حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خاصا و ربما قلت المعرفه و لم نشعر بحقيقةالفصل إلا بلازمها واحدا كان أو أزيد و ليسالكلام في هذه أي الحدود الحقيقية أوالفصول الذاتية للأشياء على حسب الحاصلمنها في عقولنا و لا على حسب ما نصنع ونتصرف نحن فيها من وضع الأسماء المشتقة منلوازمها لها بل على حسب ما هي في أنفسها ومن جهة كيفية وجوداتها في ذواتها و اعلم أنكثيرا ما دل البرهان على حقيقة شي‏ء فيالخارج و نحو وجوده مع امتناع حصوله فيعقولنا كواجب الوجود فإن البرهان دل علىوجوده و كونه بسيطا حقيقيا يحيط بالأشياءكلها وجودا و علما و أنه في قوة وجوده فوقما لا يتناهى بما لا يتناهى و مثل هذاالشي‏ء لا يمكن حصوله في عقولنا لكنالبرهان دل عليه من جهة المفهومات والعنوانات شهادة عليه فهكذا حال بعضالفصول الحقيقية الخافية على العقول فيالإشارة إليها بالبرهان إلا من طريقاللوازم و الآثار هذا ما وعدناه في الجوابعن إيراد لزوم الفصلين لنوع واحد (قوله ثملو كان ليس للحيوان نفس إلا الحساسة كان وكونه جسما ذا حس ليس جنسا بمعنى مجرد إلىآخره) يريد أن يعرف كيفية اتحاد الجنس والفصل في الوجود اتحادا بالذات و كيفيةاتحاد الأشياء التي فيها اتحاد من وجوهأخرى فالجنس إنما يكون جنسا إذا كان أمرامبهما متضمنا بالقوة للفصل لا خارجا عنهالفصل لازما له و كذا الفصل إنما يكون فصلاإذا كان متضمنا للجنس بالقوة فالحيوان لولم يكن نفسه إلا الحساسة حتى يكون معناهجسما ناميا ذا حس فقط لم يكن جنسا إذالحيوان الذي بمعنى الجنس ليس مجردالطبيعة التي فيها الجسمية و النمو و الحسفقط بل على النحو الذي علمت فيما سبق وإنما ذلك المعنى نوع تام في الوجود أو جزءمادي لنوع آخر أتم وجودا و تحصلا من ذلكالنوع و كذا الفصل كالناطق و الحساس إنمايكون محمولا على الجنس متحدا به إذا أريدبالناطق شي‏ء متضمن للحيوان بالقوة و لايلتزم له و بالحساس شي‏ء متضمن للجسمالنامي لا أمر مستلزم له بالقوة فيجوزلمفهوم لفصل نحو من الوجود يكون بعينهمحمولا عليه معنى الجنس فهذا معنى اتحادالجنس بالفصل و أما كيفية اتحاد المادةبالصورة أو اتحاد بعض الأجزاء بالبعضكاتحاد مادة الجنس بمادة النوع أو صورتهبصورة أو مادة أحدهما بصورة الآخر أوبالعكس فعلى نحو آخر و إنما هو اتحاد شي‏ءلشي‏ء خارج عنه لازم له أو عارض و اعلم أنكيفية اتحاد المادة بالصورة و كذا اتحادأجزاء النوع الطبيعي بعضها ببعض معرفتهاعلم غامض شريف و مسلكها مسلك دقيق لطيف ليسكما يلوح من كلام الشيخ و تقريره مرادا ونحن قد بينا تحقيقه و سلكنا طريقه فيالأسفار الأربعة ببسط لائق و تقرير فائق وتحقيق عميق و نظر ثاقب و بيان مفصل و لو لامخافة التطويل و الخروج عن أسلوب هذاالشرح لأوردناه و لكن تركنا ذكره و طوينانقله مقتصرا على إشارة خفيفة إلى موضعالخلاف مع الشيخ ضوعف جلاله و قدر تحاشياعن التصريح بالمخالفة و التجاهر بها (قوله فيكون الأشياء التي فيها اتحاد علىأصناف أحدها أن يكون كاتحاد إلى آخره) اعلمأن الاتحاد بين الأشياء عبارة عن كون تلكالأشياء المتكثرة من جهة واحدة من جهةأخرى و هذا أمر مقول بالتشكيك على أقسامفإن جهة الوحدة قوية في بعض المتحداتضعيفة في بعض آخر فأحق الأشياء بالاتحادهي المعاني المختلفة التي لها وجود واحدحقيقي كالاتحاد بين الجنس و الفصل و لهذايحملان بالذات على شي‏ء واحد بالعدد كماسيجي‏ء إيضاحه و ما ليس كذلك على أصنافمتفاوتة في جهة الوحدة فإذن الأشياء منجهة كونها واحدة على أقسام أحدها أن يكونفيها اتحاد كاتحاد المادة و الصورةفالمادة شي‏ء بالقوة غير مستقل الوجود إذلا وجود له بانفراده فيتقوم وجوده بالصورةعلى أن يكون وجود الصورة وجود أمر خارج عنوجود المادة ليس وجود أحدهما وجود الآخر ولكن الفرق بين وجوديها كالفرق بين الناقصو الكامل و الضعيف و الشديد و وجوده الكاملالشديد يندمج فيه وجود الناقص الضعيف معزوال نقصه و قصوره الذي هو أمر عدمي فجهةالوحدة فيها في جانب الصورة و لأجل ذلكيحمل عليها معنى الجنس و الفصل المأخوذينمنهما و لو لا ذلك لما وقع الحملان فقولهليس أحدهما الآخر و يكون المجموع ليس و لاواحدا منهما أي ليس واحد من المادة والصورة هو الآخر و لا المجموع شيئا واحدا ولا شيئا من المادة و الصورة موضع نظر لماعلمت أن وجود الصورة فعلية وجود الهيولى وكمالها نعم لما كانت المادة ناقصة الوجودفي حد نفسها و لها تحصلات وجودية مختلفةفيمكن أن يوجد بوجود صورة أخرى فصح لأجلهذا أن يقال إن وجود كل من المادة و الصورةغير وجود الأخرى و الثاني من أصنافالمتحدات ما اتحادها اتحاد أشياء يكون لكلمنها وجود غير متعلق بالآخر و لا مفتقرإليه إلا أنها اتحدت في هيئة أو صورة فحصلمنها شي‏ء واحد إما بمجرد اجتماع و تركيبمن غير استحالة كالأعضاء لبدن الحيوان وإما بالاستحالة و الامتزاج كالعناصر فيالمركبات الطبيعية من الجماد و النبات والحيوان بناء على ما هو المشهور من بقاءصورها العنصرية و استحالتها في كيفياتهافجهة الاتحاد في هذه الأمور أمر خارج عنماهيتها و وجوداتها عارض لذواتها الثالث

/ 264