بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
إن أمر أو خلق فذا وجهين جا *** وجه اللّه ووجه نفس ذا دجى و العلم واجب إذا تيسّرا *** بالقبلة، لكنإذا تعذّرا يكفيك ظنّ من علامات تعي *** إن تهت صلّللجهات الأربع العلم ثمّ العلم حبّذا رصد *** فليطلبوا منمهدكم إلى اللحد (إن أمر) أي إن تحقّق أمر من عالم الأمر (أوخلق) من عالم الخلق (فذا وجهين جا)، و هما(وجه اللّه و وجه نفس) للشيء (ذا) أي وجهالنفس (دجى). و يجوز أن يقرء «وجه» فيالموضعين بالجرّ، بأن يكون بدل تفصيل من«وجهين». و هذا البيت بيان «ثمّ وجه اللّه»، وإيماء إلى أنّه ينبغي أن لا يقصر النظر فيمفاد كلمة «أينما»، على ما في السلسلةالعرضيّة، بل يسع ما في السلسلة الطوليّةالنزوليّة، و ما في الطوليّة العروجيّة،فإنّ الإنسان العقلي ينبغي أن يكون سيّاحافي ديار الكلّيات و سبّاحا في بحار معارفالحقائق المرسلات. نبراس: (و العلم واجب إذا تيسّرا بالقبلة، لكنإذا تعذّرا يكفيك ظنّ من علامات تعي) وأمّا (إن تهت) فحينئذ (صلّ للجهات الأربع). سرّ: (العلم ثمّ العلم)- منصوب على الإغراء،مثل: «أخاك أخاك»- (حبّذا رصد) أي نعمالمراقب للقلب، و نعم الهادي و المعين،(فليطلبوا من مهدكم إلى اللحد)، اقتباس منالحديث «اطلبوا العلم من المهد إلىاللحد».