حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

اتحاد أشياء ليس كل منها مستغنيا عن الآخربل بعضها لا يقوم بالفعل إلا بما انضم إليهو حصل فيه و بعضها متقوم بنفسه بالفعل غيرمفتقر إلى ذلك البعض المنضم الحاصل فيهكاتحاد الموضوع و العرض مثل الجسم والبياض فقال لهذا الجسم الأبيض و الحملهاهنا حمل بالعرض لأن جهة الاتحاد أمر طارعلى ذات الموضوع الذي هو الجسم إذ ليستذاته منشأ صدق الأبيض عليه و إنما لهالقبول و الانفعال فهذه الأقسام الثلاثةجهة الاتحاد و الوحدة فيها ضعيفة لأنهابعد تمام ماهيتها و وجودها و ليس لهذهالمتحدات وجود واحد و لا يحمل بعضها علىبعض و لا مجموعها محمول على واحد منأجزائها حمل هو هو و أضعف منها في الاتحادأمور لا يكون جهة الوحدة فيها أمرا حقيقيابل اعتباريا لا صورة و لا عرضا قاراكالبلدة الواحدة و العسكر الواحد و هذهالأصناف كلها خارجة عن القسم من الاتحادالذي هو أحق الأشياء به و هو الذي بصددبيانه الشيخ (قوله و منها اتحاد شي‏ءبشي‏ء قوة هذه الشي‏ء منهما إلى آخره)يريد بيان اتحاد الجنس بفصله المقسم بأنالمعنى الذي هو الجنس لكونه أمرا مبهمامرددا بين الأشياء من شأنه أن يكون نفسهأشياء كثيرة لا بمعنى أن مفهومه من حيثالمفهوم عين مفهومات تلك الأشياء إذالاتحاد بين مفهوم و مفهوم حملا متعارفا والحمل الأولي أيضا لا بد فيه من المغايرةبين الموضوع و المحمول إما بالإجمال والتفصيل أو بوجه من الاعتبار بل المراد أنمعنى واحدا من شأنه أن يصير عين معانيمختلفة في أنحاء الوجودات كل منها فيالوجود يكون هذا الشي‏ء لا أن ينضموجوداتها بوجود هذا الشي‏ء بل بأن الذهنقد يعقل معنى كالحيوان مثلا بلا شرط آخريجوز الذهن أن يكون الحيوان بنفسه إنساناو فرسا و حمارا في الوجود أو ناطقا و صاهلاو ناهقا في الأعيان فإذا انضم إلى معنىالحيوان معنى الناطق مثلا إنما ينضم إليهبأنه معنى آخر في المفهوم لكنه يكون منضمامندمجا في وجوده هذا النحو من الوجود معينله فإن وجود الناطق الذي هو الصورةالإنسانية هو بعينه وجود الحيوان بما هوحيوان مطلقا و إنما يكون وجوده غير وجودالحيوان من حيث التعين و الإبهام و القوة والفعل و الكمال و النقص لا أن هذا غير ذلكفي الوجود بأن يكون الحيوانية وجود وللناطقية وجود آخر و قد اجتمعا و صارا وجودالإنسان بالانضمام و التركيب و كذا الحالفي الفصل (قوله مثل المقدار فإنه معنى يصحأن يكون هو الخط و السطح و العمق لا أنيقارنه إلى آخره) أراد بالعمق الجسمالتعليمي و هو أحد أنواع المقدار و هذاالمثال أوضح مثال في هذا الباب لا يمكنلأحد مجال البحث في كون المقدار ذاتيامشتركا بين الثلاثة و لا في أن الاختلافهاهنا بالذات لا بأمر خارج لوضوح أن حقيقةالخط غير حقيقة السطح و حقيقتهما غيرحقيقة الجسم و لا في أن الذاتي المشتركوجوده بعينه وجود كل واحد منها و لا في أنكلا منها له معنى خاص زائد على القدرالمشترك فإذن يتضح بهذا المقال غايةالإيضاح أنه يجوز أن يكون شي‏ء واحد بعينهأشياء كثيرة متباينة في الحقيقة النوعيةإذ المقدار معنى واحدا من الكم المتصلالقار يجوز أن يكون بعينه خطا أو سطحا أوجسما لا بأن يقارنه أمر متميز فيصيرالمجموع خطا أو سطحا أو غيرهما إذ لا تركيبفي شي‏ء من هذه الأنواع بل الكم المتصلالقار شي‏ء قابل للقسمة لا يكون في الوجودمجرد هذا المعنى فقط و إلا لم يكن جنسا و لامحمولا على الخط و لقسيميه بل يجب أن يكونوجوده وجود أحد هذه الثلاثة بعد أن يحتملفي نفس معناه أن يكون شيئا منها لا بالخصوصو القابل للأقسام محتمل في ذاته أن يكوناتصاله و قبول انقسامه في بعد واحد فقطليكون خطا محمولا عليه أو في بعدين ليكونفي الوجود سطحا محمولا عليه أو في ثلاثةأبعاد ليكون جسما محمولا عليه فالمقدار لايكون في الوجود إلا أحد هذه الثلاثة التييحمل على كل منها أنه المقدار و يحمل علىالمقدار في كل منها أنه ذلك الشي‏ءفالمقدار الخطي يحمل عليه أن هذا الخطبعينه مقدار و أن هذا المقدار بعينه خط منغير مغايرة أصلا لا في العين و لا فيالخيال لكن العقل يتصور مفهوما كليامشتركا بين الثلاثة هو الكم القابل للقسمةو يفرض له وجودا ثم إذا أضاف إلى القابلللقسمة زيادة على أنه في جهة أو في جهتينأو في ثلاثة جهات لم يضفه على أنه معنىخارج عن وجود المعنى المشترك لاحق به بعدتحصله بالفعل في حد نفسه بل القابلللمساواة و القسمة أنها يحصل وجوده بنفسهبأن يكون وجوده في بعدين أو أكثر فكونهقابلا للمساواة بعينه كونه قابلا لها فيبعد و بالعكس و كون هذا المقدار مقدارا هوبعينه كونه خطا و بالعكس و هكذا في السطح والجسم و اعلم أن من كان الوجود عنده أمراعينيا و الجنس و الفصل و غيرهما معان ومفهومات كلية سهل عليه الحكم بكونالمفهومات المختلفة بحسب المعنى موجودةبوجود واحد مصداق لحملها مطابق لصدقها(قوله و لا يكون هذا في الأشياء التي مضت وهاهنا و إن كانت كثرة ما إلى آخره) يعني فيالأشياء التي ذكرناها فيما مضى من الطبائعالمركبة من الأجناس و الفصول هذا النحو منالاتحاد بين أجناسها و فصولها كالحيوانمثلا فإنه جنسه و فصله موجودان

/ 264