حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


الحدود و ردها إلى منضمات و تفصيلالمجملات فيكون الجوهر مأخوذا في حدالمركب مرتين و لا يكون في ذاته إلا مرةفهاهنا أيضا للحد زيادة على المحدود كمافي حد العرض البسيط و الحدود الحقيقيةينبغي أن لا يكون مشتملة على زيادات مثالهذا أي كون بعض الحدود مشتملا على زيادةتحديد الأنف الأفطس و الفطومة هي تقعيرالأنف لا مطلق التقعير و إلا لكان الساقالمقعر أفطس فإذن لا بد من أخذ الأنف فيتحديده فإذا أخذت الأنف في حده لزم أخذالأنف مرتين فإذن لا يخلو إما أن يكونأمثال هذه التعريفات المشتملة علىالزيادة أو التكرار ليست حدودا حقيقية وإنما الحدود الحقيقية للبسائط الغيرالمتعلقة بشي‏ء كالجواهر البسيطة أو يكونحدودا على جهة أخرى و اصطلاح آخر بأن يصطلحعلى كون كل معرف يوجد فيه معنى ذات الشي‏ءسواء كان مع زيادة أو لا أنه حد له و ينبغيأن لا يقتصر في الحد للشي‏ء على مجرد شرحالاسم كما في التعريفات اللفظية فيجعلأمثال هذه الأمور حدودا حقيقية من هذهالجهة و الحد كما عرفت في المنطق ما يدلعلى ذات الشي‏ء المجهول و لو كان كل قوليدل على اسم أو يفرض بإزائه اسم حدا لكانجميع ما اشتمل عليه كتب اللغة ككتب الجاحظو غيره حدودا و ليس كذلك فإذن ظهر أنالحدود في هذه المركبات و الأعراض ليستحدودا حقيقية على الذات و الفرق بينالماهية و الصورة في المركبات فهو أظهر منالفرق بين الذات و الصورة فيها لأن لهازيادة على الذات و للذات زيادة (قوله و كلبسيط فإن ماهيته ذاته لأنه ليس هناك إلىآخره) أراد بالبسيط ما لا جزء له و لا تعلقله بشي‏ء و ماهية الشي‏ء حده لأن المرادهاهنا ما يقع في جواب ما هو و هو لا يكونإلا حدا و المراد بالذات الهوية الخارجيةفعلى هذا صح أن يقال أن البسيط ماهية ذاتهأي حده يطابق ذاته و يصدق عليها بلا زيادةإذ ليس له قابل و لو كان له شي‏ء قابل لميكن ماهيته و حده يقابل ذاته بل أزيد منهالأن ذاته إما نفس المقبول أو المركب منالقابل و المقبول فإن كانت نفس المقبول وكل مقبول صورة و الصورة ليست مما يقابلهحده لأن وجودها متعلق بغيره و إن كانتمركبة من مادة و صورة فليست هي بالصورة ماهي فحدها ليس بالصورة و حدها إذ ماهيةالشي‏ء و حده يدل على ما يتقوم به ذاتهفيكون المادة مأخوذة في حده مرتين بوجهينأحدهما كونها أحد الجزءين للمركب و الآخركونها مما يتقوم الجزء الآخر أعني الصورةو هذا معنى قوله فيكون هو أيضا قد يتضمنالمادة بوجه و تذكير الضمير باعتبارالمقبول (قوله و بهذا يعرف الفرق بين الماهية فيالمركبات و الصورة و الصورة إنما هي جزء منالماهية) يعني مما مر أن الحد لا يقابلالمركب و لا الصورة و أن المركب ليس صورتهذاته يعرف الفرق بين الماهية في المركباتو الماهية في البسيطة و كذا الفرق بينالصورة في المركبات و الصورة في البسيطة ويحتمل أن يكون المراد أنه يعرف الفرق بينالماهية في المركبات و الصورة فيها والأول أولى و إن كان الثاني أيضا مطلوبا وذلك لأن الصورة إنما يكون جزءا من الماهيةفي المركب و ليس جزء منها في البسيط لأنذاته صورته لا غير إذ لا تركيب فيه و أيضاماهية البسيط نفسه أي حده يقابل ذاتهبخلاف المركب لأن في حده زيادة على ذاتهفالمركبات لا صورتها تمام ذاتها و لاماهيتها أي حدها يقابل ذاتها أما الأولفظاهر لما ذكر أن الصورة جزء من ذات المركبو أما الثاني فلأن ماهية الشي‏ء ما يكونهو ما هو و المركب ليست ماهية هي ما هيبمادة و صورة كيف كانتا بل بمادة و صورةمقارنة لها و كون الصورة مقارنة معنى أزيدمن نفس الصورة و ذات المركب في الخارج ليستإلا مجموع المادة و الصورة و هذا المجموعهو المركب لا غير و الماهية هي كون الشي‏ءمقارنة للمادة أي كون المادة و الصورة علىوجه الاقتران بها و التركيب معها فالصورةأحد ما يضاف إليه هذا التركيب و المادةأيضا كذلك و الماهية هذا التركيب الجامعللصورة و المادة و الوحدة الحادثة منهماأي هي مجموع المادة و الصورة و الوحدةالجامعة لها ففي الماهية زيادة على الصورةفلها زيادتان على الصورة التي في المركب(قوله فللجنس بما هو جنس ماهية و للنوع بماهو نوع ماهية و للمفرد الجزئي بما هو مفردجزئي ماهية مما يتقوم به من الأعراضاللازمة فكان إلى آخره) كان المطلوب فيمامر أن الحد و الماهية في الأشياء ذواتماهيات و حدود متفاوت و يكون قوله عليهاعلى سبيل تشكيك و تقدم و تأخر و المطلوبهاهنا أن قول الحد و الماهية على الجنس والنوع و على المفرد الشخصي بالاشتراكالاسمي فقط و المفرد أيضا له ماهية بمعنىما به الشي‏ء هو ما هو و ما به الذات هي ماهي لكن ليس له حد بوجه من الوجوه و قوله وإن كان للمركب حد ما معناه أنه ليس المانعمن كونه ذا حد أنه مركب إذ قد علمت أنللمركب حد إلا أن حدود المركبات على وجهآخر إذ فيها زيادة على المحدودات بخلافحدود البسائط حيث إنها يقابل و يوازيلمحدوداتها و أما المفرد فلا ماهية لهبمعنى ما يقال في جواب ما هو لأن القول فيالجواب عنه أمور كلية و لا حد له لأن الحدمؤلف من أسماء ناعتة و صفات ذاتية كلية وليس في شي‏ء منها إشارة إلى شي‏ء معينمحسوس و لو كانت فيها إشارة إلى شي‏ء لميكن حدا ناعتا بل

/ 264