حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أو ألفا أو غير ذلك أو ككونه زوجا أو فرداأو زوج زوج أو زوج و فرد أو عادا أو معدوداأو مضروبا أو جذرا أو مجذورا أو مكعبا أوكعب كعب أو غير ذلك و بين العدد الذي هو منباب الكم و هو موضوع التعليميات الذي هومؤلف من الوحدات المتماثلة الواقعة على حدمعين و الوحدة التي هي مبدأ العددالتعليمي غير الوحدة التي توجد فيالمفارقات فإن المفارقات ليست ذوات عددكمي مؤلف من تكرر آحاده المتماثلة كما هوالتحقيق عندنا فالعدد الذي من باب الكم هويستعد لهذه النسب المذكورة لا غير و هو لايوجد إلا في الماديات لأنها من عوارضالطبيعة لا من مقوماتها (قوله فالحساب ليسنظرا في ذات العدد إلى آخره) قد علمت الفرقبينهما بوجه آخر دقيق لا بمجرد العموم والخصوص و هو من قبيل الفرق بين المقدارالطبيعي و التعليمي و الجسم الطبيعي والتعليمي و كلا معنيي السطح و الخط أيضافلا تغفل (قوله في جملة ما يتكلم فيه إلى آخره) اعلمأن من عادة القدماء أن يتعرضوا في صدر كتابشرعوا فيه علما من العلوم الشريفة لأشياءكانوا يسمونها الرءوس الثمانية أحدهاالغرض من ذلك العلم و هو العلم الغائيةلئلا يكون الناظر فيه عابثا و ثانيهاالمنفعة و هي ما يتشوقه الكل طبعا ليحملالمشقة في تحصيله و ثالثها السمة و هيعنوان الكتاب ليكون عند الناظر إجمال مايفصله الغرض و رابعها المصنف و هو الواضعللعلم أو الكتاب ليسكن قلب المتعلم إليهلاختلاف ذلك باختلاف المصنفين و خامسهاأنه من أي علم هو ليطلب فيه ما يليق به وسادسها أنه في أية مرتبة هو ليعلم أنه علىأي علم يجب تقديمه في البحث و من أي علم يجبتأخيره فيه و سابعها القسمة و هي أبوابالكتاب و فصوله لتطلب في كل باب ما يختص بهو ثامنها أنحاء التعاليم و هي التقسيم والتحليل و التحديد و البرهان ليعرف أنالكتاب يشتمل عليها كلا أو بعضا إذا عرفتهذا فاعلم أن المقصود من هذا الفصلالإشارة إلى رءوس المسائل التي سيذكرها فيكل فصل من مقالة و هو الغرض من القسمة و قدذكر آنفا من هذه الرءوس الثمانية الغرض والمنفعة و السمة و المرتبة و أنه من أي علمو أما الواضع لهذا العلم فلم يتعرض له فلعلذلك لأنه أجل من أن يكون له واضع بشري لأنواضعه هو الله بالوحي و الإلهام لأنبيائهع و إنما أخذ السابقون من الحكماء أصول هذاالعلم مقتبسين من مشكاة النبوة و الأشبهأن أول من دون هذا العلم بجميع أبوابه ومقاصده و أغراضه على وجه التمام هوأرسطاطاليس و كان قبله بيد الناس موروثامن الأقدمين صحف و رسائل متفرقة فهو أول منضبط أطراف هذا العلم و رتبها ترتيبا أنيقاو بسطها بسطا لائقا لم يغادر صغيرة و كبيرةإلا أحصاها فانتشر بعده في العالم و لميبلغ أحد شأوه من الآخرين أشركنا الله فيصالح دعائه و أما أنحاء التعاليم فكلهاموجودة في هذا العلم فالتقسيم و هوالتكثير من فوق إلى أسفل كتقسيم الجنس إلىالأنواع و النوع إلى الأصناف و الذاتي إلىالجنس و النوع و الفصل و العرض العام والتحليل هو التكثير من أسفل إلى فوق والتحديد هو فعل الحد و هو ما يدل علىالشي‏ء دلالة مفصلة بما به قوامه بخلافالاسم فإنه يدل عليه دلالة مجملة والبرهان طريق موثق به موصل إلى الوقوف علىالحق فهذه عمدة أنحاء التعاليم (قوله أنيعرف حال نسبة الشي‏ء و الموجود إلخ) هذاحكاية ما سيذكره في الفصل الذي يلي هذاالفصل فإنه يذكر فيه أن معناهما يرتسم فيالنفس ارتساما أوليا و أن نسبتهما إلىالمهيات نسبة أمر لازم لا مقوم و أن مفهوموجود العام الإثباتي غير وجود الخاص بكلشي‏ء الذي هو عين مهيته في الخارج و أنمفهوم الموجود ليس بجنس لأنه مقول عليهابالتقدم و التأخر لا بالتساوي فيذكر حالالعدم و أن المعدوم لا يعاد (قوله و حالالوجوب في الوجود الضروري) أي يعرف حالالوجوب في الواجب و الإمكان للممكن و حالالامتناع و يذكر أن هذه المعاني الثلاثةأيضا يرتسم في النفس ارتساما أوليا و منرام تعريفها وقع في الدور و يذكر في الفصلالذي يتلوه أن لكل من الواجب الوجود والممكن الوجود خواص فمن خواص الواجبالوجود أنه لا علة له و أنه مبدأ غيره منالموجودات و أنه لا كثرة فيه بوجه و أنه لااشتراك معه لغيره و أنه لا علاقة له بغيرهو أن لا مكافي‏ء له في الوجود و أنه لايكون واجب الوجود بذاته واجب الوجود بغيرهو من خواص الممكن أنه في وجوده و عدمهمفتقر إلى غيره و أن ما لم يجب لم يوجد و مالم يمتنع لم يعدم و أنه لا يكون ممكنبالغير و يكون بالقياس إلى الغير و أنه لايكون بسيط الحقيقة و هذا كله في الفصل الذيبعد الفصل التالي لهذا الفصل و في الذييتلوه (قوله و في الحق و الباطل) ذكرهما فيالفصل الأخير لهذه المقالة و ذكر فيه الذبعن مبدإ المبادي في العلم و هو أن الإيجابو السلب لا يصدقان معا و لا يكونان معا وفيه تبكيت السوفسطائي و تنبيه المتحير وفيه أن ذلك على الفيلسوف لا على المنطقي ولا على غيره من أهل العلوم الجزئية (قولهفي حال الجوهر و كم أقساما هو إلى آخره) وذلك في الفصل الأول من المقالة الثانيةفإنه ذكر فيه حد الجوهر و إثبات وجوده وأنه مقوم للعرض و غير متقوم به و أنه لايكون شي‏ء واحد جوهر أو عرضا و أنه غلط فيهجمع و ذكر فيه الفرق بين الموضوع و المحل والمادة و كذا بين العرض و الحال و الصورة وذكر فيه أن أقسامه الأولية خمسة (قوله فيأن يكون جوهرا إلى آخره) اعلم أنه كما لايحتاج الموضوع يعني الموجود

/ 264