حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بما هما مادة و صورة بوجودين متغايرين وإن لم يكونا كذلك بما هما جنس و فصل كماعرفت بخلاف الذي هاهنا النوع المقداريفإنه و إن كانت فيه كثرة لا محالة من غير شكفيها إلا أنها ليست كثرة حاصلة من جهةالأجزاء بل كثرة من جهة المعنى بحسبالإبهام و التحصيل فيه و الأمر المحصل لايكون إلا في اعتبار الذهن بأن يعتبر فيالأمر المحصل أمرا مبهما غير محصل فإنالخط مثلا أمر محصل نوعي ممتاز عن السطح والجسم فكما يمكن أن يعتبر بما هو خط أيمقدار منقسم في جهة فيجوز أن يعتبر بما هومقدار من غير شرط آخر فإذا اعتبر غير محصلثم اعتبر محصلا لم يكن ذلك بانضمام محصلإلى لا محصل و لا بأن ذلك المحصل شي‏ء آخرغير الذي هو غير المحصل فهاهنا مغايرةبمجرد الاعتبار العقلي على هذا الوجه أيبين الشي‏ء و تحصيله فإن تحصيل الشي‏ءليس إلا تحقيقه لا تبديله و هو تكميله لاتغييره فهكذا يجب أن يتصور الاتحاد بينالجنس و الفصل و إن كان في غير البسائط فإنحكمها من حيث هما جنس و فصل هذا الحكمأينما كانا و إن كان فيهما اختلاف باعتبارالخارج (قوله و إنه فإن كان مختلفا و كان بعضالأنواع فيها تركيب في طبائعها و ينبعثفصولها من صورها و أجناسها من المواد إلىآخره) يعني هكذا يجب أن يتصور حال الجنس والفصل للنوع الواحد في توحيدهما وجودا وتكثيرهما حيث الإبهام و التحصيل لا غير وإن كان النوع مختلفا بالبساطة و التركيب وكان بعض الأنواع ما يكون طبائعها مركبة منمواد و صور ينبعث فصولها من صورها وأجناسها من المواد التي لصورها و إن لم يكنأجناسها من حيث هي أجناس مواد لها و لاالفصول من حيث هي فصول صورها كما علمت منالفرق و بعضها لا تركيب في طبائعها من موادو صور كالمقادير الثلاثة و الأعراض والجواهر البسيطة من الصور و النفوس وغيرها فإن كان فيها تركيب فهو على النحوالذي مر ذكره من جهة أخذ الشي‏ء الواحدالمحصل مرة غير محصل و بالقوة و مرة محصلاو بالفعل و القوة و الإبهام فيه لا يكونبحسب الوجود بل بحسب الذهن فقط إذ منالمحال وجود المبهم على إبهامه و حصولالطبيعة الجنسية التي لم يتنوع بعد و هيبالقوة في وجودها نوعا من الأنواع غيرمحصل بالفعل في شي‏ء و بالجملة لا يمكنللجنس وجود غير وجود الفصل بوجه من الوجوهأصلا سواء كان النوع بسيطا كالنفس أولهتركيب في طباعه كالإنسان و أما كونهماجزءين للحد فإن الحد لا يكون إلا مركبافوجهه كما يذكره (قوله و الجنس و الفصل فيالحد أيضا من حيث كل واحد منهما هو جزءللحد إلى آخره) يعني أن الجنس و الفصل منحيث هما مفهومان متغايران يتركب منهماالحد فكل منهما لا يحمل على الحد و لا الحديحمل على واحد منهما فلا يقال للحد أنه جنسو لا أنه فصل و لا أيضا للجنس فقط أنه حد ولا للفصل حد في الحيوان مثلا ليس بجسم و لاحساس و لا شي‏ء منهما حد الحيوان لكن كلمنهما يحمل على المحدود و كذا المجموعيحمل عليه و هو أيضا يحمل على كل منهما وعلى المجموع و ذلك لأن الحد مقام تفصيلالنعوت و الأوصاف الذاتية و النعوتالمختلفة لا يكون نعتا واحدا و لا بعضهاآخر و أما المنعوت بها فيمكن أن يكون شيئاواحدا مجملا يندرج في ذاته تلك النعوتفالأجناس و الفصول من حيث إنها طبائع كليةناعتة لطبيعة واحدة موجودة فإنهما يحملعلى تلك الطبيعة المحدودة بها و تعرفها وتحددها و لا يحمل بعضها على بعض و لا علىالمجموع و لا المجموع على بعضها بل الحدعبارة عن قول يفيد تفصيل معاني طبيعةواحدة فقولنا الحيوان الناطق يفيد معانيشي‏ء واحد في الوجود و هو المسمى بالإنسانبأنه حيوان ذلك الحيوان بعينه ناطق لا أنهحيوان و شي‏ء هو الناطق فالمنظور إليه فيالحد إن كان هو المحدود فهو شي‏ء واحد لميكن له كثرة في الذهن فضلا عن الخارج و إنكان المنظور إليه هو الحد المعرف له ففيهتأليف من معان و نعوت يمكن اعتبار كل منهمامعنى في نفسه غير الآخر فيكون هناك كثرة فيالذهن من أمور كل منهما غير صاحبه فيالمعنى و المفهوم فمن عنى بالحد كالحيوانالناطق نفس هذه النعوت و العنوانات كانغير المحدود و إن عنى به الصورة العقليةالقائمة بالنفس التي هذه نعوتها و أوصافهافهو المحدود فإنه حيوان لأنه جوهر ذو بعدهو بعينه نام حساس و ذلك الحيوان هو بعينهناطق فظهر أن الحد بأحد الاعتبارين عينالمحدود الذي لا كثرة فيه و بالاعتبارالآخر غيره و يكون سببا مؤديا إليه كاسباله (قوله ثم الاعتبار الذي يوجب كون الحدبعينه هو المحدود لا يحتمل الناطق والحيوان إلى آخره) يعني أن الحد و إن كانمؤلفا من جنس و فصل و هما جزءان له لكنهبالاعتبار الذي هو بحسبه نفس المحدود ليسكذلك أي ليس مؤلفا منهما و لا الحيوانالناطق في المثال المذكور جزءان منه بذلكالاعتبار بل محمولان عليه بأنه هو لاأنهما شيئان مغايران في الحقيقة المحدودالذي هو الإنسان مغايران للذي اجتمعا فيهفإن الحد يجتمع من نعوت و صفات كلية ليسأحدها بحسب المفهوم هو الآخر و لا المجتمعفليس مفهوم الحيوان مفهوم الناطق و إلالكانا لفظين مترادفين و لا شي‏ء منها بحسب

/ 264