حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بها يكون أحد العناصر و قد يزداد كمالا ولا يقتصر نحو وجوده على هذه المرتبة بل يتموجوده و نوعية بأن يكون صورة كمالية فوقهذه بأن تكون حافظة له و عن التفرق والفساد بسهولة كصور الجمادات ثم قد يزدادعلى هذا فيكون صورته نفسانيا يفعل أفاعيلأخرى كالتغذية و التوليد ثم يزداد فيكونلا يتم وجوده إلا بأن يكون صورته نفساحيوانيا ذات حس و إرادة و هكذا يتلاحقالكمالات و ترقى الدرجات إلى الغايةالقصوى و المقصد الأعلى و ليس الأمر كما ظنأن ازدياد الكمالات بتعاقب الفصول و الصورعلى مادة واحدة و اجتماعها فيها فزعمالجمهور أن في الإنسان صورا نوعية متعددةبأن فيه صورة جرمية و أخرى عنصرية و أخرىجمادية و أخرى نباتية و أخرى حيوانية وأخرى ناطقة عقلية و ذلك باطل بل صورة النوعالأشرف صورة واحدة مشتملة على المعانيالتي وجدت في جميع الأنواع و الصور التيدونها في الشرف و الكمال و أيضا لا يلزمكما مر ذكره أن يكون بإزاء كل كمال صوريكمال صوري آخر و بإزاء كل فصل فصل مقابل وإن وجب بمقتضى القسمة مقابل غير فصليكقسمة الجسم إلى النامي و غير النامي وقسمة الجسم النامي إلى الحساس و غيرالحساس و قسمة الحيوان إلى الناطق واللاناطق السابع يمتنع أن يكون لنوع واحدأكثر من فصل واحد في درجة واحدة لاستحالةأن يكون لمع واحد علتان مستقلتان فإن قيل أليس لجنس واحد فصلان بل فصول مقسمة مقومةلوجوده في درجة واحدة قلنا الجنس طبيعةناقصة مبهمة فجاز أن يكون له تنوعاتمختلفة لعلل مختلفة فليس لكل حصة له مننوعه إلا فصل واحد و كلامنا في الفصلالمقوم للماهية فإن قيل أ ليس ماهيةالحيوان فصلان مقومان لها في درجة واحدة وهما الحساس و المتحرك بالإرادة قلناسيجي‏ء في كلام المتن دفعه بأنهما ليسابفصلين حقيقيين بل هما علامتان لازمتانلما هو الفصل بالحقيقة الثامنة يجوز أنيكون لماهية واحدة فصول مترتبة لصحة أنيكون لشي‏ء واحد علل مترتبة و لكن لا يجوزأن يكون كل واحد من تلك الفصول بإزاء صورةأخرى في الخارج حتى يكون لموجود واحد صورمتلاحقة لأن الصورة كما علمت هي تماميةالشي‏ء و فعلية ذاته فلا يمكن أن يصيرمادة أو جزءا مادة بل يجب أن يكون صورةالنوع مشتملة على معاني الأجناس و الفصولالبعيدة و القريبة كما سيظهر التاسع لماثبت أن الجنس محتاج في وجوده إلى الفصلاستحال حاجة الفصل إليه لاستحالة الدور بللا بد أن يكون غنيا عن الجنس لكن هاهناإشكال و هو أنه كلما كان الشي‏ء حالا فيالشي‏ء كان محتاجا إليه ضرورة احتياجالحال إلى المحل فإذن الفصل المقسم للجنسالمقوم للنوع لا بد أن يحتاج إلى الجنس والمقدر خلافه لاستلزامه للدور و هذاالإشكال ليس بوارد في جعل النفس الناطقةفصلا للحيوان و كذا الإشكال في جعل النفوسالحيوانية فصولا للجسم النامي على ماحققناه من كونها مجردة عن الأبدانالطبيعية و إن لم يتجرد عن الأشباحالمثالية و الأبدان البرزخية و إنماالإشكال في غير هاتين النفسين عندنا و غيرالناطقة عند القوم كقوة النمو و أمثالهاإذا جعلت فصولا للأجسام و كذا القول فينفوس الحيوانات إذا كانت جسمانية كما رآهالقوم فإن هذا إذا كانت أحوالا للأجسامكانت مفتقرة إلى حصصها الجنسي ضرورة تقدمالمحل على الحال و افتقار الحال إلى المحلو المتقدم بالوجود على الشي‏ء استحال أنيكون معلولا له و قد تصدى بعض الأفاضللدفعه و تمحل له أجوبة لا يسمن و لا يغني وذلك مما يتعسر إلا لمن وفق له بمعرفة أصولحكمية علمه الله إياها من فضله و رحمته وعلمه ما لم يكن يعلم و كان فضل الله عليهعظيما العاشر أنه يظهر مما قررناه أنالفصل الأخير هو العلة الأولى للذي قبلهمن الفصل و بتوسطه لما قبله و هكذا علىالترتيب مثلا الناطقية علة للحساسية و هيعلة للنمو و هي للحسية و هي علة للجوهرفالفصل الأخير هو العلة الأولى و الجنسالعالي هو المعلول الأخير و المراتب التيبينهما أمور متوسطة كل منها علة للعامالذي فوقه و معلول للخاص الذي تحته و ذلكيوجب تناهي المقومات المترتبة و الأجناسالمتصاعدة و الأنواع المتنازلة فالحقيقةالواحدة يستحيل تقويمها بأجزاء غيرمتناهية و أيضا كل ماهية لا بد من صحةالإشارة إليها و ما لا نهاية له يستحيلاستحضاره على التفصيل في الذهن فيستحيلتصوره و العلم به و ليس الأمر كذلك هذا خلفو لنرجع إلى تتمة المتن و شرحه و ليس يكفيإذا أردنا أن نفرق بين الفصول و الخواصالقاسمة أن يقول إن الذي عرض من جهة إلىآخره لما ذكر في الوجوه المذكورة في أنالذكورة و الأنوثة ليسا من الفصول أنهماعارضتان من جهة المادة لا من جهة الصورة أوالذي يعرض من جهة المادة لا يكون فصلا و فيذلك مظنة أن الفرق بين الفصول الذاتية والمقسمات العرضية ربما يحصل بمجرد أنالفصل هو الذي يعرض من جهة الصورة أراد أنيبين أن ذلك ليس مناط الفرق و الذي ذكرسابقا كأن المراد به أن العارض من جهةالمادة ليس يجب أن يكون فصلا أي لا يحصلالعلم بكون العارض فصلا من هذا الطريق لاأنه يجزم العقل بأن ذلك ليس بفصل فإن كونالشي‏ء غاذيا و غير غاذ من عوارض المادة وقسمة

/ 264