ذریعة إلی تصانیف الشیعة جلد 8

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

ذریعة إلی تصانیف الشیعة - جلد 8

محمدمحسن آقا بزرگ الطهرانی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

«21»

لباب من رأى الحجة (ع) من الجزء الثالث عشرمن كتاب البحار، للشيخ محمود بن جعفر بنباقر الميثمي العراقي نزيل طهران والمتوفى بها حدود (1310) و حمل طريا إلى النجفو دفن في داره الصغيرة قريبا من الصحن،أوله [حمد بى‏حد و ثناى بى‏عدد] رتبه علىمقدمه و خمسة أبواب و خاتمة فرغ منه (1301) وطبع بطهران (1303) و هو من تلاميذ الشيخالأنصاري، و من استفادات أستاذه المذكورقوامع الأصول له المطبوع الآتي. و لهتصانيف أخر لكن لم يطبع منها الا هذانالكتابان.

19: دار الصفا من بحر الشفاء

قصيدة وترية، للسيد سالم بن أحمد شيخان بنعلي مولى الدويلة الصفي الحسيني اليمنيالمتوفى (1046) مؤلف كتاب الاخبار و الأنباءبشعار ذي القربى الألباء الذي فاتنا ذكرهو قد ذكرهما في ذيل كشف الظنون ص 442

20: دار العرب‏

لإمام اللغة أحمد بن فارس بن زكرياالقزويني الرازي اللغوي العروضي مؤلفتفسير أسماء النبي (ص) المذكور في (ج 4- ص 347)و قد ذكر تصانيفه في ج 4- ص 84- معجم الأدباء وهو من مشايخ الشيخ الصدوق قال في إكمالالدين- ص 250 [سمعنا شيخا من أصحاب الحديثيقال له أحمد بن فارس الأديب‏] و نقل عنهحكاية راشد جد بني راشد الهمدانيين منرؤيته الحجة (ع).

«21»

: دار المجانين‏

يا تيمارستان، إحدى الروايات الفارسيةبقلم السيد محمد علي جمال زاده بن جمالالدين بن عيسى بن السيد صدر الدينالأصفهاني العاملي طبع (1320 ش) و له يكى بودو يكى نبود. و صحراي محشر كما يأتي.

22: كتاب الدارات‏

لأبي عبد الله محمد بن عبد الرزاق البيهقيالسبزواري من أقرباء آل بديل بن ورقاءالخزاعي النازلين بمحال نيشابور وسبزوار، و معاصر القفال الشاشي الذي مات(336) ذكر في تاريخ بيهق- ص 163 أن له ديوانا فيخمس مجلدات جمعه السيد أبو الحسن محمد بنعلي العلوي السويزي، و قال إن كتابالدارات هذا دونه باسم الأمير ناصر الدولةأبي الحسن السيمجوري، و أودع فيه فوائدكثيره (أقول) كان أبو الحسن أو أبو الحسينمحمد بن إبراهيم بن سيمجور أمير خراسان من(347) إلى (378) الا عدة سنين في خلال المدة، وانما لقبه بناصر الدولة، نوح الثاني منالملوك السامانية في (365) بعد ما تزوجبابنته فيظهر أن تأليفه كان بعد صدور هذااللقب له. قال البيهقي‏

/ 307