حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


الحقيقة و الكمالات المطلوبة للمباديالذاتية و كل ما ليس كذلك من الحالات والانفعالات العارضة للمواد أو اللازمةللفصول بعد حصولها فليعلم أنها ليست بفصولمقومة للأنواع و لا مقسمة للأجناس لكنالاطلاع على كون العارض للمادة من أيالقبيلين لا يخلو عن خفاء فاحتيج إلىملاحظة غيرها من الشرائط و العلامات (قولهقد عرفنا طبيعة الكل و أنه كيف يوجد و أنالجنس منها كيف يقارن المادة تعريفا إلىآخره) هذا كلام استينافي لبيان ما مر منأحوال الكلي على الإجمال و لما بقي منها منالمبحث الذي يتصل بهذا الموضع على التفصيلفالذي قد مر هو تعريف معنى الكلي الطبيعيالشامل للخمسة و إثبات وجودها و كيفية ذلكالوجود و معنى الجنس من جملتها و في بعضالنسخ منها يدل فيها و إنه كيف يفارقالمادة مفارقة من وجه يمكن أن يتفرع منهوجوه أخرى من المفارقة بينه و بين المادةسنورد من بعد في فصل تعريف الفصل و في بعضالنسخ تعريفا بدل تفريقا أي عرفنا الجنستعريفا على وجه يمكن أن يتفرع منه تلكالوجوه من الذي مر أيضا هو تعريف أن أيالأشياء مما يتضمنها الجنس و هي فصولذاتية و منها ما يتضمنها و هي ليست منالفصول الذاتية و الجنس كما يحمل علىالمجموع المركب منه و من الفصول كذلك يحملعلى المجموع المركب منه و من أشياء كثيرةبعضها من الفصول و بعضها من العوارض الغيرالفصلية فهذه المباحث من الأمور التي قدسبق الكلام فيها و أما الذي قد بقي البحثعنه مما يتصل بهذا الموضع الذي كلامنا فيسبيل تحقيقه فهو مطلبان أحدهما أي الأشياءمما يتضمنها الجنس و ليس هو بفضل منوع إياهمقوم لنحو من أنحاء وجوده و ثانيهما أنهكيف يقع الاتحاد في الوجود الذي مناطالحمل بين مفهوم الجنس و مفهوم الفصل أعنيالطبيعيتين و هما مفهومان مختلفان يوضعلهما لفظان غير مترادفين كمفهوم الحيوان ومفهوم الناطق فإنهما لو كانا مفهوما واحدالكان هذان اللفظان مترادفين و لكان أينماتحقق الحيوان تحقق الناطق و ليس كذلك فكيفيحمل أحد المتغايرين على الآخر بالذات وكيف يكون الشيئان شيئا واحدا بالفعل فيالأعيان و بمجرد الفرض و الاعتبار فقط كمايقال هذه العشرة واحدة و هذا العسكر واحدفلا بد من البحث عن كيفية هذا التأحد أيضا(قوله فأما البحث الأول فنقول إن تلكالأشياء إذ لا يكون فصولا إلى آخره) قدعلمت أن الجنس كالجسم يتضمن أشياء كثيرةموجودة لا دخل لها في معنى ذاته و لا فيتحصله نوعا فهي لا يكون فصولا و كل ما وجدلشي‏ء ذا جنس و لا يكون ذاتيا له فلا يخلومن قسمين الأول أن يكون لازما و الثاني أنيكون غير لازم و اللازم على أقسام أحدها أنيكون لازما لجنس جنسه إن كان لجنسه جنس أوأجناس و الثاني أن يكون لازما لفصل جنسه أولفصول أجناسه إن كان أو إن كانت و الثالثأن يكون لازما لذلك الجنس من جهة فصلهالمقوم إن كان له فصل مقوم الرابع أن يكونلفصله المقسم أو لفصوله التي هي تحتهالخامس أن يكون لازما لمادة شي‏ء من هذهالفصول أي مادة صورها الخارجية و الفرقبين لازم المادة و لازم الفصل كالفرق بينصورة الفصل و نفس معناه المحمول على النوعفلازم المادة عرض فيها و لازم الفصل عرضمحمول عليه حملا بالعرض فإذا علمت هذافاعلم أن هذه اللوازم منها ما هو من فوقبمعنى أن معروضه أولا و بالذات هو نفسالجنس أو جزأه المساوي أو الأعم أو ما فيمرتبة شي‏ء منها و منها ما هو من تحتكلوازم الفصول التي تحت الجنس أو لأنواعهأو لأنواع أنواعه أو لمادة شي‏ء منها ولما كان كل ما هو لازم من الأعم فهو لازمللأخص دون العكس فاللوازم التي كانت للفوقكلوازم الأجناس العالية على الجنس وفصولها المقومة لها و لوازم الفصل المقومللجنس نفسه و لوازم مواد هذه الأمور ولوازم أعراضها أو أعراض لوازمها فإنه قديلزم الأعراض اللازمة أعراض لجميع هذهالأقسام يكون لازما للجنس و لما تحته منالأنواع و الأشخاص أما أنه لازم للجنسفلأنه إما لازم لنفسه و إما لازم لفصلهالمقوم له و إما لازم مقوما به الجنسية أوالفصلية التي لا يوجد الجنس بدونها و إمالازم لازمها أو ماداتها و لازم اللازملازم و أما أنه لازم لما تحته فلأن لازمالأعم لازم الأخص و إما أن التي يلزمالفصول التي تحت الجنس ليست بلازمة لهلأنها لو كانت لوازم لها لوجدت معها في كلفرد منها لأن لازم العام لازم للخاص فيلزمأن يجتمع النقيضان في واحد عددي و هو محال(قوله و أما البحث الثاني فلنفرض مشاراإليه إلى آخره) لما علمت أن المعنى الجنسيكالجسم مثلا جنسيته إنما يكون جنسا إذاأخذ لا بشرط شي‏ء من التقييد و التجريد وأما إذا أخذ بشرط التجريد في ذاته عما سواهفإنه لو أخذ كذلك فهو ليس بجنس بل مادةفالمعنى الأول كما هو المحمول على المركبمنه و من غيره دون المعنى الثاني كذلكمحمول على القيد الذي معه بالذات إن كانفصلا و بالعرض إن لم يكن ذاك بشرط أن يؤخذذلك القيد أيضا مطلقا أعم من أن يكون معهأمرا آخر أولا فإذا فرضنا مثلا مجموعامشارا إليه حاصلا من فصول الأجسام أيفصولها المرتبة أو كل فصل من فصولهاالمتباينة

/ 264