حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الطبيعة و ستعلم الحال في كيفية ذلك فيموضعه و حاصل ما ذكره الشيخ في دفع هذاالسؤال أما من جهة الحساب فبأن جعل موضوعهعددا مختصا بالماديات و المحسوسات و أمامن جهة الهندسة فيتحقق أن المبحوث عنهفيها إن كان الأنواع الثلاثة أعني الخط والسطح و الجسم على الوجه المختص فهي أمورمتعلقة الوجود بالمادة و الطبيعة و إن كانالوهم تجردها و القول بتجردها عن المادةفي الوجود الخارجي باطل عنده كما سيجي‏ء وإن كان المبحوث عنه هو المقدار المطلق لاالمختص بأحد الثلاثة فيجب أن يكون مأخوذاعلى وجه يستعد لعروض الأشكال و النسبالمقدارية المختلفة من التثليث و التربيعو التكعيب و الفصل و الوصل و غير ذلك وبالفرق بين المقدار الذي هو بمعنى البعدمطلقا و هو المقوم للهيولى المقدم بالذاتعلى الجسم و بين المقدار الذي هو من بابالكم القابل للمساواة و اللامساواة والتقسيمات و التشكيلات من جهة المادةالمستعدة لأية نسب و أشكال اتفقت و هذا هوالمبحوث عنه في الهندسة دون الأول و لقائلأن يقول إن الأقسام الأولية للمقدار أيالخط و السطح و الجسم لما كان كل واحد منهامجعولا مع المقدار بجعل واحد و لا يكونللمقدار بما هو مقدار وجود إلا بواحد منهاكما هو شأن الجنس مع الأنواع البسيطة تحتهفكيف جوز الشيخ مفارقة المقدار المطلق عنالطبيعة في القوام و لم يجوز مفارقةالخطوط و السطوح و المجسمات مع أنه لا قوامللمقدار إلا بواحد من هذه الأنواع البسيطةعلى أن الحق أن لكل من هذه الأقسام إمكانتحقق في غير هذا العالم مفارقا عن الطبيعةكما سيظهر لك منا إن شاء الله تعالىفالأولى أن يذكر في هذه الأقسام أيضا ماذكره في مطلق المقدار من أن كلا من الخط والسطح و الجسم الذي جعل موضع الهندسيات ويبحث عن أحواله المهندسون هو ما من شأنه أنيقبل النسب الوضعية و الأجزاء و الأقسام والتجذير و التكعيب و غير ذلك من الصفاتالتي لا يمكن عروضها لشي‏ء من أنواعالمقدار إلا بعد تعلقه بالمادة الطبيعية(قوله و قد عرفت في شرحنا للمنطقيات والطبيعيات إلى آخره) الفرق الذي ذكره فيذينك العلمين هو أن الجسم الذي هو قبلالطبيعة و هو مقوم للهيولى هو جوهر يفرض لهأبعاد ثلاثة متقاطعة على قوائم و تلكالأبعاد امتدادات مطلقة لا يعتبر فيهاأنها على أي حد و نهاية و لا يتعين فيهامرتبة من الطول و القصر فلا يخالف فيها جسملجسم و لا الجسم بهذا المعنى قابل لنسبة منالنسب كالتنصيف و التضعيف و التثليث والتربيع و التجذير و التكعيب و المساواة والمفاضلة و غيرها و الجسم الذي هو بعدالطبيعة و هو يتقوم بالمادة هو القابلللأبعاد المحدودة الذي يوجد فيه الجزءالعاد الماسح له بالقوة و هو القابل لأيةنسبة من تلك النسب المذكورة و هو الذي يصلحلأن ينظر في أحواله المهندسون و يتكلم فيلواحقه الذاتية الرياضيون و كذلك السطحالذي هو قبل الطبيعة غير السطح التعليميالذي يبحث عنه المهندسون فإن له صورة غيرالكمية و تلك الصورة هي أنه بحيث يصح أنيفرض فيه بعدان على الصفة المذكورة و ذلكله لأجل أنه نهاية شي‏ء ما يصح فيه فرضثلاثة أبعاد و أما السطح بالمعنى الآخر هوالذي من باب الكمية فهو كمية السطحبالمعنى الأول و نسبته إلى ذلك كنسبةالجسم الذي من باب الكم إلى الجسم الذي منمقولة الجوهر و كذلك حكم الخط في معنييهأحدهما مطلق البعد الواحد و هو غير قابلللمساواة و اللامساواة الثاني الذي يكونذراعا أو ذراعين فيكون الجسمية التي منباب الكم و إن كانت من لوازم الجسمية التيهي الصورة ضرورة ما يلزمها من التناهي والتحدد لكن صورة الجسم إذا جردت بكميتهاأو جردت منها الكمية مأخوذة في الذهن يسمىالمجرد جسما تعليميا و العجب من الشيخ أنهذا الفرق كما أثبته و ذكره في نفس المقدارأثبته و ذكره في أنواعه الثلاثة أيضا فبماذا حكم فيها بعدم المفارقة عن المادة من كلوجه دون المقدار نفسه و قد علمت أنها متحدةالوجود مع المقدار لا قوام له إلا مع شي‏ءمن هذه الثلاثة (قوله فالشبهة فيه آكد إلىآخره) و ذلك لأن من أفراده ما وجد قبلالطبيعة مفارقا عنها من كل وجه و اعلم أنالقبلية أو البعدية قد يكون حقيقية و قديكون إضافية فالقبل الحقيقي ما لا يكونقبله قبل و البعد الحقيقي ما لا يكون بعدهبعد فعلى هذا توصيف موضوع هذا العلم بأنهما قبل الطبيعة أو ما بعدها بالاعتبارينيمكن أن يكون من جهة المعنى الحقيقي منهماو أما موضع التعليميات فتوصيفه بالقبليةأو البعدية إنما يكون بحسب المعنى الإضافيمنهما على أن التسمية مما يكفي فيها أدنىمناسبة و لا يلزم فيها ما يلزم التعريفاتمن الاطراد و الانعكاس (قوله و لكن البيانالمحقق إلى آخره) قد سبق في تعريف الحكمةالنظرية و تقسيمها إلى أقسامها الثلاثة مايندفع به هذا الإشكال الذي حمل صاحبالمطارحات على أن جعل علم الحساب منالفلسفة الأولى و هو بعينه ما يذكره الشيخفي هذا الموضع من الفرق بتخصيص العددالمبحوث عنه في علم الحساب بما يعرضالماديات و اعلم أن هاهنا فرق آخر بينطبيعة الكثرة و العدد مطلقا و هو المؤلف منالوحدات على الإطلاق من غير أن تعتبر فيهاتماثل في الوحدات و لا كونها على حد خاص ومرتبة معينة لا على وجه الخصوص و لا علىوجه العموم ككونه عشرة معينة أو مائة

/ 264