ذریعة إلی تصانیف الشیعة جلد 8

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ذریعة إلی تصانیف الشیعة - جلد 8

محمدمحسن آقا بزرگ الطهرانی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«195»

الأعمال الذي مر في (ج 5- ص 17). و كما يرويالشيخ المفيد عن هذين البزوفريين- الوالد،و الولد- كذلك يروي عن ثالثهما و هو الشيخأبو علي أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفريابن عم الشيخ أبي عبد الله الحسين بن عليبن سفيان. و يروي عنه التلعكبري في (365) كماذكره الشيخ الطوسي في رجاله و البزوفرينسبه إلى بزوفر كغضنفر قرية قرب واسط علىالنهر الموفقي في غربي دجلة كما في معجمالبلدان و الدعاء الندبة هذا شروح كثيرهمنها كشف الكربة و وسيلة القربة و ترجمهوسيلة القربة بالفارسية و النخبة و شروحأخر تأتي في حرف الشين.

763: كتاب الدعاء و الذكر

عده الكفعمي المتوفى (905) بهذا العنوان منمآخذ كتابه البلد الأمين كما ذكره فيآخره، و هو غير فضل الدعاء و الذكر الآتيفي الفاء.

764: كتاب الدعاء و الزيارة

للشيخ محمد بن علي الطرازي قد أكثر النقلعنه كذلك السيد رضي الدين علي بن طاوس فيكتاب الإقبال و مما نقل عنه زيارة فاطمةالزهراء (ع)، و ذكر السيد: أن كلما ينقل عنهانما ينقله عن نسخه الكتاب التي هي بخطمؤلفه المذكور (أقول) هذا المؤلف ممن ليستله ترجمه في الأصول الرجالية للأصحاب و لمنطلع على شخصيته الا من تأليفه الذي ذكرهلنا السيد رضي الدين بن طاوس بالنقل عنه، ولم توجد نسخه هذا الكتاب بعد عصر السيد بنطاوس حتى اليوم بل لم نر النقل عنه في أيموضع آخر عن غير السيد، لكن ما ينسبه إليهالسيد بن طاوس هو نموذج من عقيدته و أعمالهمن تدوينه للأدعية و روايتها عن الأئمة (ع)و تدوينه لزياراتهم و زيارة جدتهم (ع) كلذلك برواياته عن مشايخ الأصحابالمعروفين، و أما عصره و طبقته فيظهر منمشايخ رواياته و إنه كان في عصر الشيخالنجاشي الذي توفي (450) فإنه يروي عن بعضمشايخ النجاشي مثل أبي العباس أحمد بن عليبن نوح نزيل البصرة، الذي أدركه الشيخالطوسي أيضا بعد وروده إلى العراق في (408)لكن لم يتفق له لقائه لكونه بالبصرة و مثلمحمد بن هارون بن موسى التلعكبري. و كمايروي عن الثاني كثيرا ينقل عن خطه أيضا فيزمن حياته فإنه يدعو له بقوله [أحسن اللهتوفيقه‏]. و يروي أيضا عن جمع آخر ممنأدركهم النجاشي لكن‏

/ 307