قاماحتمال الاختلاف فضلا عن إيضاح سبيلهباختصاص بعض الأنواع بالإمام عليه السلامفهذا الحديث مخرج عليه و شاهد به، و إشكالنسبة الإيجاب فيه بالإثبات و النفي إلىنفسه عليه السلام مرتفع معه فإن له التصرففي ماله بأيّ وجه شاء أخذا و تركا.

و بهذا ينحل الإشكال الرابع أيضا فإنه فيمعنى الأول، و إنما يتوجه السؤال عن وجهالاقتصار على نصف السدس بتقدير عدماستحقاقه للكل، فأما مع كون‏

/ 489