حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

إلى مفهوم الحيوان قولنا الناطق فليس إلاتعيين الحيوانية المبهمة و الفرق بينهماكالفرق بين المبهم و المحصل إلا أن العقليعتبر النوع تارة مبهما و تارة معينافيعتبرهما جنسا و فصلا و يجعل النوع مركبامنهما في الذهن و هما في الخارج واحد و حالالمادة و الصورة في الوجود شبه حال الجنس والفصل في التقرر فإن المادة تارة يوجد فيالخارج لا بهذه الصورة و تارة بهذه الصورةلأنها مبهمة الوجود كما أن الجنس مبهمالمعنى النوعي فإذا وجدت بصورة معينة كانوجودها بين تلك الصورة لكن للعقل أن يحللالنوع المادي و يعتبر فيه وجودا للمادة ووجودا للصورة من جهتي النقص و الكمال والقوة و الفعل و يأخذ من أحدهما المعنىالجنسي و من الآخر المعنى الفصلي ويجعلهما حدا للمركب و ماهية له من غير حاجةإلى زيادة معنى و لا تكرير و تثنية للمادةالسادس أن قوله للجنس ماهية و للنوع ماهيةو للمفرد الجزئي أيضا ماهية كلام مغلطتوهم أن الماهية بمعنى واحد و هو معنى الحديقال على الثلاثة و ليس كذلك إذ لا حد و لاماهية للشخص بما هو شخص إذ الوجود كما علمتداخل في الهوية الشخصية و الوجود لا حد لهو لا ماهية فكذا الشخص (قوله في مناسبة الحد و أجزائه إلى آخره)يريد بيان أن أجزاء الحد قد يكون متأخرة عنالمحدود بخلاف أجزاء المحدود فإنها لايكون كذلك أصلا (قوله أو نقول إن كثيرا مايكون في الحد أجزاء هي أجزاء المحدود و ليسإذا قلناه إلى آخره) أجزاء الحد قد يكونأجزاء المحدود بعينها و الفرق بينهما منجهة الوجود و المعنى و قد يكون غير أجزاءالمحدود و ربما يكون نفس المحدود من أجزاءحده و لعل قائلا يقول إنكم قلتم إن الجنس والفصل ليسا جزءين موجودين للنوع فكيف يكونأجزاء الحد أجزاء المحدود و المحدود هوالنوع لا جزء له إذ الجنس عينه و الفصلعينه و كلاهما محمولات عليه متحدان معهفيقال له ليس إذا لم يكن الجنس و لا الفصلجزءا للنوع جزءا أصلا بل قد يكون لبعضالأنواع المحدودة أجزاء هي ليست بأجناس وفصول و إن كانت مناسبة لها و ذلك من أحدصنفي الجواهر و الأعراض إذ كل منهما صنفانمركب و بسيط أما المركب الذي في الأعراضفهو في الكميات متصلة كانت كالمقادير أومنفصلة كالأعداد إلا أن الأجزاء فيالمتصلات بالقوة و في المنفصلات بالفعل وأما الذي في الجوهر فهو من الأجسام التيلها مادة و صورة كالحيوان المركب من النفسو البدن فهما جزءان للنوع و بإزائها الجسمالنامي و الحساس جزءان للحد (قوله فظاهرالحال يومي إلى أن إلى آخره) لما كان الحدبالذاتيات و هي أقدم من المحدود فظاهرالأمر يدل على أن أجزاء الحد لا بد أن يكونأقدم من المحدود لكنه كثيرا ما يتفق أنيكون بالعكس فيكون المحدود أقدم من أجزاءالحد كما في تحديد القوس و تحديد الإصبع وتحديد الزاوية الحادة فإن هذه الأمور إنمايحد بما هذه أجزاء له يعني أن الإصبع مثلاجزء من الإنسان فإذا أريد أن يجد الإصبعيحد بالإنسان الذي هو كل له و لباقيالأعضاء و لا يحد الإنسان بالإصبع و القوسجزءا من الدائرة فإذا أريد تحديده يقالإنها قطعة من الدائرة و لا يحد الدائرةبالقوس و الحادة جزء من القائمة و لا يحدالقائمة بالحادة فهذه الكليات يقع في حدودأجزائها و لا يقع هذه الأجزاء في حدودكلماتها و كان يجب أن يحد الكل بجزئه لا أنيحد الجزء بما هو كله فلا بد أن يعرف لهذاالأمر منشأ و علة (قوله فنقول إن هذه ليسشي‏ء منها أجزاء المحدود من جهة عينه إلىآخره) يريد بيان اللمية في كون هذه الأمورواقعة في حدود أجزائها و عدم كون الأجزاءواقعة في حدودها اعلم أن أجزاء الشي‏ء قديكون أجزاء الماهية و صورته الحقيقيةالعقلية و قد يكون أجزاء لوجوده و صورتهالكونية و أجزاء الوجود أيضا قد يكونأجزاء لأصل الوجود و هي التي لا بد منتحققها في تحقق الشي‏ء أينما وجد الشي‏ءو كيف وجد و متى وجد و قد يكون أجزاء لهبحسب كمال ذاته و تمام خلقه فالتي يقع منالأجزاء في حدود الأنواع إنما هي أجزاءماهياتها و هي المعاني المحمولة عليهاالمتحدة معها في الوجود إذ قد علمت أنالوجود بالقياس إلى الماهية كالعرضبالقياس إلى معروضه فكذا أجزاء الوجودبالقياس إلى أجزاء الماهية كالعوارض لتلكالأجزاء و التحديد إنما يقع بذاتياتالأمور المحدودة لا بعرضياتها فإذن ليستالأجزاء الوجودية داخلة في التحديد فضلاعن الأجزاء التي لا مدخلية لها في أصلالوجود و قوامه بل في كمالية الوجود أو فيكمالية أجزاء الوجود أو في حسنها أو فيزينتها فالأول كاليد و الرجل و الثانيةكالأصابع و الأظفار و الثالثة كالحاجبين والأسفار فإذا تقرر هذه فنقول هذه الأجزاءإنما لا يقع في حدود كلاتها لأنها ليست هيأجزاء لموضوعاتها من جهة ماهيتها و صورتهاالعقلية فماهية الإنسان هي المركب منالحيوان و الناطق و ماهية الدايرة هي الخطالمستدير إن كانت خطية و السطح المحاطبالخط المستدير إن كانت سطحية فجزءاهاإنما هما الخط و الاستدارة أو السطح و كونهمحاطا بمستدير و ماهية القائمة هي السطحالمحاط بخطين متلاقيين يقوم أحدهمابالآخر

/ 264