حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و أنواعها إنما هي نحو وجودها و ليس مفهومالعرضية داخلا في ماهيات الأعراض كالسوادمثلا فإنه له ماهية نوعية و هي اللونالقابض للبصر و اللون ماهية جنسية و هوالكيفية المبصرة و لها تعلق بالموضوع و هونحو وجودها و عرضيتها فلا يلزم دخولالموضوع في حدود الأعراض فلم يلزم فيتحديدها زيادة الحد على المحدود و الثانيالحد إنما يكون لذوات الماهيات التي لهاوحدة طبيعية سواء كانت بسيطة خارجية أومركبة من مادة و صورة و أما المركب منمقولين كجوهر و عرض مثل الجسم المتحرك والإنسان الأبيض فليس له حد غير حدودأجزائه كما لا وجود له بالذات إلا وجودأجزائه و قد مر من الشيخ ذكر هذا المطلوبحيث قال في أول المقالة الثانية إن الوجودقد يكون بالذات مثل وجود الإنسان إنسانا وقد يكون بالعرض مثل وجود زيد أبيض و الأمورالتي بالعرض لا يحد فليترك الآن ذلك تعلمأن المركب من الجوهر و العرض لا حد له فلميلزم من هذه الجهة أيضا تكرار في الحدودزيادة له على معنى المحدود في نفسه الثالثأن في مثال الأنف الأفطس مع ما سبق من أنالمركب من الموضوع و العرض لا حد له ففيهأن إطلاق الفطوسة على تقعير الأنف دونتقعير الساق و غيره أمر لفظي مختص رعايتهبلغة العرب لأجل زيادة الإفساح الذي فيهافسموا هذا التقعير فطوسة لا لأمر فصليزائد على نفس التقعير منوع له داخل في حدهمختص به دون سائر التقعيرات و كذلك سمواانحناء باطن القدم خمصا و القدم المنحنيأخمص و لهم أن يسموا تقويس الحاجبين باسممختص و استقامة الأنف باسم دون سائرالتقويسات و الاستقامات و ذلك لا يوجبدخول معنى ذاتي في هذا القسم من الانحناء والتقوس و الاستقامة حتى يجب أخذه في الحد وبالجملة الإضافة إلى مطلق الموضوع غيرداخل في ماهية الأعراض فضلا عن الموضوع بلهذه أمور اعتبارية وصفية ليست حقيقية حتىيكون لها ماهيات و حدود الرابع أن قوله أنالبسيط ذاته صورته و المركب ليست ذاتهصورته بل الصورة مع المادة غير مستقيم فإناسم الصورة أخذها في الموضعين بالاشتراكالاسمي فإن الصورة قد يقال على الماهيةالنوعية و قد يقال على الأمر الحال فيالمحل الذي لا يتقوم وجوده و لا يتم نوعيتهإلا بما حل فيه فلا يصح أن يقال للبسيطالمفارق عن المادة صورة بوجه من الوجوهفقوله كل بسيط صورته ذاته إن أراد بهاالمعنى الثاني فلا فائدة في هذا الكلاملأن المركب من الشي‏ء و غيره غيره و إنأراد بها المعنى الأول فلا فرق بين البسيطو المركب في أن طبيعتها النوعية و صورتهاالعقلية محمولة عليها و لا يكون الصورةالعقلية للمركب جزء ماهية بل هي مجموعصورته و مادته و العجب أنه قد ذكر أن صورةالشي‏ء هي ماهيته التي بها هو ما هو ثميقول عقيبه و مادته هي حامل صورته و هذابعيد فإن الصورة بالمعنى الذي يصح أنيحمله الهيولى ليست الصورة التي هي بمعنىالماهية فإن هذه الصورة هي مجموع المادة والصورة في المركب لا ما يحمله المادة نفسهنعم قد تعمم الصورة في الاستعمال بحسباصطلاح أعم فيعني بها ما يستكمل به نوع منالأنواع و يكون به بالفعل في ذاته فالنفسبهذا المعنى صورة و الفصول باعتبار ماصورة و المشخصات أيضا كذلك فعلى هذا ليسالمعنى الجنسي و لا الماهية النوعية منحيث هي معتبرة حقيقية نوعية لاحتياجها إلىمكملات شخصية و بالجملة قوله إن البسيطذاته صورته و المركب صورته ليست ذاته بلجزء ذاته غير مستقيم إذ ليست الصورة فيالموضعين بمعنى واحد الخامس أن قوله إن كلبسيط فإن ماهية ذاته و أما المركبات فليستماهياتها و أراد بالبسيط ما لا جزء له و لاقام بشي‏ء ليس بموجه لأن مراده كما قدشرحنا أن حد الصورة القائمة بمادة كحدالعرض مشتمل على زيادة و هي أخذ المحل فيحده و أن حد المركب مشتمل على أخذ المادةفيه مرتين مرة لأنه جزء للمركب و مرة لأنهمأخوذ في حد الجزء الآخر أعني الصورة و فيهنظر أما الأول فلأن الصورة في ذاتها وحقيقتها غير مفتقرة لأنها متقدمة علىالمادة شريكة علتها التي هي الجوهرالمفارق سواء كانت صورة امتدادية مقومةللجسمية المطلقة أو صورة طبيعية منوعةللجسم كما حقق في مباحث التلازم بينالمادة و الصورة و إنما يحتاج إلى المادةفي لوازم تشخصها و أفعالها و انفعالاتها ومثل هذه الأمور لا يكون داخلة في ماهياتالأشياء و حدودها لأنها من توابع الوجوداتو قد علمت أن الوجود غير داخل في الماهياتو الحدود و أما الثاني فقوله إن ماهيةالمركب جامعة للصورة و المادة و الوحدةالحادثة منهما أقول هذه الوحدة ليست وحدةتأليفية حادثة و لا زائدة على حقيقةالصورة بل الصورة هي تمام المادة و كمالهاو المادة منغمرة فيها و الشي‏ء مع تمامههو ذلك الشي‏ء بالفعل و مع ذاته بالقوة وتمام الشي‏ء هو ذلك الشي‏ء على وجه أكمل وأولى و نسبة المادة إلى الصورة في الوجود والتحقق كنسبة الجنس إلى الفصل في التقريرو التحصيل و قد مانع الشيخ في بيان أنانضمام الفصل إلى الجنس كانضمام معنى خارجإليه فإذا انضم

/ 264