بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
الولد ألحق بشروط ثلّثت *** وطي، و أن ستّةأشهر مضت و عدم الجواز أقصى الحمل *** من زوجة أو أمةبالفحل و الوطي ما أوجب غسلا قبلا *** أو دبرا أنزلأو ما أنزلا و لا يجوز النفي إن بها فجر *** فللفراشالولد للعهر الحجر للمطلوب، و لك أن تجعله ظرفا للتوغّل، أيخلّدتم في نار الكثرة و تشتّت القلوب مادامت الأركان- اه. و كيف لا، و كما أنّ أهل التوحيد لفنائهمفيه بقوا به و اتّحدوا، كذلك أهل الكثرة والضدّية لوغولهم فيها صاروا عين الطبائعالمتضادّة، فتضادّها و سجّينيّتهاتضادّهم و سجّينيّتهم، فهؤلاء مع أولئكوقعوا في شقاق، و أناس لا يتطهّرون منأرجاس الطبيعة كأنّهم أناس، و عقولمتطهّرون فحول، و أيّ فحول. نبراس في لحوق الولد بالأب (الولد ألحق بشروط ثلّثت) و هي (وطي، و أنستّة أشهر) هي أقلّ مدّة الحمل (مضت) من حينالوطي، (و عدم الجواز أقصى الحمل) و هو سنةأو تسعة أشهر، (من زوجة أو أمة بالفحل)متعلّق بـ «ألحق». (و الوطي) المشروط به الإلحاق (ما أوجبغسلا قبلا، أو دبرا، أنزل أو ما أنزلا)،قالوا: لأنّه أمر خفيّ، أمكن أن لا يطّلععليه. (و لا يجوز النفي) أي نفي الولد (إن بها فجر)أي وقع فجور، و هو الزنا، (فللفراش الولد) و(للعهر الحجر)، اقتباس من الحديث «الولدللفراش.