بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
المروة المروّة، الصفا صفا *** علما شهودافيه رمز الاكتفاء إنّ الهدى تخلّق و معرفة *** من درجات ذينسار ازدلفه في المشي- و هو الإسراع في المشي مع تقاربالخطى، دون الوثوب و العدو- (للرجل) لاللمرأة (ندب و ذا تهرول) مشي بينهم، و إنّمالم نذكره في ذيل مندوبات السعي هناك لأنّتلك كانت من المقدّمات دون هذا. سرّ: (المروة المروّة) الجامعة لمكارمالأخلاق، و هي أن لا يرتضي الإنسان لغيرهما لا يرتضي لنفسه، و إن آثر غيره على نفسهفيما له به خصاصة فهي الفتوّة، و هي أخصّمنها و كمالها، و (الصفا صفا) أي الصفا صفاءالقلب (علما) ثمّ (شهودا فيه) أي في السعيبينهما (رمز الاكتفاء) بهما لجامعيّتهماكلّ الكمالات. (إنّ الهدى تخلّق) بأخلاق الروحانيّين، بلبأخلاق الحقيقة المحمّديّة كما قال تعالىإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [68/ 4] بلبأخلاق اللّه، كما ورد «تخلّقوا بأخلاقاللّه» (و معرفة) كما ورد «أوّل الدينمعرفة اللّه» و هي الغاية للإيجاد، كما فيالقدسي المشهور «خلقت الخلق لكي اعرف» وقال المحقّقون من المفسّرين في تفسير قولهتعالى وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ