حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فإنه مع اشتماله على الجسم النامي والحساس فهو بعد لا يدرى أي حيوان هو و علىأي صورة عقلية أو خارجية يحصل و يقوم و علىكم صورة ينضم إليه واحدة بعد واحدة تممعناه سيما الجنس البعيد كالجسم فإن النفستطلب تحصيل معناه لأنه لم يتقرر بعد عندهاشي‏ء محصل بالفعل هو الجسم و كذلك فيأجناس الأعراض كاللون مثلا فإنه إذا خطرمعناه في الذهن فالنفس لا تقنع في إدراكلون لا تدري أنه سواد أو بياض أو حمرة أوغيرها بل لا يمكن الإشارة العقلية إلىشي‏ء متقرر بالقوة غير تام الصورة بالفعلبل تطلب في معنى اللون زيادة حتى تقررعندها لون بالفعل غير متردد المعنى والتقرر بخلاف النوع فإنه تام المعنى لميبق ما يطلب في تحصيله إلا الإشارة إلىهويته الشخصية بإحدى الحواس إن كان محسوساقابلا للإشارة الحسية و إلا فالحضورالعقلي و أما طبيعة الجنس فبقي فيه مطلبانمطلب أي شي‏ء في ذاته و مطلب الإشارة فإذاطلب النفس الإشارة إليها فقد فعلت الواجبالذي به يجب أن يقنع في تحصيل معناها و ذلكبعد ما تطلب تمام معناها و كمال ماهيتهافالنفس تطلب تحصيل تمام المعنى و الماهيةقبل طلب الإشارة إليها فكانت النفس عندإدراكها للمعنى الجنسي قبل تحصيل تماممعناه أقل استعداد الطلب الإشارة و إذاحصلت ذلك صار استعدادها لطلب الإشارة أكثرفتهيأت النفس حينئذ لأن تفرضه أي مشارإليه و أي شخص شاءت و أرادت و ذلك إنما يكونبعد أن ينضاف إلى الجنس كاللون في مثالنامعان أخر بعد اللونية و قبل الإشارةالحسية على قدر بعده عن النوعية و قربه والأجناس متفاوتة في هذا فليس معنىالجوهرية كمعنى الحيوانية في الحاجة إلىانضمام المعاني و بالجملة فليست النفستشير إلى اللون و هو لون فقط أو يجعله قبلأن يزيد عليه معنى آخر شيئا مشارا إليه أنههذا اللون في هذه المادة و ذلك الشي‏ء ليسإلا لونا فقط بل لا بد أن يجعله أولا سوادامثلا بانضمام معنى قبض البصر أو بياضا أونوعا أو غيرهما حتى يصح الإشارة (قوله و قديخصص بأمور عرضية عرضت من خارج يجوز أنيتوهم هو بعينه باقيا إلى آخره) يريد الفرقبين مصنفات الأجناس و منوعاته فإن الجنسكما تخصص بأمور فصلية ذاتية كذلك تخصصبأمور فصلية عرضية و الفرق بينهما أنالمقسمات التي من القبيل الأول إذا تبدلبعضها إلى بعض يتبدل بتبدله جواب ما هو عنالشي‏ء و لم يبق واحدا بالعدد بخلاف التيمن القبيل الثاني فإنه يجوز أن يتوهمالجنس باقيا واحدا بالعدد يعني بعد تحصلهنوعا بأحد الفصول الذاتية مع تبدل بعض هذهالعوارض ببعض و مع زوالها واحدا بعد واحدبل مع زوالها بالكلية كما يكون في مخصصاتالمعنى النوعي فإنه يجوز زوالها و تبدلهامع بقاء الطبيعة النوعية واحدة بالشخص(قوله و كذلك في المقدار أو الكيفية أوغيرها و كذلك في الجسم الذي نحن بسبيله ليسيمكن إلى آخره) أي كذلك الحكم في كل طبيعةجنسية من أي مقولة كانت سواء كانت نفسالمقولة أو جنسا تحتها في أنها ماهيةناقصة لا يقنع العقل إلا بطلب معنى آخر لهايصير بانضمام إليها معنى محصلا لم يبق معهإلا طلب الإشارة إليه فالمقدار مثلا يعنيالكم القار المنقسم إلى الأجزاء المتفقةفي الماهية طبيعة ناقصة غير متحصلة بالفعلإلا بأن يضاف إليها أنه منقسم في جهة واحدةليكون خطأ أو في جهتين فقط ليصير سطحا أوفي جهات ليحصل جسما و كذلك مقولة الكيف أوجنس تحتها و كذا جنس غيرها من الأين والوضع و متى و الفعل و الانفعال و كذلكالجسم المطلوب الذي كان الكلام أولا فيسبيله من جهة المثال فليس يمكن أن يجعلهالعقل قابلا لطلب الإشارة إليه و اقتصر فيذلك على كونه جوهرا طويلا عريضا عميقامحتملا لغيره متضمنا لأي شي‏ء اتفق أنيكون و لم يتجدد له العلم بعد بأنه أي شي‏ءمن هذه الأشياء التي تتضمنها أو لايتضمنها حتى يصير نوعا مطلوبا بالإشارةفإن المعنى المبهم الجنسي لا يمكن طلبالإشارة إليه إلا بعد أن يلحق به معان أخرىسواء كانت من الأمور التي يتضمنها الجنسأو غيرها (قوله فإن قال قائل فيمكننا إلىآخره) لما ذكر أن المعنى الجنسي لا يمكن أنيجعله العقل مشارا إليه إلا بعد أن يجمعمعه أمور أخرى حتى يصير أمرا معينا فربمايستشعر من هذا الكلام أن المانع للجنس منالتحصل النوعي لما كان مجردا العموم والإبهام فيتوهم من ذلك أن أي أشياء يقعبينه و بينها الاجتماع على أي نحو كان تحصلمن اجتماعها طبيعة نوعية واقعة تحت ذلكالجنس فالشيخ نبه على أنه ليس الأمر كذلكبل لا بد من اجتماع أمور مخصوصة مناسبةيتضمنها الجنس على ترتيب مخصوص حتى يحصلمن اجتماعها نوع مخصوص تحت ذلك الجنس إلاأنه ليس الكلام هاهنا في تعيين ذلك و فيالفرق بين الفصول الذاتية و غيرها بلالكلام هاهنا في الفرق بين الجنس و المادةو ليس إذا كان المطلوب بيان الفرق بينأمرين يوجب أن يتضمن الكلام بيان سائرالأحوال لهما أو لأحدهما و هذا الفرق هو أنالجنس بما هو جنس لا يتم معناه إلا بأنينضاف إلى معناه معان أخرى بخلاف المادةأما أن المعاني التي بها يتم الجنس و

/ 264