حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تسمية فقط لا تعريفا و تفهيما أو دلالةعلى نحو آخر كحركة أو إشارة أو ما أشبه ذلكمن إبصار أو لمس فليس في شي‏ء من هذهالأمور تعريفا و اكتسابا بالمجهولبالنعوت و الأقوال الشارحة و لأن كل اسميجمع و يحصر في حد المفرد الشخصي يكون دالاعلى نعت و صفة و المنعوت و الأوصاف لا يكونإلا بمعاني يحتمل الوقوع على كثرة فيكونكلية و ضم الكلي إلى الكلي لا يخرجه عنالكلية و احتمال الشركة و لا يجعله شخصيانعم ربما أفاد التأليف و التقييد للكليبكلي آخر فله الشركاء فيه بحسب الخارجفإنه إذا كان المعنى كليا كالكاتب ثم أضيفإليه معنى آخر كالضاحك قلت الشركاء ثممعنى آخر كالأبيض ثم المتحرك ثم الأعمى وهكذا غيره حتى صار الكاتب الضاحك الأبيضالمتحرك الأعمى العالم الورع التقي إلىألف ألف صفات و نعوت كلية لم يصر بهذهالقيود و المخصصات مما يمتنع وقوع الشركةنعم ربما كان نوعا منحصرا في واحد و أماالشخصية فلا يمكن حصولها بهذه النعوتالكلية قليلة كانت أو كثيرة و لا يمكنمعرفة إلا بالمشاهدة الإشراقية و الإشارةالحسية كسقراط مثلا فإنك إن أردت تحديدهقلت الرجل الفيلسوف الدين المقتول ظلمابالسم المخصوص الذي اسمه فرفيون كان فيهشركة و إن قلت أين فلان أو في زمان فلانالملك و حكم فلان أيضا حكمه و كذا الكون فيالزمان فكان في المجموع أيضا احتمالالشركة على كثيرين إلا أن ينتهي إلىالإشارة و التسمية اللفظية فبطل كونهتحديدا فإن زدت و قلت و هو المقتول فيمدينة كذا في يوم كذا فهذا الوصف مع تشخيصمتعلقه من تلك المدينة المعروفة بالحس وخصوصية ذلك الجزء الزماني أيضا كلي محتملللشركة إذ العقل يجوز أعداد كثيرة بهذهالصفة قتلوا في تلك المدينة في يوم كذا إلىأن يستند إلى أمر شخصي فحينئذ إن كانالاطلاع عليه بالإشارة الحسية و المشاهدةفلم يكن تحديدا و لا تعريفا عقليا و إن كانغير ذلك فلم يكن الشخص بهويته الشخصيةالممتنعة عن الشركة معلوما سواء كانالمستند إليه شخصا من أشخاص النوع الكثيرالأفراد أو من الأشخاص التي نوع كل منهامقصور على شخص و الشخص مستوف لحقيقة نوعهمتكفل لبقاء نوعه بذاته بلا مشاركة نظيرله لكن الفرق بأن القسم الأول مما ليسللعقل سبيل على رسمه بخصوصه و لم يعرف متىتكون و متى فسد و أما القسم الثاني فللعقلسبيل إلى رسمه بخصوصه بنعوت كلية لأنتشخصه من لوازم نوعه فيدوم رسمه و لا يفسدو لكن المرسوم من حيث شخصه لا يوثق لوجودهو دوام قول الرسم عليه إلا بدليل عقلي يحكمبدوامه على كلي فلم يكن هذا حدا حقيقيا فإنالحد الحقيقي للشي‏ء ما يعرف به ذاتالشي‏ء مما يدخل في ذاته و من جملة ما يدخلفي ذات الشخص بما هو شخص تشخصه الذي بهيمتنع عن الشركة و ما يعرف العقل بالنعوت والدلائل يكون كليا فلم يكن حدا حقيقيا لهفظهر بهذا البيان أنه لا حد حقيقيا للمفردالشخصي و إنما يعرف بلقب أو إشارة حسية أوعلم شهودي أو نسبة إلى أمر يعرف بأحد هذهالأمور و اعلم أن السر في أن الشخص بما هوشخص لا يمكن معرفته بالحد أن تشخص الشي‏ءإنما هو نحو وجوده و الوجود كما ذكرنامرارا هوية بسيطة عينية لا جنس له و لا فصلفلا حد لها لأن هذه كلها مفهومات كلية لايعرف بها إلا الماهيات و الطبائع الكلية والواقع في جواب ما هو أقول كلية فالوجود لاماهية له بهذا المعنى و إنما له الماهيةبمعنى آخر أي ما به الشي‏ء هو ما هو فإذاقيل الوجود ماهية عين هويته أريد بها هذاالمعنى و إذا قيل الأشياء ذوات ماهياتماهياتها غير وجوداتها أريد بها المعنىالأول فإذن الشخص بما هو شخص لا يعرف إلابالإشارة الحسية أو العلم الحضوري الذي هوعبارة عن وجود الشي‏ء الخارجي للمدرك عندالمدرك و الحدود و الرسوم من جملة العلومالتصورية المحمولة على المحدودات الصادقةعليها ما دام وجودها فإذا كان المحدود مماله أفراد كائنة فاسدة لم يكن صدق الحد علىشي‏ء منها دائما بل صدق عليه متى وجد و كذبمتى فسد فإذا وجد كان محدودا بحده و إذافسد لم يكن محدودا بحده فيكون حمل الحدعليه تارة صادقا و تارة كاذبا فلا يمكنالعلم به من طريق الحد و لا الوثوق بوجودهمنه إلا اتباع الظن دائما أو بنحو آخر غيرالتحديد العقلي كزيادة إشارة أو مشاهدةحضورية فيصير بتلك الزيادة معنيا محدوداموثوقا به و إذا لم يكن لا يكون إلا مظنونالا معلوما بذلك الحد فقط إن له حده فلم يكنالجزء محدودا بالحقيقة إذ المحدودبالحقيقة ما يكون صدق حده عليه تعينادائما فمن أراد أن يحد الجزئيات الفاسدةفقد ركب شططا و تعرض لإبقائها و في بعضالنسخ لإيقانها فقد ثبت أن لا حد للشخص ولا ماهية له بمعنى ما يجاب به عن السؤالبما هو فيكون قول الماهية عليه و علىالأنواع و الأجناس بالاشتراك أو الحقيقة والمجاز و اعلم أن في هذا الفصل وجوها لمنالنظر و البحث الأول أن الحد كما علمت غيرمرة ليس للوجودات و إنما هو للماهية أو لذيالماهية ثم إن عرضية أجناس الأعراض و

/ 264