حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حاصلين للمعنى الجنسي كالحيوان مثلا فإنهجنس محمول على ما تحته من الأنواع باعتبارو مادة لها باعتبار آخر (قوله الذي يلزمناالآن هو أن نعرف طبيعة الجنس و النوع إلىآخره) كل من لفظي الجنس و النوع كان دالابحسب اللغة على معنى آخر أو معان أخرى ثمنقل في صناعة الحكمة إلى معنى منطقي و إلىموضوع ذلك المعنى فالجنس كان مستعملا أولافي كل ما يشترك بالنسبة إليه الكثيرونفكان يقال لعلي عليه السلام إنه جنسالعلويين لانتسابهم إليه و لمصر إنه جنسللمصريين و النوع كان معناه صورة الشي‏ءفنقل الجنس في عرف هذه الصناعة إلى الكليالمقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة فيجواب ما هو و نقل النوع إلى الكلي المقولعلى كثيرين متفقين بالحقيقة في جواب ما هوو إلى معنى آخر و هو الكلي المقول عليه وعلى غيره الجنس في جواب ما هو و يقال لهالنوع الإضافي و للأول النوع الحقيقي والإضافي أعم من الحقيقي من وجه لمكانالنوع الحقيقي البسيط و قد يستعمل الجنسمكان النوع أيضا و أما استعمال كل من الجنسو النوع في معناه المنطقي و الطبيعي فهليحتاج إلى تعدد وضع أو نقل فظني أنه ليسكذلك لأن كل مفهوم كلي فقد يراد به نفسالمفهوم و قد يراد به ما صدق عليه و موضوعهفإن الواحد قد يراد به نفس الواحد و قديراد به شي‏ء هو الواحد و كذا الأبيضفكذلك الكلي و الجنس و النوع و غيرهافالقاعدة مطردة في الجميع إلا أن هذهالمفهومات يختص في أفرادها و موضوعاتهاأيضا مفهومات كلية و معقولات فهي معقولاتثانوية و هذه الموضوعات معقولات أولى فهذهالألفاظ إذا استعملها المنطقيون كانالمراد نفس مفهوماتها لأنهم لا يبحثون إلاعن المعقولات الثانية و إذا استعملهاالإلهيون و غيرهم من الفلاسفة كان المرادالطبائع العامية كما أن الواحد و الكثير والعلة و المعلول و القوة و الفعل و ما يجريمجراها إذا استعملت في العلم الكلي كانالمراد مفهوماتها و إذا استعملت في غيرهيراد بها أفرادها المخصوصة لصدقها عليهافموضوع له اللفظ بالذات إنما هو المفهوم وإنما يستعمل في الأفراد لاشتمالها عليه وصدقه عليها و لذلك قال و غرضنا الآن فيمايستعمله المنطقيون أي فيما يصدق عليه مااستعملوه من حيث هو كذلك (قوله فنقول إنالمعنى الذي يدل عليه بلفظ الجنس إلى آخره)اعلم أن المدلول عليه بلفظ الجنس أو النوعأو الفصل أو الخاصة أو العرض أعني كل واحدمن الكليات الخمسة الطبيعية المحمولة علىأفرادها ليس مدلولا عليه بذلك اللفظ إلاببعض الاعتبارات لا بجميعها فإنهاباعتبار آخر مادة و موضوع و صورة و عرض غيرمحمول فالمعنى الجنسي بأحد الاعتبارينجنس لنوعه محمول عليه و بالاعتبار الآخرجزء مادي له و مادة لفصله و الفصل بأحدالاعتبارين فصل محمول على أفراد النوعالمتقوم به و بالاعتبار الآخر صورة لمادةالنوع التي هي باعتبار آخر جنس له و جزء وعلة صورية للنوع و النوع بأحد الاعتباريننوع محمول على أشخاصه و بالاعتبار الآخرجزء مادي لأشخاصه و مادة و موضوع لتشخصاتهو كذا العرض الخاص و العام كل منهما عرضيمحمول على أفرادها حملا بالعرض بأحدالاعتبارين و بالاعتبار الآخر عرض غيرمحمول على تلك الأفراد و هي موضوعات لهبذلك الاعتبار لا الأفراد فذكر الشيخالبيان مخصوصا بالجنس ليقاس عليه بواقيالكليات المشهورة و في المثال الذي كثرالإشكال فيه على المتوسطين في النظر فضلاعن المناقصين فيه و ذلك لأن كثيرا ما يقعالاستدلال في العلم الطبيعي على إثباتالشكل الطبيعي و الحيز الطبيعي و الحركةالطبيعية و غيرها من الأمور الطبيعية بأنالجسمية طبيعة نوعية مشتركة في الأجسامفلو اقتضت شيئا منها لكان ثابتا فيالأجسام كلها و ليس كذلك فهي لطبيعة أخرىمخصوصة ثم يقال تارة أخرى إن الجسمية جنسللأجسام كلها بسيطة كانت أو مركبة فيقعالإشكال فنقول إن الجسم جنس باعتبار لماتحته من الأنواع المترتبة و المتكافئةالتي منها الإنسان فهو جنس الإنسان مثلالكنه ليس جنسا له بل مادة إذا اعتبر بوجهآخر من الاعتبار فيكون معنى الجسمية جنساو مادة للإنسان باعتبارين مختلفين و أنتتعلم أن الجنس محمول على النوع و متحد فيالوجود معه و المادة جزء من وجوده و يستحيلحمله عليه فلا بد هاهنا من فرق و الفرق بينالجسم و قد اعتبر جنسا و بينه و قد اعتبرمادة أنه إذا أخذ الجسم جوهرا ذا طول و عرضو عمق بشرط أنه ليس يدخل فيه معنى غير هذاالمعنى من اغتذاء أو حس أو نطق أو مقابلتلك المعاني فهو مادة و إن أخذ لا بشرطشي‏ء آخر و لا بشرط عدمه بل يجوز أن يكونله مع هذا المعنى أي معنى الجوهر الطويلالعريض العميق حس أو تغذ أو لا يكون و كذاغير هذه المعاني و لو كان ألف معنى بشرط أنيكون الجميع موجودا بوجوده فهو جنس فلهذايصح أن يحمل هذا المعنى الثاني على المركبمنه و من غيره كما على الجزء المجرد عنغيره أيضا خارجا أو عقلا و لا يصح أن يحملبالمعنى الأول إلا على الجزء الذي هوالمادة سواء كانت مركبة في الخارج منجوهرية و صورة

/ 264