حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فلا خلاص عنه إلا بأن يقال إن الجوهريةمقولة على ما تحتها قول اللوازم لا قولالمقومات أقول معنى كون الجنس لازما للفصلليس أن للجنس وجودا و للفصل وجودا آخرملزوما بل هما موجودان بوجود واحد و هكذافي كل عارض من عوارض الماهية كالتشخص والوجود و نحوهما و إنما العارضية والمعروضية في ظرف الذهن بحسب المعنى والمفهوم فإن العقل إذا حلل النوع الجوهريمثلا إلى جنس كمفهوم الجوهر و فصل كقابلالأبعاد و حكم بأن أحدهما غير الآخر كانمعناه أنه خارج عن مفهومه لا عن وجوده ذهناكان الوجود أو خارجا و معنى كون مقومالجوهر جوهرا أعم من أن يكون الجوهر داخلافي حده لكونه جوهرا بسيطا لا حد له إلاأنها ليست خارجة عن وجوده ففصل الجوهرجوهر لذاته بهذا المعنى و كذا فصل الحيوانكالحساس حيوان لذاته و لكن ليست الحيوانيةداخلة في مفهومه و كذا الإنسان الموجودبما هو موجود متقوم بوجوده و وجود الإنسانإنسان بسيط يصدق عليه لذاته الإنسانية إلاأنه لا يدخل في حده إذ الوجود بسيط لا حد لهو كون فصل الجوهر لا جوهرا بحسب المفهوم لايلزم منه أن يكون عرضا لما عرفت أن الوجودليس في حد نفسه جوهرا و لا عرضا مع أن وجودالجوهر جوهر و وجود العرض عرض بالمعنىالمذكور و كذا الحال في وجود كل شي‏ء حيثيصدق عليه ذلك الشي‏ء على الوجه الذيقررناه فاعلم هذا فإنه شريف دقيق هذاتقرير هذا المبحث و لنرجع إلى المتن و مابقي من حل ألفاظه ف (قوله كالجزء في العقل والذهن لماهيته) أقول لعل الفرق بين العقل والذهن أن كون الشي‏ء في الذهن يستدعيمعناه أن يكون له خارج مطابق بخلاف كونه فيالعقل و (قوله إن الجنس يحمل على النوع علىأنه جزء من ماهيته إلى آخره) يريد بيانالمميز بين أمور يكون الأمر المشترك داخلافي بعضها خارجا عن الآخر و اعلم أن الجنسكالحيوان مشترك بين ثلاثة أشياء بين نفسهو نوعه و فصله فامتياز الجنس نفسه عن نوعهبدخول الفصل في النوع و خروجه عن الجنس وكذا امتياز الفصل عن النوع بدخول الجنسفيه و خروجه عن الفصل و امتياز كل من الجنسو الفصل عن الآخر بذاته لأمر زائد و (قولهفإنه إنما يعنى بالناطق شي‏ء له نطق إلىآخره) اعلم أن مفهوم الشي‏ء غير معتبر فيمفهوم المشتق على وجه الدخول لا خاصا و لاعاما فلا يعتبر في مفهوم الناطق مثلاالشي‏ء المخصوص كالجوهر أو الجسم أوالحساس و لا شي‏ء العام و إلا لزم أن يكونالعرض العام داخلا في حقيقة النوع و الفصلو كذا في غير الناطق من المشتقات التي يكونفصولا للأنواع و أما قوله إلا أنه يلزم أنلا يكون إلا جوهرا و إلا جسما و إلا حساساففيه نظر فإن من الناطق ما لا يكون فيالوجود جسما و لا حساسا و إن لزم أن يكونجوهرا و هو الناطق المجرد عن البدن أعنيالنفس الإنسانية فإنها وجودها الخاص غيرجسم و لا حساس و كذا الحساس عندنا مما يمكنوجوده بدون الجسم النامي (قوله فنقول الآنأما الفصل إلى آخره) يعني لما ذكر أن مفهومالجنس خارج عن الفصل لأنه مشتق كالناطق وليس يعتبر في مفهومه معنى غير مبدإالاشتقاق شي‏ء أصلا فضلا عن أن يكون معنىالجنس قريبا كان أو بعيدا أو أبعد كالجوهرو الجسم و الحساس فنقول إلى آخره و قد مروجه ذلك (قوله و أما إذا أخذت الفصلكالناطق إلى آخره) اعلم أن كلا من الجنس والفصل إذا أخذ لا بشرط شي‏ء كان مبهمالوجود يحتمل أن يصير عين الآخر في الوجودو لذلك يحملان على شي‏ء واحد و يحمل كلمنهما على الآخر فيه لاتحادهما في الوجودو أما إذا أخذ كل منهما أو أحدهما بشرط عدمدخول الآخر في وجوده فيصير جزءا للنوعالمركب منهما فالناطق إذا أريد منه مجردالناطقية فإن كانت بمعنى كون الشي‏ء ذانفس كان مؤلفا من إضافة و جوهر هو النفسفيكون تحت مقولتين فليس من الموجوداتالمتأصلة التي لها حد مركب من جنس و فصليقسمه و حكمه أن لا وجود له بالذات بلبمجرد الاعتبار و إن كانت بمعنى نفس النفسفإن الناطقية بمعنى كون الشي‏ء في حد ذاتهناطقا يكون عين النفس الناطقة فيكون جوهراأو جزءا للجوهر الإنساني المركب عن مادةبدنية هي بإزاء جنسه و صورة النفس التيبإزاء فصله و إنما يتميز هذا الجزء الذي هوالجوهر البسيط عن المركب بالفصل الواقعبين البسيط و المركب من الجواهر على نحو ماسبق تحقيقه من تقسيم الجوهر الذي هوالمقولة إلى الجواهر الخمسة أعني العقل والنفس و المادة و الصورة و الجسم المركبمنهما فإن الأربعة البسائط من الجوهر لهافصول بحسب التحليل العقلي لا كفصولالمركبات التي بإزاء الصور الخارجية فإنما لا تركيب له خارجا لا مادة له و لا صورةو إنما ذاته صورته إذا كانت ذاته بالفعل لاكالهيولى التي يكون القوة فيها عينالفعلية و قوله و أما الأخرى و هي القائلةإن كل ما هو أعم المحمولات إلى آخره اعلمأن هذه المقدمة مع كذبها مما لا حاجة إليهافي الشك المذكور

/ 264