حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

هذه الأبعاد أو بسيطا له هذان المعنيانبوجود واحد على الاختلاف القولين و كذلكالفصل كالحساس فإنه إن أخذ شيئا له حس بشرطأن لا يكون هناك معنى آخر زائد لم يكن فصلابل يكون صورة من صور الجسم و جزء صوريللحيوان و لبدن الإنسان و إن أخذ الحساسشيئا ذا حس من غير شرط آخر حتى يجوز أن ينضمإليه معان أخر كان فصلا و كذلك في مثالالحيوان فإن الحيوان إذا أخذ مجرد معناهالمركب من الجوهرية و قبول الأبعاد والتغذي و الحس لا غير فيكون ما بعد ذلكخارجا عنه لو لحقه فلا يبعد أن يكون جزءاماديا للإنسان و مادة لصورته التي هي نفسهو إن أخذ جسما بالمعنى الثاني مع قوةالتغذي و الحس كذلك و المجموع أيضا كذلك أيبلا شرط شي‏ء غير هذه الأمور رفعا و وضعابل مع تجويز أن يكون غيرها داخلا في هويتهموجودا بوجوده كان الحيوان جنسا محمولاعلى الكل و (قوله على سبيل تجويز الحس و غيرذلك بالقياس) إلى الجسم ليكون محمولابالقياس إلى الحيوان فإن الحس و قوةالتغذية و الحركة ضروري في معنى الحيوانبأي الوجهين أخذ كما صرح به بقوله و لكنهناك بالضرورة أي بالبديهة معها قوة تغذيةو حس و حركة ضرورة أي وجوبا لا جوازا و لاضرورة في أن لا يكون غيرها أو يكون أي لاضرورة عند أخذ الحيوان مطلقا بلا شرط في أنيكون مجرد هذه المعاني الداخلة فيه التيلا ينفك عنها الحيوانية أو يكون معهاغيرها من نطق أو فصل آخر يقابله لو كانفعند ذلك كان جنسا هذا تقرير ما ذكره و فيكلامه فوائد منها أن المعنى الجنسي الماديإذا أخذ بحيث يكون جنسا محمولا علىالمجتمع من المادة و عدة من المعانيالأخرى و لو كان ألفا فذلك مشروط بكونمجموع تلك المعاني مقوما لوجود هذه المادةو إن كان خارجا عن ماهيتها و معناها حتىيكون المجموع موجودا بوجود واحد ليكونكلها محمولات عليه كنفس المعنى الماديالمأخوذ من غير شرط و إلا فليس كل ما فرضمنضما إلى شي‏ء مأخوذا بلا شرط كان ذلكالشي‏ء جنسا محمولا على المجموع فالسماءالمأخوذة لا بشرط شي‏ء ليست جنسا لمجموعالسماء و الأرض و كذا الحجر الموضوع بجنبالإنسان ليس محمولا على المجموع بأي وجهأخذ و منها أنه يعلم من كلامه أنه يمكنلماهية واحدة كالجسم أعني الجوهر المصوربصورة الأقطار أنحاء كثيرة من الوجودبعضها أكمل من بعض و في بعضها أنقص فأنقصوجودات الجسم ما تم وجوده بمجرد أنه جوهرذو أبعاد و أكمل منه ما يتم وجوده به بل بهو بصورة أخرى طبيعية هي مبدأ حركة و سكونكالماء و الهواء فالماء جسم واحد منضملمعنى آخر زائد على الجسمية المذكورة أولاثم وجوده بذلك المعنى الآخر فقط و أكمل منهجسم آخر له وجود أكمل و أقوى من الأولين إذلا يتم وجوده بالمعنى الأول و لا بالمعنىالثاني بل يتم بهما أو بأمر آخر كالناميحتى يكون المجموع موجودا بوجود واحد أكملو أقوى من وجود كل من الأولين و هكذاالقياس إذا كان مع الجوهر و الأبعاد والطبيعة المحركة و النمو حياة إحساس وتحريك إرادي إلى أن يبلغ إلى الغايةالقصوى في الوجود و منها أن في قوله فهوإذن محمول على المجتمع من الجسمية التيكالمادة و من النفس إشارة إلى أن الصورةالأخيرة متضمنة للمعاني التي بينها و بينالمادة و أن كل حقيقة مركبة لها وحدةطبيعية فإنما تركبها من المادة و الصورةالأخيرة إذ فعلية الشي‏ء بصورته لابمادته و أن الصورة شأنها الفعلية فلايكون مادة أو جزء مادة لشي‏ء لأن المادةشأنها القوة و الاستعداد و كذا جزءها بل هوأولى بذلك فإن قلت يلزم مما ذكرت أن يكونالتركيب عن المادة و الصورة اتحادياكالتركيب بين الجنس و الفصل فما الفرق بينالمركبات و البسائط الخارجية قلنا الفرقبأن جنس البسائط كاللون للسواد لا يمكن أنيكون موجودا بنفسه مفارقا عن فصله كقابضالبصر في مثالها بخلاف أجناس المركبات كماذكرنا و قد مر فيما سبق ما فيه كفاية وهاهنا دقيقة مشرقية و هي أنه إذا تم وجودمعنى جنسي كالجسم النامي مثلا في موضعبنفسه مجردا عن فصل كمالي يلحقه كانبالضرورة بحسب فصله المقوم نوعا حقيقيا وأنواعا حقيقية بحسب أنحاء فصوله المقومللماهية و في موضوع آخر لم يتم بنفسه بل معفصل كمالي يتقوم به و كان المجموع أيضانوعا حقيقيا فنقول وجوده هناك أشد و أقوىمن وجوده هاهنا بما هو مادة و ذلك لأن شأنالمادة بما هي مادة القوة و الاستعداد والنقص لا الفعلية و التمام و الكمالفالشي‏ء ما لم يكن ناقصا لا يصير مادةلشي‏ء آخر بخلاف ما إذا كان متأكد الوجودقويا في بابه و في ذلك أمثلة كثيرة أ لا يرىأن الجسمية الطبيعية في الأجسام المعراةعن قوة التغذي و النمو مما يتفق وجود أشخاصمنها أدوم بقاء و أقوى تجسما و أعظم مقداراعن الجسمية التي للأجسام النامية و غيرهاكالأشجار و الحيوانات فجسميتها التي هيمادة وجودها متبدلة مستحيلة يحتاج إلى مددمن خارج يصير بدلا من جسميتها المتبدلةحتى يدوم صورتها الكمالية موجودة شخصيةبتبدل أمثال مادتها التي هي جسميتها ليبقىنوعا لا شخصا لنقص وجودها و كذا الجسمالنامي إذا تم وجوده من غير قوة

/ 264