حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و يصير نوعا من أي الأشياء يكون و كيفاجتماعها مع الجنس ليجعله نوعا فليس ذلكمطلوبا في هذا الفصل فزيد أن بين أن طبيعةالجنس الذي هو الجسم في مثالنا جوهر يحتملفيه عند العقل أن يكون مصداقا لحمل أشياءكثيرة مجتمعة متحدة معه بالوجود على أنيكون وجود جملتها يصدق عليه القابلللأبعاد و يحتمل أن لا يكون متحدة معه و لايكون فيه هذا الاجتماع لكن على أي الوجهينيجب أن يكون جوهرا ذا طول و عرض و عمق فيكونتضمن الجنس للجوهرية و قبول الأبعاد علىسبيل الضرورة و الوجوب و تضمنه لسائرالمعاني على سبيل الجواز و الاجتماع و إنلم يكن تلك المعاني بحسب نفس الأمر إلاأشياء معلومة الشرائط فإن لكون الأشياءفصولا للأجناس شرائط معينة معلومة و كذافصول الجنس الذي هو الجسم التي يصير بهاأنواعا لا يكون إلا ما يتحقق فيه شروط كونالشي‏ء فصلا و تلك الشروط قوانين معلومةمضبوطة و إن كانت ماهيات تلك الفصولمجهولة بعد إلى أن يعلم بالبرهان وجودها وليس شي‏ء من هذين المطلبين أي معرفة شرائطالفصول بما هو فصول و معرفة ذواتها ووجوداتها من مطالب هذا الفصل كما علمت ولهذا قال إلى هذا الحد يتكلم في هذا الفصلو جعل بيان تلك الشرائط في الفصل الآتي (قوله فصل في كيفية دخول معان الخارجية عنالجنس على طبيعة الجنس إلى آخره) لما علمتأن المعاني التي يحتملها الجنس و تدخل علىالجنس و يجعله طبيعة محصلة ليست في الواقعأي معان اتفق أن يجتمع مع الجنس بل معانمخصوصة فلا بد هاهنا من قوانين و شروطمعلومة يعلم بها الفرق بين الفصول الذاتيةو غيرها فهذا الفصل معقود لبيان تلكالشروط (قوله فليتكلم الآن في الأشياءالتي يجوز اجتماعها إلى آخره) يريد بيانأشياء التي يمكن اجتماعها في ذات الجنس وطبيعتها النوعية و هي الأشياء التي يتوقفعليها ماهية الجنس من حيث تحصلها النوعيفي نفس الأمر و إن لم يتوقف عليها بحسبحدها الجنسي و في الاعتبار الذي تكون بهمادة فهاهنا مقامان أحدهما معرفةالقوانين التي بها تعرف الأمور المحصلةللجنس الجاعلة إياه نوعا التي يجب أنيحويها و يتضمنها طبيعة النوعية و بهايمتاز الفصول القسمة للجنس أنواعا عما ليسكذلك و إن وقع بها تقسيم أيضا على طبقتقسيم الفصول أو على نحو آخر و الثانيمعرفة تلك الأمور و ماهياتها و حقائقهافأما إذا فرضنا جسما مشتملا على البياضعلى الوجه المذكور من كون الجسم مأخوذاعلى الاختيار الذي يكون به جنسا محمولافيحصل من ذلك جوهر قابل للأبعاد أبيض لميضر به طبيعة نوعية من الجسم بل مفهوماصنفيا منه و كذا إذا قسمنا الحيوان إلى ذكرو أنثى لم يكن القسمة محصلة للأنواع بلإنما يحصل التحصيل النوعي و كذا التنويعبأمور أخرى و أيضا قد يجتمع في فرد منالحيوان الشخصي أمور كثيرة من مقولات أخرىعرضية بل من كل مقولة يحمل على جملتها أنهحيوان و يكون حيوانا مشار إليه و ظاهر أنالجميع ليس مما يدخل في تقومه النوعي بلالشخصي أيضا فلا بد أن يعرف الفرق بينالفصول الذاتية و لصفات العرضية و يعرف أنليس كل ما جعل الشي‏ء بحال منوعا له (قولهفنقول أولا ليس يلزمنا أن يتكلف إثباتخاصية فصل كل جنس إلى آخره) لما ذكر أنهاهنا مطلوبين أحدهما معرفة شرائط الفصولو ضوابطها على الإجمال و الثاني معرفةحقائقها بخصوصها أراد أن يذكر أنه هل يجبعلينا أو هل في مقدرتنا الاطلاع على كلواحد من المطلوبين بسهولة أو عسر أولا والحق أن الثاني ممتنع و الأول ممكن لكنالتطبيق قد يعسر و قد لا يعسر فقال ليس يجبعلينا أن نكلف أنفسنا على العلم بالثاني وهو العلم بخصوصية فصل كل جنس و لا كل فصولجنس واحد لأن ذلك خارج عن وسعنا إذ ليس فيوسعنا معرفة حقائق الأنواع كلها و إنماالذي نقدر عليه المطلوب الأول و هو معرفةالقوانين و الشروط التي هي للفصول و لكن معذلك كثيرا ما يقع الجهل بتطبيق تلكالقوانين على الأمور المعقولة الواقعة فيتخصيص الأجناس فإنا إذا نظرنا في معنىمخصص لجنس هل هو مما يصدق عليه أو يتحقق لهقانون الفصل و شرط أم لا فربما جهلناه وشككناه و ذلك يقع في كثير من المعاني وربما علمناه و ذلك في بعضها (قوله فنقول إنالمعنى العام إذا انضاف إليه طبيعة فيجبأول شي‏ء إلى آخره) اعلم أن شرائط الفصل وقوانين معرفته عشرة الأول يجب أن يكونمقسما للجنس و إلا لم يكن فصلا له و لا يحصلبانضمامه إليه نوعا مخصوصا إذ التقسيمعبارة عن ضم قيود متخالفة إلى معنى عامليحصل بانضمام كل منها إليه قسما مخصوصا وأشار إليه بقوله فيجب أول شي‏ء أن يكونأيضا في أعلى سبيل القسمة حتى يرده إلىالنوعية الثاني أن يكون القسمة لازمة إذلو لم يكن لازمة كتقسيم الشي‏ء إلىالمتحرك و الساكن و اللامتحرك لم يكنالضمائم فصولا منوعة بل أعراضا خارجة ومعنى القسمة اللازمة أن يكون القيد الخاصلازما للقسم الخاص و للحصة الخاصة به منالمقسم و إنما وقع هذا الشرط في كونالشي‏ء فصلا لأن شأن العرض الغير اللازملموضوعه أن يجوز تبدله عن الموضوع إلىمقابله و يكون هو بعينه باقيا بالعددفالمتحرك مثلا قد يصير غير متحرك و غيرالمتحرك متحركا و الجسم باق بالعدد و كذاتقسيم الحيوان إلى الأسود و اللا أسود

/ 264