حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مع الخصوصية أي بشرط شي‏ء فالجسم بشرط لاجزء الشخص خارجا عنه الأعراض و الخصوصياتو الجسم لا بشرط الخصوصية و عدمها محمولعلى الجملة و على ذلك الجزء أيضا و الجسمبشرط الخصوصية عين الشخص و كذا حال كلطبيعة جنسية و ليس إذا كانت الطبيعةالجنسية جزءا أو الأعراض خارجة يلزم أن لايقال على المجموع فإن الخروج بالمعنى والماهية لا ينافي الاتحاد في الوجود ففرقبين أن يقال إن الطبيعة من الطبائع لايحتاج في معناها إلى شي‏ء لخروجه عنمعناها و بين أن يقال لا يحمل عليه و لايتحد معه في الوجود فربما يحمل شي‏ء علىما لا يحتاج إليه ذلك الشي‏ء في معناه فإنالجنس محمول على النوع و كذا على فصله و لايفتقر إلى شي‏ء منهما في المعنى و المفهومو أما إذا وجد بالتخصيص بالفعل في أحدأنحاء الوجود فيكون محمولا عليه لاتحادهبه و كان من الجائز أن يتخصص وجوده بغيرهمتقوما بذلك الغير فإن طبيعة الكلية و إنكانت متحصلة المعنى و المفهوم لكنها مبهمةالوجود جاز له وجودات متباينة بسبب مشخصاتمختلفة فيتحد بكل منها و يحمل عليه و كذلكحالها مع الفصول كما سبق و لولا هذا الوجهمن الاعتبار أي الفرق بين كون الشي‏ء غيرمفتقر إلى شي‏ء بالمعنى و كونه غيره أوغير مفتقر إليه في الوجود لكان طبيعةالجنس دائما جزءا للنوع غير محمول عليه وعلى الفصل أصلا (قوله و أما النوع فإنه الطبيعة المحصلةفي الوجود) النوع طبيعة يقال على كثيرينمتفقين في الماهية أو من شأنها بحسبتصورها أن يقال على تلك الكثرة و ليستأفرادها إلا متفقة في الذات لأن ماهيتهاقد تمت و تحصلت و لم يبق لها تحصل آخر إلاالوجود الخارجي و طلب الإشارة بخلاف الجنسفإنها كما علمت ناقصة الطبيعة غير تامةالحقيقة فمن شأنها أن يتحصل أنواعا مختلفةبفصول متخالفة الحقائق فالعقل عند إدراكهللمعنى الجنسي يطلب ما يتم به معناه و عندإدراكه للمعنى النوعي لا يطلب إلا وجوده والإشارة إليه إن كان من المحسوسات والمشاهدة العقلية الحضورية إن كان منالمعقولات و هو النوع الحقيقي الذي لا نوعتحته سواء كان فوقه أنواع فيكون نوعللأنواع أو لا يكون ثم إذا كان محسوسا لابد له في وجوده من أعراض و لواحق مخصوصةيتعين بها طبيعة شخصا مشارا إليه و هي منلوازم شخصيته لا نفس ما به التشخص فإن ذلكعندنا نفس الوجود إذ لا يكون لكل شي‏ء إلاوجود واحد فتلك الأعراض اللازمة خارجة عنوجوده و أيضا يجوز تبدل آحادها فاللازم منكل منها أمر كلي و المجتمع من الكليات أيضاكلي فلا توجب التشخص إلا بكونها علامة لهفهذا الشخص إن كان من شخصيات الأمورالبسيطة كالصور و الأعراض فتشخصها بالذاتبإضافتها إلى المواد و الموضوعات لا أنالإضافة لحقتها من خارج بل موجوديتها نفسإضافتها إلى المحال لا غير و تشخصهابالموضوع بالوضع و بعوارض الموضوع من الكمو الكيف و التحيز و المشي و غيرها تشخصبالعرض و إن لم يكن كذلك فتشخصها ليسبإضافة إلى شي‏ء كموضوع أو مادة بل بنفسوجودها الغير المضاف بالذات و بأحوالزائدة على وجودها فبعض تلك الأحوال بحيثلو توهم مرفوعا عن هذا الشخص المشار إليهبطلت شخصيته و فسدت ذاته لكونه لازمالوجود الذي به يغاير الأخرى و بعضها لوتوهم مرفوعا لم يجب منه لا بطلان شخصيته ولا فساد ماهيته إلا أنه بطلت مغايرته ومخالفته إلى مغايرة أخرى من غير فساد لكنالفرق بين القبيلين ربما أشكل علينا كماأن الفرق بين الفصل الحقيقي و غير الحقيقيمما كان مشكلا علينا و ليس الكلام هاهنا فيمعرفتنا بهويات الوجود و حقائق الفصول والشخصيات بل في معرفة القوانين التي يجبأن يكون الأمور على طبعها و ليس يلزم أنيعرف أن شيئا كذا هل يكون على طبيعتها حتىيكون فصلا مثلا أو مشخصا أم لا يكون و اعلمأن التشخص لا بد أن يكون بأمر ثبوتي زائدعلى الماهية النوعية أما كونه زائدا علىالنوع فظاهر لأن النوع كلي مقول علىكثيرين و التشخص ليس كذلك فلا بد أن يكونزائدا و أما أنه ثبوتي فلوجوه أما أولافلأنه عبارة عن تعيين الشخص و خصوصيةهويته و الشخص بما هو شخص ثابت في الخارج والهوية داخلة فيه كدخول الفصل في النوع وجزء الموجود في الخارج من حيث إنه موجودموجود لا محالة فالتشخص موجود و أما ثانيافلأنه لو كان عدميا فيكون عبارة إما عن عدماللاتعين مطلقا و اللاتعين مطلقا أمر عدميبداهة و عدم العدم يكون وجودا أو من عدمتعين غيره و ذلك التعين إن كان عدميا و هوعدمه فيكون ثابتا أيضا لكن تعينه صح أنهكتعين غيره بداهة فإذا كان بعض التعيناتلماهية واحدة ثبوتيا كان الجميع ثبوتيا وإن كان تعين غيره ثبوتيا و تعينه كتعينغيره فيكون أيضا ثبوتيا و هو المطلوب فإنقلت التعين لا يمكن أن يكون ثبوتيا لوجهينالأول أنه لو كان ثبوتيا زائدا علىالماهية لكان له تعين أيضا و نعود الكلامإلى تعين التعين فيلزم تعين آخر فيتسلسلالأمر إلى لا نهاية

/ 264