حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة جلد 12

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حدائق الناضرة فی أحکام العترة الطاهرة - جلد 12

یوسف بن أحمد البحرانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أقول: فيه (أولا) أن ما اعتمده من الأصلفإنه يجب الخروج عنه بالدليل و قد عرفته وستعرف ما يؤكده.

و (ثانيا) أن ما استند إليه من رواياتالقرض مردود بأن الروايات المذكورة قد دلأكثرها على تعليل وجوب الزكاة على المقترضبأنه صار ماله بالقرض و هو ملكه فنسبةالمقرض إليه نسبة الأجنبي و ما أجمل منهافهو محمول على ذلك، فلا دلالة فيها على ماادعاه إذ المفهوم منها أن محل السؤال فيهاإنما هو عن تلك العين التي اقترضهاالمقترض و محل البحث إنما هو في الدينالمستقر في ذمة المستدين مع حلوله عليه وبذله، و لا ريب أن إحدى المسألتين غيرالأخرى كما لا يخفى على من راجع رواياتالقرض الآتية في تلك المسألة، و منهاصحيحة زرارة أو حسنته و صحيحة منصور بنحازم الآتيتان و هو إنما استند إلى رواياتالقرض من حيث كونه من أنواع الدين والروايات المذكورة لم تتضمن سقوط الزكاةمن هذه الحيثية و إنما تضمنت السقوط عن تلكالعين المخصوصة من حيث إنها ليست ملكاللمقرض فلا تعلق له بروايات القرض في هذاالمقام.

و (ثالثا) ما أجاب به عن حجة الشيخ بالطعنفي السند فإنه لا يقوم حجة على الشيخ وأمثاله من المتقدمين الذين لا أثر لهذاالاصطلاح عندهم بل يحكمون بصحة جميعالأخبار، على أن الدليل غير منحصر فيهاتين الروايتين:

فقد روى الكليني في الكافي في الصحيح عنأبي الصباح الكناني عن الصادق عليه السلام«في الرجل ينسئ أو يعين فلا يزال ماله ديناكيف يصنع في زكاته؟

فقال يزكيه و لا يزكي ما عليه من الدينإنما الزكاة على صاحب المال» و موثقةزرارة المتقدمة.

و قال عليه السلام في كتاب الفقه الرضوي: وإن غاب مالك عنك فليس عليك‏

/ 489