بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
لم تدن من لين العريكة هيه *** صمّ صلابكالصخور القاسية فالجمرات للنفوس أمثلة *** يا بطل الدينارجمن ذي البطلة كفاية القصوى إذا دريتها *** فإذ رميتمعظما رميتها سوء العقائد حصى بلا ثمر *** أعمالكم ردّتإليكم في صور الإنسان، و المشبّهة للباطل بالحقّ، والكاسية للوهميّات كسوة العقليّات وبعدها اللوّامة، و هي الّتي قد تلوم نفسهاعلى ارتكاب الأباطيل، و لهذا أقسم اللّهتعالى بها بقوله وَ لا أُقْسِمُبِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [75/ 2] إذ لهاقدر مّا بالنسبة و آثار الثلاث: الفحشاء والمنكر و البغي- و هي أضداد للسرّ و الروح والقلب، و للمعرفة و العلم و العدل- (لم تدنمن لين العريكة) أي الطبيعة، يقال فلانليّن العريكة، إذا كان سلس الخلق مطواعامنكسر النخوة، و منه: «المؤمن ليّنالعريكة»، (هيه)- الهاء للسكت- (صمّ صلابكالصخور القاسية فالجمرات) الثلاث(للنفوس) الثلاث (أمثلة- يا بطل الدين) أيشجاع الدين- (ارجمن)- بالجيم- أي ارمينبقدرة اللّه تعالى (ذي البطلة)- جمع باطل- وأقرع رءوسها في تجرّيها على مولاها. (كفاية) الجمرة (القصوى) أي رميها في مناسكمنى يوم النحر (إذا دريتها، فإذ رميتمعظما) من النفوس الثلاث (رميتها)، أي رميتالثلاث جميعا لأنّ العظيم يفعل فعل الحقارمع زائد، و الجنود الجهل تناسب كما أنّلجنود العقل اتّحادا. (سوء العقائد حصى بلا ثمر) و هي (أعمالكمردّت إليكم في صور) أي صور الأحجار والحصيات.