حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خمس ما استفاده من الغوص إلى أبي عبداللَّه عليه السلام و رده عليه و تحليله بهكملا.

و يعضد ذلك الأخبار الآتية إن شاء اللَّهتعالى فإنها دالة على أن الأرض و ما خرجمنها كله لهم (عليهم السلام) و يؤكد ذلكأيضا أخبار التفويض التي تقدم ذكر بعضمنها.

ثم قال (قدس سره): و بقي الكلام على الإشكالالثالث و محصله أن الأشياء التي عددهاعليه السلام في إيجابه للخمس و نفيه أرادبها ما يكون محصلا من ما يجب له فيه الخمسفاقتصر في الأخذ على ما حال عليه الحول منالذهب و الفضة، لأن ذلك أمارة الاستغناءعنه فليس في الأخذ منه ثقل على من هو بيده،و ترك التعرض لهم في بقية الأشياءالمعدودة طلبا للتخفيف كما صرح به عليهالسلام انتهى كلامه زيد مقامه أقول: جميعما تكلفه في دفع هذه الإشكالات مبني على مازعمه من اختصاص خمس الأرباح به عليهالسلام دون شركائه المذكورين في الآية وسيأتي ما فيه.

و بالجملة فالحق ما ذكره جملة من الأصحابمن أن الرواية في غاية الإشكال و نهايةالإعضال، و أجوبته (قدس سره) مع كونهاتكلفات ظاهرة مدخولة بما ذكرناه هنا و ماسيأتي إن شاء اللَّه تعالى.

المقام السادس- في أرض الذمي التي اشتراهامن مسلم‏،

و هذه الأرض ذكرها الشيخ و أتباعه استناداإلى صحيحة أبي عبيدة الحذاء قال: «سمعت أباجعفر عليه السلام يقول أيما ذمي اشترى منمسلم أرضا فإن عليه الخمس».

و حكى العلامة في المختلف عن كثير منالمتقدمين كابن الجنيد و الشيخ المفيد وابن أبي عقيل و سلار و أبي الصلاح أنهم لميذكروا هذا الفرد في ما يجب فيه الخمس وظاهرهم سقوط الخمس هنا، و نقل عن شيخناالشهيد الثاني في فوائد القواعد الميل‏

/ 489