حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أجزاء ذاته داخلة في معناه (قوله و هذاإنما يشكل فيما ذاته مركبة و أما فيما ذاتهبسيطة فعسى إلى آخره) وجه الإشكال في القسمالأول ظاهر فإن الجزء ما يكون وجوده غيروجود الكل و غير وجود الجزء الآخر فأماالجنس فوجوده عين وجود النوع و الفصل فكيفيكون الشي‏ء الواحد مادة و جنسا و الأمورالمتباينة الوجود كيف يحمل بعضها على بعضفيحتاج إلى بيان و تحقيق يدفع به الإشكال وأما الذي ذاته بسيطة فليس فيه إشكال إذالعقل ربما يفرض فيه و في المعاني التيتضمنها هذه الاعتبارات الثلاثة فإنالموجود البسيط كالسواد قد يتضمن معاني ومفهومات بعضها أعم من بعض كلها موجودبوجود واحد كالكيفية و اللونية و القابضيةللبصر فللعقل أن يلاحظ بعضها دون بعض أو معشرط بعض أو لا بشرطه فإذا اعتبر بعضهاكاللون جنسا أو مادة أو نوعا و البعض الآخركالقابض فصلا أو صورة أو نوعا لا يلزم أنيكون جنسه متميزا عن فصله في الوجود و لامادته عن صورته بل بمجرد الاعتبار الذهنيفنقول في كيفية الحال في المركب بحيثيندفع عنه الإشكال إن الجسمية مثلا إنمايكون جزء الإنسان إذا أريد بها معنى غير ماأريد بالجسمية التي هي جنس له و كذلكالجسمية التي له أو فيه قبل الحيوانيةالتي له أو فيه أو قبل الحيوانية مطلقا إذاأخذ الجسم بمعنى لا يحمل عليه أي بمعنىالمادة لا بمعنى الجنس أو النوع مما يحملعليه و أما الجسمية التي أخذت و وضعت بحيثيجوز أن يتضمن لكل معنى من المعانيالمقرونة بالجسم بالمعنى الأول بعد أن يجبفيها أن يتضمن الأبعاد فهو جنس فلهذاالمعنى الجنسي أفراد و أنحاء مختلفة منالوجود كأنواع الجمادات و النباتات والحيوانات فإذا وجد في الإنسان متحدا بهموجودا بوجوده أي وجود الجسم النوعي يكونمتضمنا للجسمية بالمعنى الأول و كانت جزءهفكان وجودها فيها قبل هذه الجسمية بعكس ماسبق حيث كانت الجسمية بالمعنى الأول فيالإنسان قبله و قبل الحيوانية فيه و أيضاصار الجسم هاهنا متضمنا للحيوانية وجوبابعد أن كانت الحيوانية متضمنة له جوازا أووجوبا عند ما كان المنظور إليه حال الجسمبالمعنى الجنسي فإنه كما جاز أن يكونمنفرد الوجود جاز أن يكون جزء الشي‏ء فجازأن يتضمنه شي‏ء آخر و إن كان ذلك الشي‏ءبحسب نفسه مما وجب تضمنه إياه بوجه آخرفمعنى الحيوانية جزء الجسم بوجه و الجسمبوجه آخر جزء للحيوانية و هو بوجه آخر عينكل منهما (قوله ثم الجسم المطلق الذي ليس بمعنىالمادة إنما وجوده و اجتماعه إلى آخره)يريد أن الجسم من حيث هو جسم بلا شرط و قيدوجودي أو عدمي أمر مبهم لا وجود له فيالخارج و لا في الذهن إلا بوجود قيد يحصلهفإن الشي‏ء ما لم يتعين لم يوجد فوجودهمنفردا أو مجتمعا إنما يحصل بوجود أنواعهو كل ما يوضع تحته من الأنواع و الأشخاصفهي أسباب وجوده أو أسباب أسباب وجوده وليس هو سببا لوجودها و إن كان بوجه جزءالمعانيها أو جزءا لحدودها و لا منافاة بينالجزئية في المعنى و الحد لشي‏ء و بينالتابعية له في الوجود فالأصل فيالموجودية الأشخاص ثم الأنواع ثم الأجناسكما مر من أن أشخاص الجواهر بالنسبة إلىالجواهر في المرتبة الأولى من الجوهرية وأنواعها بالنسبة إلى الجواهر في المرتبةالثانية و أجناسها في الثالثة و لو كانللجسمية التي بمعنى الجنس وجود محصل قبلالنوعية قبلية بالذات أو بالزمان لم يكنجنسا بل مادة إذ لا تحصل للجنس في نفسه إلابالنوع بل بالشخص أيضا بل وجود تلكالجسمية التي بمعنى الجنس التي للنوع هوبعينه وجود النوع لا غير و كذلك حكمالجسمية بالقياس إلى النوع الذي لها فيالعقل فلا يمكن للعقل أن يضع في شي‏ء منالأنواع الجسمية لطبيعتها الجنسية وجودايحصل أولا ثم ينضم إليه شي‏ء آخر كالفصلحتى يحدث منهما جسم نوعي كالحيوان فيالعقل إذ لو فعل ذلك لكان ذلك النوع مركبامن جسم و شي‏ء مغاير له في الوجود العقليفلم يكن ذلك الجسم الذي فرض جنسا محمولاعليه في العقل إذ الجزء لا يحمل على المركبو قد فرض أنه جنس محمول هذا خلف فظهر أن لافرق بين العقل و الخارج في أن لا وجودللجنس قبل نوعه المتقوم به ماهيته بل لايحدث الطبيعة الجنسية التي لنوع منالأنواع خارجا و عقلا إلا إذا حدث ذلكالنوع بتمامه و ذلك إنما يكون بوجود فصله ولا يكون الفصل خارجا عن وجود الجنس و منضماإليه بل منضما فيه و لا أيضا عن معناه منجهة التي أشير إليها من أن الجنس طبيعةمبهمة إذا تعين لها فصل من الفصول لم يتعينعلى أنه شي‏ء أضيف إليها من خارج بل علىأنه داخل في جملة معناه (قوله و ليس هذا حكم الجنس وحده من حيث هوكلي بل حكم كل كلي من حيث هو كلي اه) يعني أنهذا الفرق الذي في الطبيعة الجنسية بينكونها جزء غير محمول و بين كونها جنسا لايقتصر في الجنس بل يجري مثل هذا الفرق فيكل كلي من حيث هو كلي فإن الكلي بما هو كليسواء كان جنسا أو فصلا أو نوعا أو عرضاطبيعة مبهمة قابلة لأنحاء من التحصلات إلاأن المعنى الغير المحمول لا يسمى في غيرهمادة و لا المعنى المحمول جنسا بل قديسميان صورة و فصلا أو غير هذين الاسمين(قوله فبين من هذا أن الجسم إذا أخذ إلىآخره) اعلم أن الجنس الطبيعي بما هو جنسطبيعي كما أنه ناقص الوجود غير مستقلفكذلك ناقص الماهية غير تام المعنى فيالعقل بعد و إن كان مشتملا على أجزاء وفصول مقومة له كالحيوان بما هو حيوان إذاأخذ جنسا

/ 264