حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا يوجد ما لم يتحصل بالفعل و ما يوجدبالفعل لا يكون مبهما فالنفس الداركة لايوجد بالفعل بكونها دراكة ما لم يتعين و لميفصل نحو إدراكها عن مطلق الإدراك فإذاقيل إنها دراكة بالحس و التخيل و النطقمميز عن كونها دراكة بالحس فقط كبعض أنواعالحيوان أو بالحس و الخيال جميعا و لكنبدون النطق كبعض آخر بل الحساس فقط أيضاأمر مبهم فمن الحيوان ما له قوة اللمس فقطو منه ما له اللمس و الذوق و الثلاثة بدونالسمع و البصر كما أنه من الحيوان ما يوجدبدون الحس الباطن كلا أو بعضا و بالجملةإذا وجد الجنس كالحيوان فوجوده متضمنلوجود أحد الفصول لا أنه ينضم إليه وجودذلك الفصل من خارج إذ لا وجود للمبهم فيالخارج و لكن جاز حصول المبهم على إبهامهفي الذهن فإن الذهن ربما يكون مترددامشككا في تمام حقيقة شي‏ء كنفس من النفوسأنها هل هي حساسة فقط أو متخيلة أو ناطقةثم يحصلها بالفكرة و الاكتساب فصلها الخاصفيعرفها و يحدها بجنسها و فصلها فانضمامفصل إلى جنس إنما هو بحسب المعنى و فيالذهن على نحو حصول تعيين بعد إبهام و جزمبعد شك فظهر و تبين أن الحد مركب من جنس وفصل بخلاف المحدود الذى هو النوع و إن كانالحد عين المحدود في الوجود (قوله و إذاأخذ الحس في حد الحيوان فليس هو بالحقيقةالفصل بل هو دليل على الفصل فإن فصلالحيوان أنه ذو نفس إلى آخره) يريد بيان أنأكثر ما يذكر في التعريفات الحدية بإزاءالفصل فليس هو بفصل حقيقي سواء كان الذي هوفصل حقيقي فصلا محمولا بالتواطؤ أو فصلامحمولا بالاشتقاق بل إنما هو علامة الفصلو دليله لأن فصل كل مقولة يجب أن يكون منتلك المقولة على الوجه الذي سبق فصلالجوهر جوهر و فصل الكم كم و فصل الكيف كيفمع أن الموجودات المأخوذات في فصولالأشياء من مقولة غير مقولة جنسها كمايذكر في فصل الحيوان الحساس و هو جوهر والحس انفعال أو إضافة و يذكر في فصلالإنسان الناطق و حالهما كما مر و كذا يذكرفي حد الخط المستقيم أو السطح المستوي كونأجزائه على وضع لا يكون بعضها أرفع و بعضهاأخفض و في الخط المستدير و السطح بخلاف ذلكو الخط و السطح من مقولة الكم و ما يذكر فيفصلهما من مقولة الوضع و يقال أيضا في حدالسواد و هو من مقولة الكيف أنه قابض للبصرو في البياض أنه مفرق للبصر و القبض والتفريق من مقولة الفعل فالحق أن هذهالأمور المذكورة في الفصول هي ليست بفصولحقيقية و إنما هي لوازم و أمارات جعلتعنوانات لها دالة عليها فصل الحيوانبالحقيقة ليس ذا الحس بل إنما هو ذو النفسالدراكة المتحركة بالإرادة أو ذو قوةالنمو و الحس و الحركة فليست هوية نفسه أنيحس بالفعل و لا التخيل بالفعل و لا الحركةالإرادية بل القوة النفسانية هي مبدأ هذهالأفاعيل و الانفعالات بل مبدأ مبادي هذهالآثار صادرة عن قواها كقوة الحس و قوةالتخيل و قوة الحركة الإرادية بل الحق أنالنفس كما أنها مبدأ لهذه الآثار المختصةبها كذلك هي مبدأ لجميع الآثار المنسوبةإليها مختصة كانت أو مشتركة كالنباتية والجمادية من التغذية و التنمية و التوليدو الحفظ و غيرها إلا أن بعضها بلا واسطة وبعضها بواسطة فالتي هي مختصة بالنفس ليسبعضها بأن ينسب إليها دون البعض لكن كلهاأو بعضها شي‏ء ليس له في نفسه اسم لأنههوية خارجية وجودية و الأسامي و الحدودالتي تعرف بها الأمور إنما هي للنعوت والصفات الكلية و حيث كانت هذه الأمورتوابع مخصوصة له فيضطر العقل إلى أن يخترعله اسما مأخوذا من نسبة ذلك الشي‏ء إليهاو لهذا يجمع الحس و الحركة الإرادية معا فيحده و يجعل الحس كأنه معنى يجمع الحواسكلها ظاهرها و باطنها أو يقتصر على الحسأما بناء على أن أقل درجات الحيوان أن يكونله حس واحد فكل حيوان له حس سواء كانمقتصرا على الواحد كالخراطين و الحلذوناتأو أزيد و أما على أن الحس مطلقا يدل علىجميع الحواس بالالتزام لا بالتضمن لأنالخاص ليس بجزء للعام ليدل اسم العام عليهبالتضمن فإن دل عليه يكون دلالة بالالتزاملا محالة و قد سلف بيان أقسام الدلالات فيالمنطق فإذن قد ظهر و تبين أن الحس ليسبالحقيقة فصلا للحيوان بل أحد لوازم فصلهواحد شعب فصله و قواه و إنما فصله بالحقيقةوجود النفس التي هي مبدأ هذه اللوازم والشعب كلها و كذلك الناطق الإنسان ليسفصلا حقيقيا له بل الفصل بالحقيقة هو وجودالنفس التي هي مبدأ هذه الإدراكات الكليةو الحركات الفكرية و غير ذلك من أفاعيلالحيوانية و النباتية و ما دونها حتىإقامة الهيولى بصورة الاتصال و إفادةالمقدار لها لكن عدم الاسم الدال علىالهوية الوجودية للنفوس و قلة شعورنابالفصول يضطرنا أما هذا أي عدم الشعور وأما ذاك أي فقدان الاسم إلى أن ننحرف فيإقامة الحدود عن حقائق الفصول التيلوازمها و آثارها الدالة عليها فربما يشتقاسم الفصل الحقيقي من لازمه كالحساس فإنمانعني بالحساس لا الذي يحس بالفعل بلالمبدأ الذي من شأنه الإحساس و غيره منالآثار هذا إذا كانت المعرفة به تامة و لكنلم نجد اسما

/ 264