حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حس و حركة إرادية كان أقوى وجودا في كمالقوته النامية مما إذا كان مادة الحيوان إذليس نمو الحيوان و تغذيه و توليد أمثالهكفصل النباتات فإن هذه الأفعال التي يتفقفيها أقوى و أكثر و أدوم مما يتفق منالحيوان و كذا قوة الحس و الحركة فيالحيوان العديم النطق قد يكون أقوى مما فيبدن الإنسان كله و كما علمت هذا في معنىجنس واحد بالقياس إلى نوع إضافي قريب منهفقس حاله في قوة الوجود و ضعفه بالقياس إلىأنواع إضافية مترتبة تحته بحسب مراتب ضعفهفي الوجود فالجسمية في النبات أضعف مما فيالجماد و العنصر و في الحيوان أضعف منالأضعف و في الإنسان أضعف من جميع ما سبق وفي العقلاء أضعف مما في الجهال و بالجملةكلما هو أكمل صورة فهو أنقص مادة فلا يبعدأن ينتهي مراتب البشرية إلى حيث يبقىصورته النفسانية بمادة مثالية من غير بدنطبيعي بل يبقى صورته العقلية تامة كاملةبلا بدن حيواني أو مثالي و قولنا تامةكاملة معناه أنه يتحقق فيه جميع ما سبق منمعاني المواد و الصور و الأجناس و الفصولموجودة بوجود واحد على وجه أعلى و أشرف وإدراك هذا المطلب الغامض اللطيف لا يتيسرإلا بقوة قدسية و نور إلهي ينكشف بهالحقائق كما هي (قوله و كذلك فافهم الحالفي الحساس و الناطق إلى آخره) يعني كماعلمت الحال في معنى الجنس كالجسم والحيوان أنه بأي المعنيين مادة و بأيهماجنس فافهم الحال في المعنى الفصلي أنه كيفيكون بأحد المعنيين جزءا صوريا غير محمولو بالآخر فصلا متحد الوجود مع الجنس والنوع فإنك إن أخذت حد الحساس نفس الحساسأو شيئا ذا حس مطلقا سواء كان نفسه أو غيرنفسه كالجسم بشرط أن لا يكون مأخوذا معهزيادة أخرى لم يكن فضلا محمولا علىالحيوان أو الإنسان بل كان جزءه إذ ليسالحيوان مجرد هذا المعنى بلا زيادة أخرىفيكون جزءا صوريا للحيوان بما هو حيوان ولبدن الإنسان و لا يحمل عليه الحيوان و لاالجسم النامي لصيرورته حينئذ مادة والمادة لا يحمل على الصورة كما لا يحملعليها المجموع منهما و كذا لا يحملالحيوان حينئذ على الإنسان لأنه مشتمل علىجزء غير محمول فالضمير في قوله فكذلك فإنالحيوان غير محمول عليه راجع إلى الإنسانو إن أخذ الحساس شيئا ذا حس لا بشرط أن لايكون معه غيره بل مجوز أن يكون له أو معه أوفيه معان أخرى مأخوذة من الصور و الموادكنمو و اغتذاء و مقدار و غير ذلك كان فصلامحمولا على المركب و محمولا عليه المركبكالحيوان و الإنسان و لقوله مجوزا له و فيهأو معه احتمالات ثلاثة أحدها أن يكونالمراد أولا من الحساس شيئا ذا حس بأن يكونمنسوبا إلى الحس لا الذي جزءه الحس أعنيالمجموع فإن المشتق كما يطلق على مجموعالصفة و الموصوف كذلك يطلق على الموصوففإذا جوز شي‏ء آخر كقوة الاغتذاء و النموكان وجوده له و ثانيها أن يكون المراد منهجسما ذا حس و نمو و اغتذاء كالحيوان فكانمثل معنى النامي و المغتذي موجودا فيه وثالثها أن يراد منه جوهرا أو جسما له صفةالحس فكان مثل النامي موجودا معه فيالحيوان و مع جميع هذه التقادير لا بد فيحمله على الحيوان من أن لا يكون تلكالمعاني خالية عن معنى الحسي و هاهنادقيقة و هي أن الصورة التي بإزاء الفصل ويقال لها الفصل الاشتقاقي كالنفسالحيوانية في مثالنا هذا ليست مما لا يحملعليه الجنس أعني الحيوان لأن الصورة تمامحقيقة المعنى الجنسي و مقوم وجوده و وجودما بإزائه من المادة فكل ما يوجد في المادةفقد وجد في الصورة على وجه أعلى و أشرف لكنالكلام في نفس معنى الفصل الكلي كمفهومالحساس فافهم هذا (قوله فإذن أي معنى أخذتهمما يشكل الحال في جنسيته أو ماديته إلىآخره) يعني إذا شككت في أي معنى أخذته منهذه الأمور هل هو جنس لما أخذته منه أومادة ثم وجدته مما قد يجوز انضمام الفصولإليه أيها كان على أن يكون منه و فيه أي علىوجه يكون بعضا منه أو مضمنا فيه لا أن يكونلحقه من خارج كان جنسا لما أخذ منهكالحيوان بالقياس إلى الإنسان فإنك إذاأخذت الحيوان أو نظرت إلى نفس معناه وجدتهمرددا فيه مجوز أن يكون ناطقا أو صاهلا أوناهقا على أن يكون أحد هذه الأمور[الفصول‏] تمام معناه مضمنا فيه لا منضماإليه من خارج فكان جنسا للمأخوذ منه و إنأعدت ذلك المعنى أو المعاني الداخلة فيهمجردا أو مع بعض الفصول فقط بأن يكون تماممعناه و خاتم حقيقة حتى لو انضم إليه معنىآخر كان عرضيا له خارجا عن نفسه لم يكن منجملة معانيه لم يكن ذلك المعنى جنساللمأخوذ منه كبدن الإنسان فإنه جسم نامحساس تم به وجوده و إذا أضيف إليه معنىالناطق كان خارجا عنه فهو مادة و إن أخذتهأو أخذت معانيه موجبا تمام المعنى حتى دخلفيه ما يمكن أن يدخل في المأخوذ منه كاننوعا و إذا كنت في الإشارة إلى ذلك المعنىغير متعرض لما يتم به كان جنسا أيضا فإذنذلك المعنى إذا أخذ بشرط لا شي‏ء آخر كانمادة و إذا أخذ بشرط زيادة شي‏ء آخر كاننوعا و إذا أخذ مطلقا بلا تعرض شرط له آخرغير ذاته إثباتا أو سلبا كان جنسا مبهمالمعنى و الوجود جميعا فالمأخوذ على هذاالوجه جاز أن يكون له وجود فيه جميعالزيادات المترادفة و الفصول المتلاحقةعلى أن يكون

/ 264