حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

«إن رأيت صاحب هذا الأمر يعطي كل ما في بيتالمال رجلا واحدا فلا يدخلن في قلبك شي‏ءفإنه إنما يعمل بأمر اللَّه».

و حينئذ يكون ما ذكره عليه السلام راجعاإلى الخمس بجميع موارده لا إلى صنف منهمختص به كما يدعيه، و سيأتي إن شاء اللَّهتعالى ما فيه مزيد تحقيق للمقام و الكلامعلى ما ذهب إليه بما يكشف عن المسألة غياهبالإبهام.

ثم قال (قدس سره): و أما الإشكال الثانيفمنشؤه نوع إجمال في الكلام اقتضاه تعلقهبأمر معهود بين المخاطب و بينه عليهالسلام كما يدل عليه قوله «بما فعلت فيعامي هذا» و سوق الكلام يشير إلى البيان وينبه على أن الحصر في الزكاة إضافي مختصبنحو الغلات، و منه يعلم أن قوله عليهالسلام: «و الفوائد» ليس على عمومه بحيثيتناول الغلات و نحوها بل هو مقصور على ماسواها، و يقرب أن يكون قوله «و الجائزة» وما عطف عليه إلى آخر الكلام تفسيراللفائدة أو تنبيها على نوعها، و لا ريب فيمغايرته لنحو الغلات التي هي متعلق الحصرهناك. ثم إن في هذه التفرقة بمعونة ملاحظةالاستشهاد بالآية و قوله بعد ذلك «فليعمدلإيصاله و لو بعد حين» دلالة واضحة على ماقلناه من اختلاف حال أنواع الخمس، فإن خمسالغنائم و نحوها من ما يستحقه أهل الآيةليس للإمام عليه السلام أن يرفع فيه و يضععلى حد ماله في خمس نحو الغلات و ما ذاك إلاللاختصاص هناك و الاشتراك هنا.

أقول: ما ذكره (قدس سره) هنا- بناء على مااختاره من ما أشرنا إليه آنفا من أنه ليسللإمام عليه السلام أن يرفع و يضع في مايستحقه أهل الآية على حد ماله- منظور فيه،فإن المفهوم من الأخبار خلافه و منهارواية أبي خالد الكابلي و ما سيأتي إن شاءاللَّه تعالى في أخبار التحليل من دلالةجملة من الأخبار بعمومها على تحليل الخمسمطلقا، و صحيحة عمر بن أذينة الواردة فيحمل أبي سيار مسمع بن عبد الملك‏

/ 489