حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و حيثية واحدة فيكون التشخص بالوضع أيضاراجعا إلى التشخص بالوجود و كون الأشياءالزمانية و زمانها المخصوصة أيضا كذلككالمتحركات بالذات و حركاتها الذاتيةسيما على ما رأينا من الحركة الجوهرية فيالطبائع الجسمانية كلها و من أرادالاستقصاء في هذا المبحث فليرجع إلى كتابالأسفار (قوله فصل في تعريف الفصل و تحقيقه) الغرضمن هذا الفصل بيان معرفة الفصل و وجوده فينفسه و كان الغرض من المذكور سابقا منأحوال الفصل معرفة حال الجنس و أنه بأيشي‏ء يتم معناه و يتحصل وجوده و أن أيالأشياء يتضمنها الجنس في وجوده بالذات ويدخل في تقويمه نوعا و أيها يتضمن بالعرضمما لا يدخل من تقويمه نوعا و اعلم أنهاهنا بحثا شريفا يجب الاهتمام به و هوقريب المأخذ مما ذكر في باب التشخص لماعلمت أن نسبة التشخص إلى الشخص كنسبةالفصل إلى النوع و نسبته إلى النوع لنسبةالفصل إلى الجنس و هو أن أجزاء الماهيةسواء كان مطلقة أو مشخصة يجب أن يكون وجودبعضها علة لوجود البعض فنقول يستحيل أنيكون الجزء الجنسي علة لوجود الجزء الفصليو إلا لكانت الفصول المتقابلة لازمة له فيكل فرد شخصي منه هذا محال فبقي أن يكونالجزء الفصلي علة لوجود الجزء الجنسيفيكون مقسما للماهية الجنسية المطلقة وعلة لوجود القدر الذي هو حصة النوع و مقوماللمجموع الذي هو النوع بالجزئية و الدخولو مميزا له عن مشاركه في الجنس القريبفلقائل أن يقول الناطق مثلا إن كان علةللحيوان المطلق لم يكن مقسما له و إن كانعلة للحيوان المطلق لم يكن مقسما له و إنكان علة للحيوان المخصوص فلا بد أن يتخصصذلك الحيوان أولا حتى يكون الناطق علة لهلكن ذلك الحيوان متى تخصص يكون نوعا خاصاداخلا في الوجود فاستحال أن يكون الناطقعلة لتخصصه و وجوده بعده و الجواب أنالحيوانية المطلقة يحتاج إلى علة يقوموجوده و أما أن تلك العلة هي الناطق فليسلأن الحيوانية يقتضيه بل لأن الناطقية ممايستلزمها و يوجبها لذاتها فإن من لوازمالناطق أن يكون حيوانا فالناطق علة لذاتهللحيوان المطلقة فالحاجة المطلقة إنماجاءت من طبيعة الجنس و تعين المحتاج إليهإنما جاء من قبل الفصل و هكذا في كل علة ومعلول فإن ماهية المعلول لإمكانه يستدعيعلة ما و كونها معلولة لعلة معينة إنما جاءمن قبل العلة و كذا حال الصورة و المادة والتشخص و النوع و بهذا الأصل يندفع كثير منالإشكالات التي عجزت عن حلها أكثر العلماءمما ذكرها يؤدي إلى التطويل فإن قيل لما ذاوجود ذلك الفصل دون غيره من الفصول حتى صارعلة لتلك الحصة من الحيوانية أو لماذا وجدهذا التشخص المعين حتى صار علة لهذا الشخصو لحصة من النوع فنقول لأجل استعداد خاص فيالقابل يستدعي بل الحق أن يقال أما ما هومن فصول الأنواع المبدعة أو الدائمةفوجوده بحسب جهة من جهات العلل العقلية والأسباب الفاعلية و هكذا إلى مسبب الأسبابو علة العلل و أما ما هو فصل من الأنواعالكائنة و المنقطعة أو تشخص من تشخصاتهافمخصص وجوده بالصدور عن الفاعل دون وجودغيره من الفصول و التشخصات هو استعداد خاصللقابل مثلا إخراج النطفة الإنسانية بعداستحالة أمشاجها إليها يفيد استعداداتاما لحدوث الصورة الإنسانية الناطقةالتي هي مبدأ فصل الإنسان بل عينه و كونههذه النفس الناطقة بشخصها لأجل تشخصالمادة باستعدادها الشخصي فإذا تمالاستعداد حدث النفس الناطقة و إذا حدثتالنفس أوجبت الحيوانية فالحيوانية لنفسهالا يحتاج إلى فصل مخصوص بل إلى فصل كيف كانفأما اختصاص هذه الحيوانية بالناطقيةفليس من جانب الحيوانية بل من جانبالناطقية و كذلك تخصيص النوع بالتشخصات وأما الفرق بين الفصل و التشخص فقد مر قولهفالفصل أيضا فيجب أن يتكلم فيه و نعرف حالهفنقول (قوله إن الفصل بالحقيقة ليس مثلالنطق إلى آخره) تقدير الكلام هو أما الفصلفيجب أيضا أن يتكلم فيه و في تعريف حالهاعلم أن كثيرا ما أهل هذا العلم يطلقونمبادي الاشتقاقات و يريدون بها نفسالمشتقات عند ما قصدوا بها نفس معانيهاالبسيطة من غير خصوصية الموضوعات كما يطلقالوجود و يراد به نفس الموجود بما هو موجودو يطلق التشخص و يراد به المتشخص بذاته والطبيعة الجنسية أو النوعية و يراد بهانفس الجنس و نفس النوع فكذلك يطلق النطق والحس و قبول الأبعاد و غير ذلك و يراد بهانفس الناطق و الحساس و القابل للأبعاد لاموضوعاتها و لا المركب من الموضوع و مبدأالاشتقاق فالشيخ يريد أن ينبه على أنالمراد من قولهم إن النطق فصل الإنسان والحس فصل الحيوان ليس على سبيل الحقيقةالاصطلاحية لأن الفصل يجب أن يكون محمولاعلى أفراد النوع المتقوم به و هذه ليستكذلك لأن النطق لا يحمل على أشخاص الإنسانو الحس لا يحمل على أفراد الحيوان و إنماالمحمول على تلك الأفراد المشتق منهاكالناطق و الحساس نعم يمكن أن يكون هي أيضافصولا لكن على جهة أخرى و لأنواع غير هذهالأنواع التي تحمل هي على أفرادهابالاشتقاق و هي الأنواع الإضافية التييحمل هذه المبادي على أشخاصها بالتواطؤفالأولى أن يكون مثل النطق و الحس و غيرهما

/ 264