حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إذ بدونها يتم التشكيك و لهذا لم نذكرهاعند تقريرنا للشبهة إذ يكفي أن يقال إنالفصل إما أن يكون أعم المحمولات أو لايكون بل يكون تحته و الأول باطل بداهة لأنالناطق مثلا و ما يجري مجراه من الفصول وغيرها ليست أعم المحمولات ضرورة مباينةكثير منها بعضها لبعض فتعين الشق الثاني وهو أن يكون تحت معنى عام مشترك بينه و بينغيره مما يدخل تحته فيحتاج الفصل إلى فصلآخر فيتسلسل فالجواب الجواب فمدار الشبهةعلى المقدمة القائلة الأخيرة و مدارالجواب على الفرق بين كون الاشتراك فيذاتي حتى يلزم أن يكون المميز فصلا ذاتياأو في عرضي فلا يلزم ذلك على التفصيل الذيقد مر (قوله و يجب أن يعلم أن الذي يقال إنفصول الجوهر إلى آخره) قد علمت تحقيق هذاالمقام بما لا مزيد عليه و دفع الإشكالالذي أورده الإمام الرازي و قوله إلا أنيعنى بفصول الجوهر مثلا لا الفصل المقولعليه بالتواطؤ إلى آخره أراد بالفصلالمقول بالاشتقاق مثل النفس الحيوانيللحساس و النفس الناطقة للناطق و سائرالصور النوعية لفصول الأنواع الطبيعيةللجسم و الشيخ في بعض كتبه يعبر عن الفصلالمحمول بالتواطؤ بالفصل المنطقي و هو غيرالفصل المبحوث عنه في كتب المنطقيين لأنهمن المعقولات الثانية بخلاف مثل الناطق والحساس من أوائل المعقولات (قوله ليس يجبإذا كان الفصل الذي بالتواطؤ موجودا إلىآخره) يريد أنه لا يلزم أن يكون فصولالأنواع بإزاء صور نوعية خارجية بل إنمايلزم ذلك في فصول الأنواع الجوهرية لاالأعراض و لا كل نوع جوهري بل الأنواعالجوهرية المركبة حيث إن جنس كل منهمامأخوذ من مادة و فصله من صورة و أما النوعالبسيط من الجوهر كالعقل و النفس أونحوهما فلا جنسه مطابق لمادة و لا فصلهمطابق لصورة و الصورة هو الفصل الذيبالاشتقاق و باقي ألفاظ الكتاب واضحة (قوله فصل في تعريف مناسبة الحد و المحدودإلى آخره) لما كان الحد هو القول الدال علىماهية الشي‏ء لذاته فلا بد أن يكون بأمورلها وجه من المغايرة و إلا لم يكن أحدهماأولى بأن يكون دالا و الآخر بأن يكونمدلولا و وجه من الاتحاد و إلا لم يكن دالاعليه بالذات فالفرق بينهما إنما هوبالإجمال و التفصيل فالمجمل هو المحدود والنوع و الفصل هو الحد المركب من الجنس والفصل إذ البسائط الحقيقية لا حدود لها إذلا أجزاء لها بوجه و إنما يعرف باللوازم والآثار و إنما وجب أن يكون حد الحقيقيمركبا من جنس و فصل لأن ذا الأجزاء إن لميكن لها وحدة حقيقية كان كالحجر الموضوعبجنب الإنسان و يكون وجوده بالعرض لابالذات لأن وحدته بمجرد الاعتبار و الأمورالتي وجودها بالعرض غير محدودة و كل ما لهوحدة حقيقية فلا بد أن يكون بحسب التقسيمتحت إحدى المقولات فيكون ذا جنس فكل ما لهجنس لا بد أن يكون له فصل لما عرفت أن الجنسطبيعة ناقصة تمامها بالفصل و لما كانالحدود دالا على ماهية الشي‏ء فكان لامحالة بجنسه و فصله (قوله لقائل أن يقول إنالحد كما وقع عليه الاتفاق من أهل الصناعةمؤلف) أكثر الناس قد وقعت لهم الحيرة فيكون الشي‏ء جزءا محمولا لأن الجزئيةيقتضي المغايرة و الحمل يستدعي الاتحادفكيف يكون شي‏ء واحد مغايرا لشي‏ء ومتحدا به و ذلك لإهمالهم اعتبار الجهات والحيثيات فمن ذلك نشأت هذه الشبهة ونظايرها فيقال إن الحد كما بينا و وقعالاتفاق عليه من أهل الحكمة مركب فيما لهوحدة طبيعية من جنس و فصل و هما جزءان للحدثم إن الحد عين المحدود فيكون المحدودأيضا ذا الجزءين أعني المدلول عليهابالجنس و الفصل فإن نسبتهما إلى النوع هونسبتهما إلى الحد لأنه عين المحدود فإذاكان كذلك فلم يجز حمل طبيعة الجنس و لاطبيعة الفصل على النوع و المفروض خلافههذا خلف و الجواب بعد ما علمت الفرق بينالجنس و المادة و الفصل و الصورة و أنالنوع مركب من المادة و الصورة لا من الجنسو الفصل لأن كلا من هذين أمر مبهم غير محصليمكن أن يدخل فيه الآخر و أن لا يدخل فإذاقلنا عند تحديد الإنسان مثلا أنه الحيوانالناطق فلسنا نعني أنه مؤلف من هذينالمعنيين مجتمع عنهما بل يعنى به الحيوانالذي هو بعينه ناطق لا أنه حيوان و مع كونهحيوانا هو شي‏ء آخر أيضا و هو الناطق حتىيكونا شيئين مغايرين و ذلك لأن الحيوانبالمعنى الذي هو جنس ليس أمرا محصلا فينفسه حتى ينضم إليه شي‏ء آخر هو الناطقكما مر تحقيقه فمعنى الحيوان هو الجسمالنامي ذو الإدراك مجملا و لا يعلم أن هذاالدراك أعني ذا النفس إدراكه بحس أو خيالأو وهم أو نطق فإذا قلنا ناطق علم نفسهحساسة ناطقة فصار المبهم محصلا فيكون هذاتعينا لمبهم و تحصيلا لمجمل هي النفسالدراكة فليس كون الجسم دراكا و كونهناطقا شيئين مغايرين في الوجود ككونهناطقا و متعجبا بل وجوده دراكا هو بعينهوجوده ناطقا لا بطريق انضمام أمر بأمر فإنكون الشي‏ء حيوانا أي كونه جسما ذا نفسدراكة أمر مبهم الوجود و الأمر المبهمالوجود

/ 264